نشر : October 28 ,2019 | Time : 16:23 | ID 163262 |

أنباء عن انقسامات بداعش بعد مقتل البغدادي ونقل جثته لعين الأسد.. هل تدفن في العراق؟

شفقنا العراق-بعد أن طوى يوم الأحد فصلاً مهماً من فصول “داعش” الدموية مع قطع رأس التنظيم الذي روَّع الآلاف في سوريا والعراق على مدى سنوات، أثيرت عدة تساؤلات حول جثة أبو بكر البغدادي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعلن أنها أضحت في مكان آمن، في حين كشف المرصد السوري نقلاً عن مصادر أن “بقايا جثة البغدادي نُقلت إلى قاعدة عين الأسد التي تقع في ناحية البغدادي في محافظة الأنبار”.

وأوضح أن “الطائرات الأميركية الـ8 التي استهدفت البغدادي خرجت من مطار صرين في ريف مدينة عين العرب (كوباني) وحلقت فوق الحدود السورية التركية عبر جرابلس والراعي متجهة نحو منطقة العمليات، في باريشا بريف إدلب”.

دفن في العراق

وفي هذا السياق، أوضح مراسل العربية، أن “عدة جثث نقلت من موقع العملية في باريشا إلى قاعدة عين الأسد”.

ولفت إلى أن “جثة البغدادي قد يتم دفنها في إحدى مناطق العراق، لاسميا أن بعض المسؤولين الأميركيين أكدوا أنه سيتم مراعاة تقاليد المنطقة في هذا الشأن”.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، أكد أنه سيتم التخلص بشكل ملائم من رفات البغدادي.

وقال أوبراين إن نتيجة الحمض النووي للبغدادي تأكدت في الساعات الماضية.

يذكر أن ترمب أعلن أمس الأحد في كلمة من البيت الأبيض أن البغدادي مات “وهو يبكي ويصرخ” في هجوم شنته القوات الأميركية الخاصة في إدلب شمال غربي سوريا، وأعلن أن رأس التنظيم الإرهابي قُتل وثلاثة من أطفاله أثناء غارة بتفجير سترة ناسفة بعد فراره داخل نفق مسدود.

ديلي تلغراف تتحدث عن انقسامات بـ”داعش” بعد مقتل البغدادي

نشرت صحيفة ديلي تلغراف، تحليلا لرافاييلو بانتوتشي بعنوان “فراغ السلطة قد يؤدي إلى انقسامات في تنظيم داعش وزيادة في الهجمات”.

ويقول الكاتب إنه “على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بذلك، إلا أن مقتل أبو بكر البغدادي لن يؤدي إلى تدمير تنظيم داعش”.

ويضيف الكاتب ان “إحدى النقاط الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار عند التفكير في مقتل البغدادي هي جيش المريدين والمقتدين بالتنظيم في العالم، أولئك الذين قد يعتبرون مقتل زعيم التنظيم لحظة يجب أن يهبوا فيها للثأر وشن هجمات مروعة وأعمال انتقامية”.

والنقطة الهامة الثانية، وفقا للكاتب، هي ما إذا كان التنظيم سيحتفظ بتماسكه بعد مقتل البغدادي، وإذا كان خليفته سيتمكن من الحفاظ على وحدة التنظيم. ويضيف الكاتب إن الخطر الحقيقي هو الانقسام والتشظي للتنظيم في صورة جماعات صغيرة تقتدي بأيديولوجيته تجعل أولوياتها أولويات محلية خاصة بمنطقة عملها بدلا من الأجندة الدولية للتنظيم.

ويتابع الكاتب ان “تنظيم داعش مكون من عراقيين انتهزوا فرصة الصراع في سوريا المجاورة لبسط نفوذهم وأعدادهم، ومع انتشارهم في سوريا أنضم لهم سوريون يحملون فكرهم ذاته”.

يؤكد الكاتب ان “هذا التشرذم للتنظيم دون قائد قد يؤدي إلى المزيد من العنف، حيث تشير التجارب التاريخية إلى أنه عند مقتل زعيم تنظيم ما، فإن هذا يؤدي إلى بزوغ نجم آخرين راغبين في الزعامة يحاولون إثبات جداراتهم بإراقة الكثير من الدماء وشن عمليات بالغة العنف”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها