نشر : October 26 ,2019 | Time : 13:52 | ID 163076 |

صحيفة لبنانية تتهم السفارة الأمريكية بإدارة تشكيلات التظاهرات والسعي للإطاحة بـ”عبد المهدي”

شفقنا العراق-متابعة-صحيفة الأخبار اللبنانية تقول، في تقرير لها، أن السفارة الأمريكية في بغداد هي من يقوم بإدارة تشكيلات التظاهرات، متهمة السعودية والإمارات بتمويل الاحتجاجات للإطاحة بحكومة عبد المهدي!

إلى ذلك ادعت صحيفة الأخبار اللبنانية في تقرير صحفي، عن وجود مخطط انتقامي ترعاه الولايات المتحدة الأميركية والإمارات وتموله السعودية يقف ضد التظاهرات الاحتجاجية في العراق، مشيرة إلى أن المخطط بدأ منذ تكليف عادل عبد المهدي برئاسة الحكومة.

وزعمت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقريرها إنه “منذ تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة العراقية، ومن ثم حصول تحالف «الفتح – سائرون» على حصة الأسد فيها، بدأ العمل على تهيئة الأرضية المناسبة لإطاحتها. عملٌ اتخذ في وسائل الإعلام صورة السعي إلى تصوير تلك الحكومة على أنها الأكثر فشلاً حتى قبل أن تنطلق عجلة عملها، وتحميلِها مسؤولية كلّ أزمات البلاد المتقادمة من فساد ومحاصصة وسوء خدمات معيشية”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي بارز قوله، إنه “رفع لوحده، قبل اندلاع التظاهرات، أكثر من 301 برقية إلى مكتب رئيس الوزراء، تحذّر من إمكانية وقوع أعمال عنف وشغب قد تفضي إلى فوضى عارمة في البلاد”.

وادعت “الأخبار” بأنها حصلت على وثيقة أمنية تبيّن دور السفارة الأميركية في بغداد في إدارة التشكيلات السرية لما سمته «تظاهرات تشرين»، وقالت إن “السفارة تعمل وفق الآلية الآتية: اللجنة العليا للتظاهرات: تؤدي دور التنسيق والإدارة والتوجيه الميداني، وتتولّى تحديد مسار التظاهر وحركته، وتوحيد الهتافات والحفاظ عليها من الاختراق، وتحظى بدعم معلوماتي كبير من السفارة، ومن بعض السياسيين والعاملين في الحكومة والأجهزة الأمنية وشركات الاتصالات”.

وأضافت أن “فريق العمليات النفسية: يعمل على إرسال التهديدات الإعلامية لإحداث التأثير النفسي وكسر معنويات الطاقم الحكومي وأفراد الجهاز الأمني، وبثّ الشائعات بغزارة إلى الجمهور وتعبئة المتظاهرين ضد الحكومة”، مبينة أن “فريق التحشيد الإلكتروني وهو جيش إلكتروني مدرّب ومنظّم يهتمّ بصناعة المعارضين الإلكترونيين، وتعبئة الشارع، وإيصال التعليمات كافة حول طرق واتجاهات القواطع والنزول والانطلاق الميداني، وهو يدير صفحات ناشطة مؤثرة وأخرى عادية”.

وتابعت، “فريق توثيق الانتهاكات: فريق مؤثر جداً، تلقى تدريبات خاصة في أربيل وعمّان، وهو يعمل على رصد الانتهاكات وفبركتها وتضخيم الأخطاء الأمنية. كما يتولّى إعداد تقارير مدعومة بالوثائق والشهادات تثبت قيام الأجهزة الأمنية بانتهاكات جسيمة ومخالفة لمعايير حرية التعبير، واعتقال المتظاهرين، وقتل وإصابة وتعذيب وغير ذلك… إلى جانب إعداد التقارير التي تؤكد التزام المتظاهرين بقواعد التظاهر السلمي”.

وبينت الصحيفة، أن “مجموعة الضغط الدولي: تهتم بتنظيم الوقفات الاحتجاجية أمام السفارات والقنصليات العراقية في دول العالم، والترويج لذلك إعلامياً وفريق الإعلام: يهتم بتغطية أنشطة المتظاهرين، ورصد الانتهاكات والترويج لها بالتعاون مع قنوات ومواقع محلية وأجنبية والفريق التقني الإلكتروني: فريق تقني مختص بمعالجة مشاكل الحظر المفروض على شبكة الإنترنت، وإيجاد وسائل وتطبيقات بديلة، وهو يعمل بشكل مباشر مع لجنة الإعلام، وعادة ما يكون في الفنادق أو المنازل القريبة من أماكن التظاهرات”.

كما أشارت إلى أن “فريق الإغاثة يهتم فريق طبي، يهتم بإخلاء المصابين ومعالجتهم، وتقديم الإسعافات الأولية، وتوجيه المتظاهرين حول كيفية تفادي تكتيكات قوة فض الشغب، ويكون انتشاره في موقع التظاهرات وقرب المستشفيات وفريق الدعم اللوجستي: يهتم بتوفير بعض المتطلبات الأساسية مثل الطعام والشراب والإسعافات الأولية تحت عنوان (مواطنون داعمون)”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها