نشر : November 1 ,2019 | Time : 09:40 | ID 163581 |

وسط استمرار الاحتجاجات.. حصيلة جديدة لضحايا التظاهرات، والعراق يدعو الأمم المتحدة لدعمه

شفقنا العراق-متابعة-خرج أهالي منطقة الكرادة في تظاهرة تضامنية للمتظاهرين في ساحة التحرير، کما جددو أهالی کربلاء احتجاجاتهم، فيما كشفت لجنة حقوق الانسان النيابية، حصيلة ضحايا التظاهرات من الشهداء والجرحى منذ انطلاقها التظاهرات في 1 تشرين الأول الجاري، هذا ودعا وزير الخارجية “الأمم المتحدة إلى تقديم المزيد من الدعم لتثبيت الاستقرار، وتحقيق التنمية التي تعمل الحكومة على تحقيقها، ودعم الأمن، والاستقرار.

وقالت الفرات نيوز ان” مناطق الكرادة تشهد حالياً انتفاضة كبيرة مؤيدة للمتظاهرين في ساحة التحرير”، متابعة:” هناك زخم كبير جداً حالياً بعد خروج الأطفال والنساء والرجال وحتى كبار السن ولا يوجد أي منفذ لسير العجلات، حيث التصقت تظاهرات ساحة التحرير بانتفاضة أهالي الكرادة”.

كما امتلأت فلكة التربية بالمتظاهرين وتوافدت اعداداً كبيرة ولا زالت تتوافد نحو الفلكة وسط مدينة كربلاء المقدسة.

من جهتها نفت مديرية شرطة محافظة ذي قار ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول حظر التجوال في قضاء الشطرة بعد خروج تظاهرات شعبية في القضاء مساء امس.

وذكر بيان لها انه “تم قطع الطرق المؤدية الى أماكن التظاهر بهدف تأمينها”، مؤکدة “بأنها لم تصدر توجيهات بهذا الخصوص”.

فيما اعتبر محافظ واسط محمد المياحي، إن “المحافظة مستقرة وهناك تعاون كبير بين الاجهزة الامنية والمتظاهرين ولسنا بحاجة لقوات من خارج المحافظة”.

العراق يدعو الأمم المتحدة إلى تقديم المزيد من الدعم

التقى وزير الخارجيّة محمد علي الحكيم مع الأمين العام للأمم المتحدة، وجرى في اللقاء بحث الدور الذي تؤدّيه الأمم المتحدة في دعم العراق في مرحلة إعادة الإعمار.

وتطرَّق الوزير الحكيم إلى مُستجدّات الأوضاع في العراق، والإجراءات الحكوميّة التي اتُخِذَت إزاء المُظاهَرات، ومنها: إطلاق الحكومة لحُزَم إصلاحيّة تُساهِم في تلبية مطالب المُتظاهِرين.

ودعا وزير الخارجية “الأمم المتحدة إلى تقديم المزيد من الدعم لتثبيت الاستقرار، وتحقيق التنمية التي تعمل الحكومة على تحقيقها، ودعم الأمن، والاستقرار، مُنوِّهاً بأنَّ العراق يدعم أمن، واستقرار المنطقة، ويحرص على ضرورة تبنـِّي الحلول السياسيَّة للأزمات التي تتعرَّض لها”.

بشأن آخر اعلنت وزارة النفط، إن “نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر عباس الغضبان اوعز بتوزيع مادة البنزين مجاناً على اصحاب عربات “التوك توك” دعماً لمواقفهم الإنسانية في نقل المواطنين”.

وأضافت أن “هذه المبادرة من الوزارة تأتي تقديراً لما يقوم به اصحاب التوك توك من مبادرات إنسانية بنقل الجرحى والمصابين وكبار السن من والى ساحة التحرير”، مؤكدة أن “شركة توزيع المنتجات النفطية خصصت محطة تعبئة الكيلاني في الباب الشرقي قرب جسر محمد القاسم لتجهيز وتزويد اصحاب عربات التوك توك بالبنزين والى ساعات متأخرة من الليل”.

الإنسان النيابية تكشف عدد ضحايا التظاهرات

كشف رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية، أرشد الصالحي، حصيلة ضحايا التظاهرات من الشهداء والجرحى منذ انطلاقها التظاهرات في 1 تشرين الأول الجاري.

وقال الصالحي في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب، إن “عدد الشهداء لغاية الساعة أكثر من 250 شهيداً منذ 1 تشرين الاول ولغاية الان، وعدد الجرحى اكثر من 11 الفا، وعدد المعتقلين اكثر من 2500 شخص، المفرج عنهم بحدود 1500 ومازال هناك معتقلين لدى الاجهزة الامنية”.

ودعا، “الحكومة لان تعلم ان هيبة الدولة حاليا في انهيار، بسبب الانتهاكات التي تحصل المتظاهر السلمي”، مبینا أن “الشعب يريد تعديل قانون الانتخابات، خصوصاً ان هذا القانون تم صياغته وفق اطر سياسية لكتل سياسية معنية، وهذا أمر مرفوض والشعب رفضه، ولهذا يجب السماع لارادة الشعب”.

وختم قائلاً: “يجب اعطاء القضاء فرصة لمجلس القضاء، ان يعمل وان تبتعد الكتل السياسية عن التدخل في عمل القضاء، وتشكل لجان تحقيقية محايدة لغرض التحقيق المباشر بالانتهاكات التي وقعت والوصول الى الجناة وتقديمهم للعدالة”.

الى ذلك اعلنت قيادة الحشد الشعبي، “اننا مع مطالب المتظاهرين السلميين ونؤكد مجددا عدم تدخلنا بالوضع السياسي”، مبينة “اننا قوات حافظة لأمن ووحدة العراق واجبنا حماية العراق من الاٍرهاب”.

واضاف ان “هنالك مواقع تواصل تحاول بث الإشاعة وآخرها تقول ان سيارات خرجت من مقر ابو مهدي المهندس في الجادرية”، لافتة الى ان “المهندس لا يمتلك مقر او منزل في منطقة الجادرية وإنما يمارس عمله في مقر هيئة الحشد الرسمي الكائن في المنطقة الخضراء”.

تحذيرات من احداث انقلاب عسكري عراقي برعاية اميركية

حذر المحلل السياسي صباح العكيلي، من احداث انقلاب عسكري عراقي بدعم اميركي، مبينا ان اميركا زادت عدد قواتها في العراق بهدف اعادة تمركزها وانعاش داعش الارهابي وحرف التظاهرات عن سلميتها ومطالبها المشروعة.

وقال العكيلي ان “الحكومة لم تحسم قضية التواجد الاميركي في العراق، وهناك اسئلة كثيرة من لجنة الامن والدفاع النيابية للحكومة بشأن اعداد هذه القوات واماكن تواجدها، وبالتالي فأن القوات الاميركية دخلت من جديد للعراق قادمة من سورية”، مضیفا ان “المعلومات تشير الى تمركز القوات المنسحبة من سورية في قاعدتي القيارة في الموصل وعين الاسد بالانبار، حيث ان واشنطن تذرعت ببقاء قواتها لمدة قصيرة في العراق، لكن الواقع هو بقاء هذه القوات”.

واوضح ان “اميركا تنفذ سيناريو جديد هدفه اعادة انعاش داعش الاجرامي في العراق، وادخال اكبر عدد ممكن من قواتها الى العراق، اضافة الى تدخل السفارات الاميركية والبريطانية والهولندية في تأجيج المظاهرات وتغيير شعاراتها باتجاه التمجيد بالبعث بعيدا عن الشعارات المشروعة”.

وحذر العكيلي من “قيام الجانب الاميركي باستغلال بعض الشخصيات من اجل احداث انقلاب عسكري في العراق، خاصة ان رئيس الوزراء شخص بعض الشخصيات التي ترتاد السفارات، وبالتالي هناك مؤامرة تبدأ بحرف مسار البلد واحداث اقتتال شيعي – شيعي وهو مايمثل بداية فوضى في الشارع”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها