نشر : October 30 ,2019 | Time : 12:45 | ID 163439 |

وسط تحذيرات من تأثيرها على تعميق الأزمة..الصدر يجدد تأكيده على ضرورة “استقالة” عبد المهدي

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-12-04 19:35:36Z | | ÿ‚}ÿ}{ÿ„‚ÿÝGpě

شفقنا العراق-متابعة-أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، إن عدم استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لن تحقن الدماء، مبينا أنه لن يشترك في تحالفات معكم بعد اليوم.

وقال السيد الصدر، في بيان له وصفه بالتنبيه أو التحذير: “جاءنا رد ما قلناه بالأمس أن استقالة عادل عبد المهدي ستعمق الأزمة، فأقول إن “عدم استقالته لن تحقن الدماء، وستجعل من العراق سوريا واليمن”، وأضاف “لن اشترك في تحالفات معكم بعد اليوم”.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أرسل، أمس الثلاثاء، رسالة إلى الصدر، مؤكدا فيها أنه يتفق مع العامري لتشكيل حكومة جديدة بدل دعوته لإعلان انتخابات مبكرة، فيما رد السيد الصدر بالقول “أدعو هادي العامري للتعاون من أجل سحب الثقة عن رئيس الوزراء فوراً”.

ليأتي بعدها رد رئيس تحالف الفتح هادي العامري، “سنتعاون معا من اجل تحقيق مصالح الشعب العراقي وإنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة”.

تحذيرات من خطورة استقالة عبد المهدي

من جانبه أكد الدكتور واثق الهاشمي إن سحب الثقة عن حكومة عادل عبدالمهدي لن ينهي المشكلة وسيدخل العراق في دوامة جديدة.

وقال الدكتور واثق الهاشمي رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية خلال تصريح خاص لـ PUKmedia، اليوم الاربعاء: إن المشكلة ليست مع عادل عبدالمهدي فقط، المشكلة هي مع الطبقة السياسية والأداء الحكومي، والاطاحة بعادل عبد المهدي ستدخل العراق في دوامة جديدة.

وأضاف إن عملية سحب الثقة عن حكومة عادل عبدالمهدي تبدو صعبة للغاية لأن كتلتي السيد مقتدى الصدر وهادي العامري لا تشكلان أغلبية مجلس النواب وسحب الثقة يحتاج الى تصويت ثلثي مجلس النواب بالاضافة الى وجود خلافات بين الكتل النيابية.

وشدد الهاشمي على ان العراق يتجه نحو كارثة حقيقة والمزيد من الفوضى لأن التعامل لحد الآن يتم على أساس المصالح الحزبية وتقاسم المناصب والمحاصصة وحماية الفاسدين واللجوء الى الوعود دون تنفيذ والصراعات الموجودة داخل الحكومة والانقسام بين مجلس النواب والحكومة وهذه كلها مشاكل لابد من معالجتها.

كما اعتبر نائب عن تحالف الفتح عبد الامير المياحي، ان تقديم رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته في ظل هذه الظروف والفوضى التي تعم البلاد “سيخلق فراغا حكوميا يعمق الازمة بدل حلها”.

وقال المياحي في حديث لـ السومرية نيوز، إن “عبد المهدي جاء ضمن التوافقات بين الكتل البرلمانية الكبيرة”، مبينا ان “تقديم عبد المهدي لاستقالته بهذا الوقت الحرج ليس من العدالة التفكير به كما انه سيكون ذا مردودات سلبية على الوضع العام”. 
 
اعتبر نائب عن تحالف الفتح عبد الامير المياحي، الاربعاء، ان تقديم رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته في ظل هذه الظروف والفوضى التي تعم البلاد “سيخلق فراغا حكوميا يعمق الازمة بدل حلها”.
وقال المياحي في حديث لـ السومرية نيوز، ان “عبد المهدي جاء ضمن التوافقات بين الكتل البرلمانية الكبيرة”، مبينا ان “تقديم عبد المهدي لاستقالته بهذا الوقت الحرج ليس من العدالة التفكير به كما أنه سيكون ذا مردودات سلبية على الوضع العام”.

واضاف المياحي، ان “تقديم عبد المهدي استقالته في ظل هذه الفوضى العارمة التي تعم البلاد سيخلق فراغ حكومي يعمق المشاكل والازمات والوضع العراقي لا يتحمل مثل هكذا إجراءات”.

المظاهرات تؤثر على المنافذ الحدودية

أفادت وكالة RT، الأربعاء، بان إيران أغلقت معبر مهران الحدودي مع العراق.

وقال الوكالة نقلا عن مراسلها، إن “إيران أغلقت منفذ مهران الحدودي مع العراق على خلفية الاضطرابات المستمرة في البلد الجار”.

ويأتي هذا القرار، بعد قطع متظاهرين عراقيين في قضاء بدرة (70 كم شرق الكوت مركز المحافظة) في وقت سابق، طريقا مؤدية إلى معبر مهران الحدودي مع إيران في محافظة واسط جنوب شرقي البلاد، ما أدى لتوقف حركة المرور إلى المعبر ذهابا وإيابا.

ويعد معبر مهران، أحد المعابر الرئيسية بين إيران والعراق، حيث يتدفق عبره زوار الأربعين.

وتجتاح العاصمة وعدد من محافظات الوسط والجنوب موجة احتجاجات ضد الحكومة تطالبها بمحاربة الفساد وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات.

كما أفاد موظفون بميناء أم قصر ومسؤولون محليون في محافظة البصرة، إن العمليات في الميناء تقلصت بنسبة 80% تقريبا يوم أمس الثلاثاء بعد إغلاق محتجين مدخل الميناء.

وقال مسؤول بالميناء إن العمليات بالميناء قُلصت إلى 20% بسبب عدم تمكن العمال البدلاء من الانضمام للعمل.

وأضاف مسؤولون محليون إنهم عقدوا محادثات مع المحتجين لمحاولة إقناعهم بالسماح بدخول العمال للميناء كي يتسنى له العمل بصورة طبيعية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها