نشر : October 30 ,2019 | Time : 13:03 | ID 163440 |

صحفي إيراني يدعو إلى احتلال السفارة الأميركية والسعودية في بغداد لإخماد الاحتجاجات

شفقنا العراق-دعا الصحفي الإيراني حسين شريعتمداري، إلى احتلال السفارة الأمريكية والسعودية في بغداد.

وقال شريعتمداري في افتتاحية صحيفة كيهان المحافظة، يوم الأربعاء: ”يجب احتلال والسيطرة على السفارة الأمريكية والسعودية في بغداد”، زاعمًا أن السفارتين وراء ما أسماه بالاحتجاجات الدموية في العراق.

وأضاف أن “الاحتجاجات اليومية في العراق ضد الفساد وعدم كفاءة حكومته ”تدار من قبل سفارات الولايات المتحدة والسعودية“، مشيرًا إلى أن ”الشعارات المنحرفة التي انطلقت خلال الاحتجاجات بالعراق كانت كافية لإثبات تورط السفارتين الأمريكية والسعودية، حتى لو لم يكن هناك دليل على تورط البلدين“.

وقال شريعتمداري وهو رئيس تحرير صحيفة كيهان، إن ”الجماهير الكبيرة من الشباب العراقي المؤمن والثوري، وأحد رموز الحشد الشعبي، من المتوقع أن يغزوا السفارتين الأمريكية والسعودية على الفور“، قائلا إن “الأيادي الخارجية واضحة في الاضطرابات الأخيرة في العراق”، مضيفا: “يجب على المواطنين احتلال السفارة لأنها وكر التجسس”.

واعتبر شريعتمداري أن الجهات الخارجية “قامت بتوجيه الاحتجاجات ضد تحالف الحكومتين العراقية والإيرانية”، قائلا: “في بداية الأمر خرجوا بذريعة تردي الأوضاع المعيشية، ثم رددوا شعارات منحرفة ضد إيران والحشد الشعبي”.

وهذه ليست هي المرة الأولى التي يدعو فيها شريعتمداري إلى ”احتلال واقتحام“ السفارات في البلدان الأخرى بالعراق.

وفقد سبق وقال أن السفارة الأمريكية في بغداد ”وكر للتجسس والتآمر ضد الشعب العراقي المضطهد“، منوهًا إلى أن ”السبب في ما يحدث بالعراق، هو أمريكا وأن القضاء على السفارة الأمريكية سينهي العديد من مشاكل الشعب العراقي“.

وقارن شريعتمداري بين الوضع في إيران عام 1979 والوضع في العراق اليوم قائلًا: ”سفارة الولايات المتحدة في إيران مثال واضح ومثالي على هذا الواقع المرير.. عندما احتل الشباب الثوري في بلادنا السفارة الأمريكية، حصلوا على وثائق تشير إلى أن الاسم الأكثر رمزية للسفارة الأمريكية كان بيت تجسس“.

يشار إلى أن ما يسمى بـ“قوات الطلاب الثوريين“ اقتحموا السفارة الأمريكية في إيران خلال ثورة 1979، وقاموا باحتجاز 52 أميركيًا، لمدة 444 يومًا بذريعة تدخلهم في الشؤون الإيرانية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها