نشر : November 1 ,2019 | Time : 16:50 | ID 163641 |

العتبة العباسية تقدم دعمها الغذائي يومياً للمتظاهرين السلميين وتواصل العمل بمشروع مجمع الأقسام

شفقنا العراق- العتبةُ العبّاسية المقدّسة لا زالت متواصلةً بحملتها التي تسهم في رفد المتظاهرين، ومن المشاريع التي تشهد مواصلةً في أعمالها هو مشروع مجمّع الأقسام الذي سيتمّ -بعد الانتهاء منه- نقلُ أغلب الكادر العامل في داخل العتبة المقدّسة .

انطلاقاً من واجبها الوطنيّ والإنسانيّ تجاه أبناء الشعب العراقيّ، لا زالت العتبةُ العبّاسية المقدّسة متواصلةً بحملتها التي تسهم في رفد المتظاهرين، الذين يتّخذون من ساحة فلكة التربية في محافظة كربلاء المقدّسة مقرّاً لهم، بوجبات الغذاء والمياه وغيرها.

وتمّ توزيع المئات من وجبات الطعام التي أُعدّت في مضيف أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، من ثمّ نقلها الى أماكن وجود المتظاهرين، ليس ذلك فحسب بل رافقتها أعدادٌ كبيرة من صناديق مياه الشرب، إضافةً الى نشر العديد من حافظات المياه وملئها من قِبل شعبة السقاية التابعة للعتبة المقدّسة، هذا الى جانب توزيع الفواكه والعصائر والكيك والشاي على عموم المتظاهرين في وسط المدينة وفي أوقات مختلفة من اليوم، كذلك قامت بتسيير عجلات اختصاصيّة (كابسات) للمحافظة على نظافة ساحة التظاهر والطرق المؤدّية اليها.

وتستمرّ هذه الحملة بشكلٍ يوميّ إيماناً من القائمين على العتبة المقدّسة بأحقّية التظاهر السلميّ الذي كفله الدستور العراقيّ، المُطالب بالحقوق والذي يدعو الى حياةٍ حرّة كريمة ومستقبلٍ لائق بالبلاد وعموم أبناء الشعب العراقيّ، وهو ما أيّدته وأكّدت عليه المرجعيّةُ الدينيّة العُليا في العديد من خطب صلاة الجمعة

من المشاريع التي تشهد مواصلةً في أعمالها هو مشروع مجمّع الأقسام الذي سيتمّ -بعد الانتهاء منه- نقلُ أغلب الكادر العامل في داخل العتبة المقدّسة، وما يشغله من حيّزٍ وغرفٍ ومساحات في داخل مشروع التوسعة وفي أواوين العتبة القديمة بالكامل الى هذا المجمّع، الذي هو عبارة عن بنايةٍ بمساحة (1500) متر مربّع تتألّف من (12) طابقاً، وكلّ طابقٍ منه سيُخصّص لقسمٍ من هذه الأقسام أو قسمين حسب حاجة وسعة هذه الأقسام، حيث تبلغ مساحة الطابق تحت الأرضي (1100) متر مربّع وسيُستغلّ كمرآبٍ للعجلات، أمّا الطابق الأرضي فسيكون عبارة عن صالة استقبال إضافةً الى مرفق خدميّ، أمّا باقي الطوابق فستكون لأقسام العتبة وبمساحةٍ تبلغ (1250) متراً مربّعاً للطابق الواحد.

الأعمال الجارية حاليّاً موزّعة على جميع مفاصل المشروع، وجميعُها تسير بخطوطٍ متوازية لأجل الانتهاء منه ضمن التوقيتات المتّفق عليها، لكن بالنتيجة فإنّ الأعمال متواصلة على قدمٍ وساق، فسخّر القسمُ لذلك جميع إمكانيّاته بالتعاون مع الجهة المنفّذة للمشروع وهي شركة طيبة لندن البريطانيّة للتجارة العامّة والمقاولات، التي بذلت هي الأخرى قصارى جهدها من أجل التغلّب على كافّة الصعوبات، وبدأت ملامح هذا الصرح العمرانيّ تظهر للعيان.

المشروع جاء نتيجةً لما تشهده العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة من تطوّرٍ واسع وملحوظ في أقسامها العاملة فيها، الذي جاء نتيجة توسّع أعمالها واتّساع رقعة الخدمات التي تقدّمها، ولكون أنّ أغلب هذه الأقسام هي داخل الصحن الشريف ممّا أدّى الى ضيق المكان نتيجةً لهذا التوسّع، ومن أجل إتاحة الفرصة للزائرين وجعل حرم أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) مخصّصاً للزيارة وأداء الأعمال العباديّة، ارتأت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة أن تُنشئ مجمّعاً خاصّاً يضمّ جميع أقسامها بشعبها ووحداتها، لجعلها في مكانٍ واحد تبعاً لنظام عملٍ مؤسّساتيّ متطوّر.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها