نشر : October 31 ,2019 | Time : 09:04 | ID 163482 |

دعوات لاجتماع طارئ ورفض كردي لإقالة عبد المهدي.. هل من شخصية مطروحة لتولي الرئاسة؟

شفقنا العراق-متابعة- دعا تحالف الفتح، إلى عقد اجتماع طارئ بحضور الصدر والعامري والرئاسات الثلاث لمناقشة الأوضاع الراهنة، فیما جدد الحزب الديمقراطي الكردستاني، موقف حزبه الرافض لاقالة عبد المهدي، مبينا أن نواب الحزب داعمين له بسبب اعتداله، بینما أكد تحالف سائرون، أن الكتل السياسية لم تناقش حتى الآن طرح إي شخصية لتولي منصب رئاسة الوزراء بدلا عن عبد المهدي.

وقال النائب عن تحالف الفتح محمد كريم، إن “عقد اجتماع بين الصدر والعامري والرئاسات الثلاث أمر مهم لمناقشة ثلاثة سيناريوهات مهمة من بينها دعم عبد المهدي أو الذهاب نحو خيار استبدال الحكومة بشخصية مستقلة جديدة”، لافتا إلى إن “السيناريو الثالث هو ترك الوضع كما هو عليه وهذا الأمر لا يصب بمصلحة العملية السياسية وسيقود البلاد للمجهول”.

وأضاف أن “الذهاب نحو اختيار شخصية بديلة لعبد المهدي بحاجة إلى منحها صلاحيات ودعم كامل باختيار الكابينة الوزارية دون تدخل الكتل السياسية”، داعيا “الصدر والعامري والرئاسات الثلاث بعقد اجتماع طارئ وفوري لحل الأزمة”، مبینا أن “بعض التيارات والشخصيات التي لا تريد استقرار البلاد تحاول جر التظاهرات إلى مسالك أخرى تؤدي إلى ضياع العراق”، موضحا أن “الأزمات الموجودة في الوقت الراهن هي تراكمات الحكومات السابقة وليست وليدة اليوم”.

الى ذلك بين النائب عن تيار الحكمة المعارض اشعد المرشدي، ، ان تحويل النظام في العراق من برلماني الى رئاسي صعب ويحتاج الى وقت طويل لتنفيذه، متابعا ان “العملية السياسية تمر بمنعطف خطير وعلى السياسيين ان تكون لهم نية صادقة بحل الازمة”، مضیفا: “طالبنا الكتل السياسية على ان تكون جادة بمعالجة البرنامج الحكومي”.

وبين ان “تحويل النظام من برلماني الى رئاسي من الصعب تحقيقه الان ويحتاج لوقت طويل”، مؤکدا: “لن نقبل بإدخال البلاد بفوضى في حال لم يكن هناك بديل لعبد المهدي”، لافتا الى ان “رئيس الوزراء مستعد للاستقالة لكنه يطلب البديل حتى لا تدخل البلاد في فوضى”.

رفض كردي لإقالة عبد المهدي

اشار النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، شيروان الدوبرداني، إن “دعوات إقالة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بهذه الظروف الصعبة والحساسة مرفوضة تماما”، معتبرا أن “عبد المهدي يعد من الشخصيات الوطنية المستقلة وقراره وطني”.

وأضاف، أن “الأوضاع التي تمر بها الحكومة الحالية هي تراكمات الحكومات السابقة ولا يتحملها رئيس مجلس الوزراء بل تتحملها الأحزاب التي هيمنت على القرار الحكومي في السنوات السابقة”.

من جانبه أكد عضو لجنة المالية النيابية، حنين قدو إن “إقالة أو استقالة عبد المهدي لن تؤثر على تمرير قانون الموازنة الاتحادية لعام 2020″، لافتا إلى إن “تمرير الموازنة يتأثر فقط في حل مجلس النواب وتحويل الحكومة لتصريف أعمال يومية”.

وأضاف أن “مجلس الوزراء لم يرسل مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2020 لمجلس النواب حتى الآن”، مبينا أن “تأخير أرسل القانون حصل بسبب الإصلاحات الحكومية والمنح التي أطلقت للمتظاهرين كون تلك القرارات بحاجة إلى إدراجها ضمن الموازنة لتوفير الغطاء المالي”.

بدوره قالالنائب هوشيار عبدالله النفس ” للأسف الشديد، تم بنفس الاسلوب التحاصصي التصویت علی رئيس وأعضاء مجلس الخدمة الاتحادي، وكأن المحاصصة مرض مزمن لايمكن شفاء المتحاصصين منه، بل حتى في هذه الظروف التي تشهد حمامات دم في الشوارع نراهم مشغولين بالمحاصصة! وكما يقول المثل: عرب وين وطمبورة وين!! “، مشيراً الى:” ان المحاصصة هذه المرة ليست مكوناتیة بل حزبویة وشخصیة “.

وأوضح عبدالله:” ان کل الخطوات الاصلاحیة الیوم لیست انجازا للبرلمان، فإذا كانت تعد إنجازاً فهو یعود للشعب المنتفض ولدماء الشهداء، وکل هذە الخطوات جاءت متأخرة ولكن في کل الاحوال وجودها أفضل من عدمە، ومقارنة بوضع العراق المأساوي هي اصلاحات بسيطة “.

لا توجد إي شخصية مطروحة لتولي رئاسة الوزراء

أكد النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مصر على استبدال عبد المهدي بالتعاون مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري كون الحكومة الحالية لم تفصح عن المفسدين ولم تؤدي ما ودعت به من إصلاحات سياسية”، لافتا إلى إن “الصدر يريد إن تطرح شخصية تكنوقراط بعيدة عن تدخل الأحزاب السياسية لتولي منصب رئاسة الوزراء بدلا عن عبد المهدي”.

وأضاف أن “الكتل السياسية لم تناقش حتى الآن إي شخصية لتولي منصب رئاسة الوزراء”، مبينا أن “استبدال عبد المهدي سيتم باتفاق العامري والصدر”.

كما عد المحلل السياسي، علي فضل الله ان” مشكلة النظام السياسي طوال السنوات الماضية وحتى السنة الأولى لهذه الحكومة سيطرة كتل سياسية كبيرة على أداء السلطة التنفيذية؛ لذلك مظاهرات اليوم شحنة امل ودافع معنوي لدفع السلطة التنفيذية للتحرر من قيود الطبقة السياسية”.

وأضاف” المظاهرات شكلت اليوم منعطف مهم في مسار العملية السياسية”، عاداً إياها” بادرة خير لتصحيح مسار العملية السياسية في العراق”، متابعا ” سمي هذا الجيل بالافتراضي اذ استطاع ان يتجاوز مرحلة الذات وحاجز الخوف من السلطة وبالتالي هذا الكم من الحضور للمتظاهرين يجعل الحكومة والسلطة والطبقة السياسية غير مخيرة في موضوع الإصلاح بل يوجب عليها ان تكون هناك إصلاحات حقيقية وليست تشكيلية”.

وزاد” أتوقع عمل دؤوب من قبل السلطة التشريعية باتجاه التعاون مع الحكومة التنفيذية لتجاوز هذه الازمة فالعراق يمر بأزمة كبيرة دولية قد تصل الى حد التدخل من قبل بعض الدول الإقليمية لذلك لقطع الطريق على التدخلات كما اشارت المرجعية الدينية الى ضبط النفس والتجاوب مع هذه المطاليب الدستورية”، مشیرا ان” جميع هذه المطالب كانت مؤجلة من قبل الحكومات السابقة وقد تكون هذه الحكومة دفعت ثمن التراكم والتجذر الكبير في الازمات”.

نائب يرجح تقديم استقالته بجلسة اليوم

رجح النائب عن تيار الحكمة سالم الطفيلي، تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته من الحكومة عبر جلسة مجلس النواب المقرر انعقادها اليوم الخميس، لافتا إن “عبد المهدي سيحضر جلسة يوم غد الخميس لمناقشة الإصلاحات الحكومية بشأن مطالب المتظاهرين”.

وأضاف أن “عبد المهدي ابلغ تحالفي الفتح وسائرون بترشيح شخصية بديله عنه لتقديم استقالته من الحكومة”، مبينا أن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الجمهورية برهم صالح وقادة الكتل السياسية قد يعقدون اجتماعا مساء اليوم لمناقشة الأوضاع السياسية والوصول إلى حل سياسي مقنع لجميع الأطراف”.

بينما عقد ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، اجتماعا مساء الاربعاء، لمناقشة مستجدات الاوضاع ومطالب المتظاهرين.

وأكد بيان للنصر ان “البلد يمر بأزمة حقيقية ويجب إنقاذه بأسرع وقت ومتابعة مطالب المتظاهرين والاستجابة لها ومحاسبة القتلة”، مشیرا الى ان “بقاء الوضع كما هو عليه ليس من مصلحة البلد لان بقاء الحكومة الحالية يفكك الدولة وسيسقط المزيد من هيبتها”.

وأوضح البيان ان “ائتلاف النصر ماض باستجواب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي باتجاه سحب الثقة من حكومته وقد قدمنا طلبا بذلك منذ ثلاثة اسابيع ولكن مجلس النواب لم يستجب لحد الان”، مبینا “اننا مع تشكيل حكومة مؤقتة لتسيير امور البلد لحين اجراء الانتخابات وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة ومشاركة الرأي العام بتغيير النظام الانتخابي” داعياً الى “ترك الانتقام والاحقاد وتصفية الحسابات جانبا للحفاظ على ابناء شعبنا وتحقيق المطالب”.

وجدد النصر “تأكيده على ان ائتلاف النصر طرح مبادرة وفيها مخارج للازمة الحالية وتشاركنا بها كتل اخرى ومهم جدا ان يتم العمل بها والا فان ائتلاف النصر سيكون له موقف يتمثل باستقالة جماعية لنوابه”، مؤکدا “على أهمية مراقبة الوضع الامني والحذر من تدهوره لا سمح الله”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here