نشر : October 27 ,2019 | Time : 22:29 | ID 163206 |

ارتفاع ضحايا مظاهرات العراق إلى 74 قتيلا وسط استقالات في صفوف النواب دعما للمتظاهرين

شفقنا العراق-متابعة-مفوضية حقوق الإنسان في العراق تعلن حصيلة جديدة لضحايا التظاهرات في البلد، في وقت تزايدت فيه استقالات عدد من نواب البرلمان دعما لمطالب المتظاهرين، وفي بابل أفاد مصدر امني، بحرق مقر منظمة بدر بالكامل، ومنازل ومكاتب نوابها في محافظة بابل.

أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، اليوم الأحد، ارتفاع عدد قتلى التظاهرات في بغداد والمحافظات الأخرى إلى 74 شخصاً، وتسجيل نحو 4 آلاف إصابة لمتظاهرين وعناصر أمن، خلال موجة الاحتجاجات التي بدأت يوم 25 تشرين الأول الجاري.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان في بيان لها، إن القوات الامنية استخدمت الغازات المسيلة للدموع والمياه الساخنة والقنابل الصوتية والهراوات لتفريق المتظاهرين أثناء المصادمات التي حصلت بين القوات الامنية في بغداد وعدد من المحافظات، أثناء دخول المنطقة الخضراء وأبنية المحافظات.

وبينت المفوضية إن التظاهرات تحولت إلى اعتصامات في العديد من  المحافظات، وتم تفريقها بالقوة من قبل القوات الأمنية باستخدام الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، في محافظات بغداد وميسان والبصرة وذي قار.

كما كشفت قيام القوات الامنية بحملة اعتقالات في محافظات البصرة وذي قار وبابل، حيث بلغ عدد المعتقلين 158 شخصا، أطلق سراح 123، والمتبقي 35، متهمة القوات الأمنية بـ “تقييد حرية القنوات الإعلامية والصحفيين”، داعية الحكومة العراقية الى تنفيذ مطالب المتظاهرين المشروعة، والتي تعزز واقع حق الإنسان وكفالته.

حملة استقالات في صفوف النواب                                                   

قدم كل من مزاحم التميمي، وهيفاء الأمين، ورائد فهمي، وطه الدفاعي استقالاتهم من مجلس النواب على إثر الاحداث الأمنية الاخيرة التي رافقت التظاهرات في بغداد والمحافظات.

وقال النائب رائد فهمي خلال تصريح صحفي ان “الاستقالة جاءت بسبب إراقة الدم وبسبب ضعف مجلس النواب في عقد جلسة لأجل حل الأمر ومكاننا الآن بين الشعب”، وأضاف ان “مطالبنا الآن إستقالة الحكومة لأن الشارع الغاضب لن يهدأ دون خطوة كبيرة كاستقالة الحكومة”.

من جانبها قالت النائبة هيفاء الأمين إن الاستقالة تأتي للوقوف إلى جانب انتفاضة شعبنا الباسلة وأن نقف مع الشعب وهذا هو مكاننا الحقيقي”، وأضافت أن “الاستقالة تأتي للضغط على الحكومة من أجل أن تستقيل وكذلك الضغط على مجلس النواب لأخذ دوره الحقيقي وان يساعد هذا البلد الذي انتفض في وجه الفساد”.

الأمين وهي نائبة عن الحزب الشيوعي قالت إن الأيام المقبلة ستشهد استقالة عدد من النواب في البرلمان العراقي، وبينت إن الحكومة وبدلا من الاستجابة السريعة لمطالب المتظاهرين المشروعة، أغرقت الانتفاضة الباسلة بالدم وسقط عشرات الشهداء وآلاف المصابين، في سابقة قل نظيرها، حيث اعتمد القتل العمد وسيلة للتشبث بالسلطة حتى لو كان ذلك بثمن بحر من دماء المنتفضين السلميين”.

على صعيد متصل، قال النائب طه الدفاعي ان استقالته جاءت على اثر الاحتجاجات التي انطلقت في البلاد مطلع الشهر المقبل والتي سقط خلالها عشرات الضحايا والجرحى.

إلى ذلك أفاد مصدر امني، الأحد، بحرق مقر منظمة بدر بالكامل، ومنازل ومكاتب نوابها في محافظة بابل.

وقال المصدر، لـ/موازين نيوز/، إن “جهات مجهولة، أحرقت مقر منظمة بدر الواقع في حي نادر بمحافظة بابل بالكامل”، وأضاف، أن “الجهات أحرقت أيضاً، منزل النائب عن بدر أبو صادق الحلي مع ٣ سيارات عائدة لهُ، إضافة إلى حرق مكتب النائبة عن المنظمة منال المسلماوي أيضاً”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها