نشر : October 26 ,2019 | Time : 22:18 | ID 163112 |

في ظل تأزم الأوضاع وتزايد العنف..دعوات لإقالة الحكومة، وتحذير أممي من سطوة الكيانات المسلحة

شفقنا العراق-متابعة-تعالت دعوات إقالة الحكومة العراقية التي يترأسها عادل عبد المهدي بعد تأزم الأوضاع في العراق وتزايد العنف بسبب التظاهرات المطالبة بمحاربة الفساد، وفيما حذرت الأمم المتحدة من خطر الكيانات المسلحة على استقرار العراق، كشفت مصادر عراقية عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم السبت، من انزلاقِ العراقِ في آتونِ الفتنة ومن أن تحكم من قبل الفاسدين والغرباء.

وطالب الصدر الحكومة بالإستقالة قبل أن تقال وأن يصلحوا أنفسهم قبل أن يزولوا، قائلا “اذا لم تكن المظاهرات برأي البعض حلا فهل التمسك بالسلطة هو الحل”؟

الصدر بين أنه إذا لم تستطع السلطة أن ترمم ما أفسده سلفهم فلا خير فيهم ولا بسلفهم، موضحا بالقول: إذا أردتم من الشعب أن لا يَقتُل ولا يَحرِق – وهو المتعيّن – فيا أيها الفاسدون كفوا أيديكم عنهم وكفاكم قمعا وظلما وتفريقا”.

وأوضح الصدر، :”إنما هم ثلة أرادوا الكرامة وأرادوا العيش الرغيد وأرادوا وطنا بلا فساد ولا مفسدين… أفبالنار يدفعون أم بالحسنى والخير يجازون؟”، مؤكداً :”هم ثلة قد نجحت وبامتياز بالضغط على الفاسدين فأجبروهم على التراجع ومحاولة الإصلاح… أفلا تعينهم يا (رئيس الوزراء) لكي تكمل ما تدعيه من مشروع الإصلاح!؟”.

وتابع الصدر، :”كفى… لكي لا ينزلق العراق في آتون الفتنة والحرب الاهلية فينتهي كل شيء ويتحكم في البلاد والعباد كل فاسد وكل غريب”، مبيناً :”أني ان كنت متهما بركوب الموج كما وانني حاولت الاصلاح سابقا… فاليوم تقع المسؤولية على كبار الشعب وحكمائهم لدرء الفتنة فورا… والا فلات حين مندم”.

وختم بالقول،: “استقيلوا قبل أن تُقالوا.. أو أصلحوا قبل أن تُزالوا.. وإلا فلات حين مناص”.

من جانبه دعا رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، الرئاسات الثلاث إلى اقالة الحكومة استجابة لمطالب المتظاهرين.

وقال العبادي في تغريدة على تويتر، “أين تقودون البلد؟! للمزيد من الدم والعنف؟!.. كفى .!!”.

وأضاف: “على الرئاسات والكتل أن تستجيب لمطالب المتظاهرين لإقالة الحكومة.. حيث قدمنا طلبا بذلك للبرلمان قبل أسابيع”، وتابع “يجب إيقاف دورة القتل الانتقامي، لا تحرقوا العراق من أجل مصالحكم وفسادكم.. لا لبيع الوطن”.

كما دعا زعيم القائمة الوطنية إياد علاوي، إلى تشكيل حكومة مصغرة وإجراء انتخابات مبكرة “وفق قانون منصف”.

وقال علاوي في تغريدة على موقع تويتر: “أدعو لتشكيل حكومة مصغرة -حكومة أقوياء- تعمد لتشكيل مفوضية انتخابات مستقلةٍ ونزيهةٍ بحق – لا على الورق- تشرف على إجراء انتخابات مبكرة، وفق قانون انتخابات منصف وعادل”.

وأضاف: “لن نرضى بأقل من ذلك، فلا يمكن لنظام سياسي يرتكز على المحاصصة ان يستمر أكثر، وهو ما سبق ونوهنا له مراراً وتكرارا”.

دعوة أممية إلى إغلاق اللجان الاقتصادية في الأحزاب والتيارات

كما أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق جنين هينيس بلاسخارت عن عميق أسفها وإدانتها للمزيد من الخسائر في الأرواح والإصابات، واستنكرت بشدة تدمير الممتلكات العامة والخاصة.

وأعربت بلاسخارت في بيان، عن” قلقها العميق إزاء محاولة كيانات مسلحة عرقلة استقرار العراق ووحدته والنيل من حق الناس في التجمع السلمي ومطالبهم المشروعة”، مبينة إن “حماية أرواح البشر تحتل المقام الأول دائماً، ولا يمكن التسامح مع الكيانات المسلحة التي تخرب المظاهرات السلمية وتقوض مصداقية الحكومة وقدرتها على التصرف. لقد قطع العراق شوطاً طويلاً ولن يتحمل الانزلاق مرة أخرى إلى دائرة جديدة من العنف”.

وأكدت الممثلة الخاصة مجدداً أن” تنفيذ التدابير المتعددة التي أعلنتها الحكومة الأسابيع الماضية سوف يستغرق وقتاً، وسيصب الحوار البناء حول سبل المضي قدماً في مصلحة الجميع”، مشيرة إلى أن “الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة، بما في ذلك من خلال دعم السلطات العراقية في جهودها لتلبية المطالب المشروعة بالتغيير: المحاسبة والشفافية ووضع حد للفساد وتحسين الخدمات العامة وتقوية الحوكمة وإيجاد بيئة مواتية للنمو والتوظيف”.

ودعت كافة القادة السياسيين إلى أن “يكونوا قدوة من خلال أفعالهم. فعلى سبيل المثال، ينبغي أن يصحب دعوات وضع حد للفساد إغلاق لما يعرف باللجان الاقتصادية في أحزابهم أو تياراتهم”.

إغلاق مكتبي الحرة وراديو سوا، وحصيلة جديدة للضحايا

وفي التطورات الميدانية بادرت هيئة الإعلام والاتصالات بإغلاق مكتب قناة الحرة عراق وراديو سوا لمخالفتهم لوائح قواعد البث الإعلامي”.

كما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق آخر الاحصائيات للشهداء والجرحى في تظاهرات العراق.

وأشارت المفوضية في بيان، إلى “ارتفاع عدد الشهداء من المتظاهرين إلى ٦٣ شهيدا بمعدل بغداد ١٠ شهداء، وميسان ١٤ شهيداً، وذي قار ١٥ شهيداً، والبصرة ٧ شهداء، والمثنى شهيدا واحدا، والديوانية ١٢ شهيداً، وبابل ٤ شهداء، كما ارتفع عدد المصابين إلى ٢٥٩٢ من المتظاهرين والقوات الأمنية، فضلا عن حرق وإلحاق الضرر بـ ٨٣ مبنى حكوميا ومقرات حزبية في محافظات الديوانية وميسان وواسط وذي قار والبصرة والمثنى وبابل وكربلاء”.

إفشال محاولات حرق بيت آية الله الناصري

وفي الناصرية أفاد مصدر،، بأن وجهاء وشيوخ الناصرية وقفوا سداً أمام محاولات حرق بيت آية الله محمد باقر الناصري.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إنه “تم الاعتداء على منزل آية الله الشيخ محمد باقر الناصري”، وأضاف أن “وجهاء وشيوخ الناصرية وقفوا سدا امام محاولات حرق البيت”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها