نشر : October 25 ,2019 | Time : 21:24 | ID 163042 |

فرض حظر التجوال في 4 محافظات وسط ارتفاع أعداد الشهداء، وحرق مباني حكومية

شفقنا العراق-متابعة-خوّل القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، الجمعة، المحافظين سلطة فرض حظر التجوال في محافظاتهم.

وقال مصدر إن “القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي خوّل المحافظين سلطة فرض حظر التجوال الكلي أو الجزئي في محافظاتهم”.

كما أعلنت محافظات البصرة وذي قار والمثنى وواسط، فرض حظر التجوال في مدنها، بعد تزايد أعداد المتظاهرين بصورة كبيرة.

وشهدت بغداد وعدد من المحافظات، اليوم الجمعة، احتجاجات حاشدة، للمطالبة بالاصلاحات والقضاء على البطالة ومكافحة الفساد، فيما سقط عدد من الشهداء والمصابين خلال التظاهرات.

الى ذلك اعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان، مساء ‏الجمعة، عن ارتفاع اعداد الشهداء من المتظاهرين الى ‏‏٢١ شهيدا في اربع محافظات، مشيرة الى اصابة ١٧٧٩ ‏آخرينمن القوات الامنية والمتظاهرين.‏

وقالت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في ‏العراق ، إن ‏فرقها وثقت ارتفاع اعداد الشهداء من المتظاهرين الى ‏‏٢١ في المواجهات التي حصلت بين القوات الامنية ‏وحماية المقرات الحزبية والمتظاهرين”، مبينة أن بغداد ‏شهدت سقوط ٨ شهداء وميسان ستة شهداء وذي قار ‏ستة شهداء والمثنى شهيد واحد”.‏

واشار بيان المفوضية الى”‏‎ ‎ارتفاع عدد المصابين الى ‏‏1779 مصابا من المتظاهرين والقوات الامنية” ففي ‏محافظة بغداد ١٤٩٣ مصاب و ٥٧ مصاب و ٨٠ ‏مصابا في محافظة ذي قار و ١٠ مصابين في محافظة ‏واسط وإصابة ٧٦ في محافظة المثنى و ١٥ مصاب ‏في محافظة البصرة وإصابة ٣٦ في محافظة الديوانية ‏واغلب الاصابات طلق ناري وغازات مسيلة للدموع ‏وطلق مطاطي‎ “>‎

واشار البيان الى “حرق وإلحاق الأضرار في ٢٧ مبنى ‏حكومي ومقرات حزبية في محافظات الديوانية وميسان ‏وواسط وذي قار والبصرة وبابل‎ . ‎‏” لافتا الى”‏‎ ‎نصب خيم الاعتصام في محافظات بابل ‏وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف‎ ، كما نوه الى تعرض معاون مدير مكتب المفوضية في ‏محافظة ميسان الى اطلاق ناري وتم نقله الى مستشفى ‏الصدر من قبل فريق الرصد الذي كان معه في موقع ‏التظاهرات. ‏

وحمل البيان، وزارة الصحة عدم تزويدنا باعداد الجرحى ‏والشهداء ونعتبر ذلك تضليل للرأي العام ويتنافى مع ‏مبدأ الشفافية وحق الحصول على المعلومة، مضيفا بدورنا ‏سنرفع دعوى قضائية لكون الموضوع مخالف لقانون ‏المفوضية رقم (٥٣) لسنة (٢٠٠٨).

واعربت مفوضية حقوق الانسان عن اسفها الشديد ‏وحزنها لما آلت اليه التظاهرات من سقوط شهداء ‏ومصابين وحرق للمتلكات العامة والخاصة ، وانها اذ ‏تعرب عن قلقها الشديد من تفاقم الأمور لمنزلقات ‏خطيرة، فإنها تدعو جميع العقلاء من سياسيين ونخب ‏وعشائر ومواطنين الى الحث على المحافظة على سلمية ‏التظاهرات وحفظ الأرواح والأمن في العراق .

واسط

أعلن محافظ واسط محمد جميل المياحي، الجمعة، عن نشر كاميرات مراقبة بمناطق التظاهرات لتشخيص الخروق، مضیفا أن “هناك من يريد اختراق التظاهرات من اجل خلق حالة فتنة بين المواطنين والقوات الامنية”.

فيما فرضت الأجهزة الأمنية في واسط، الجمعة، حظر على التجوال في المحافظة حتى إشعار آخر ودعت الأهالي للبقاء في منازلهم”..

وشهدت محافظة ذي قار، فرض حظر على التجوال اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم وحتى إشعار آخر.

من جانبه أفاد مصدر أمني في محافظة واسط، الجمعة، بقيام “مندسين” باقتحام مصرف أهلي في محافظة واسط.

بغداد

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان، الجمعة، عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 1400 خلال تظاهرة اليوم في بغداد.

وقالت المفوضية في بيان إن “عدد المصابين في تظاهرات بغداد بلغ 1411 مصاباً من المتظاهرين، و82 مصاباً من الأجهزة الأمنية”، مشيرةً إلى “استشهاد ثمانية أشخاص”.

بالسياق أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي، الجمعة، ان القيادات الامنية أصدرت توجيهات بعدم استخدام العتاد الحي ضد المتظاهرين، لافتا إن “التوجيهات كانت واضحة جداً من قبل القائد العام للقوات المسلحة للقيادات العليا بعدم استخدام العتاد الحي مهما كانت الأسباب”.

وأضاف أن “القطعات العسكرية كانت لها صبر حول بعض المتظاهرين الذين حاولوا عبور الأسوار الأمنية”، موضحا أن “جميع القطعات العسكرية دون استثناء والضباط المشرفين عليهم ليس لديهم قنابل أخرى غير المسيلة للدموع”، مؤكداً أن “أعداد المصابين الذين وصلوا المستشفيات بحدود 200 شخص، اغلبهم مصابين بحالات اختناق بقنابل الغاز المسيلة للدموع”.

ودعا قائد عمليات بغداد، المتظاهرين، إلى “الحفاظ على السلمية وعدم الانجرار للعنف وعدم الاحتكاك بالقطعات الامنية”، مؤكداً :”لن نجامل مع أية حالة إساءة للمتظاهرين او القطعات الامنية”، متابعا أن “منتسباً بإحدى دوائر المرور في السعدون كان يحمل مسدساً أثناء التظاهرات، وتم القبض عليه من قبل بعض المتظاهرين والقطعات العسكرية”، مبينا:”حريصون على ان تكون الحياة طبيعية وحماية المتظاهرين لأوقات طويلة”، مطالباً كل الجهات السياسية وكل المعنيين بالامر بـ “الوقوف مع الشعب”.

النجف

افاد مصدر في محافظة النجف، الجمعة، بانطلاق تظاهرات كبيرة في مدن المحافظة وتحولت إلى مسيرات في شارع نجف-كوفة، لافتا أن “متظاهري النجف بدأوا بنصب الخيام استعداداً للاعتصام في الساحات”.

بينما أكد محافظ النجف لؤي الياسري، إن “محافظة النجف تشهد حالياً حدثين مهمين، وهما توافد أعداد كبيرة من الزائرين سيراً على الاقدام من ثلاثة محاور إلى المحافظة بمناسبة وفاة النبي محمد (ص)، وتوافد أعداد كبيرة من المتظاهرين إلى ساحة ثورة العشرين وساحة الصدرين”، مبینا ان “أعداد المتظاهرين تجاوزت أربعة آلاف متظاهر”، مبيناً أن “المتظاهرين قاموا بتقديم الورود للقوات الامنية”.

وأوضح الياسري، أن “الوضع طبيعي جداً ولا يوجد شيء يعكر هذه التظاهرات”، مبيناً أنه “تم توجيه الاجهزة الامنية بان يكون ضبط النفس في اعلى درجاته”، مشیرا إلى أن “هناك تفهم من قبل المتظاهرين وهناك تحاور مباشر بين الشرطة والمواطنين”، مؤكداً أن “الأغلبية من المتظاهرين التزموا بخطبة المرجعية”.

بابل

أفاد مصدر أمني، إن “عدداً من الأشخاص أقدموا، اليوم، على اقتحام مكتب ائتلاف دولة القانون في محافظة بابل”، مضیفا ان “المقتحمين قاموا بتحطيم أجهزة المكتب بالكامل”.

ذي قار

أفاد مصدر أمني في محافظة ذي قار، إن “عدداً من المحتجين أقدموا، اليوم، على اقتحام مبنى مجلس محافظة الديوانية وإضرام النيران بداخله”.

من جهته قال مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان في محافظة ذي قار داخل عبد الحسين ، إن “مفوضية حقوق الإنسان في ذي قار وثقت حتى الان استشهاد ٤ مواطنين وإصابة ٥٨ اخرين في الناصرية”.

البصرة

أفاد مصدر أمني، اليوم السبت، بأن حصيلة المصابين بين صفوف القوات الأمنية والمتظاهرين خلال التظاهرات في محافظة البصرة بلغت 70 مصاباً حتى الآن جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع ورمي الحجارة”.، في حين أشار إلى وصول تعزيزات عسكرية إلى مقر حكومة البصرة.

وفي السياق، أشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تعزيزات عسكرية وصلت إلى مقر حكومة البصرة مع استمرار التظاهرات”.

المثنى

أكد قائد شرطة المثنى اللواء سامي سعود جفات، الجمعة، عدم تأشير أية إصابة بين صفوف المتظاهرين، فيما أشار إلى أن الإصابات كانت بين صفوف القوات الأمنية فقط، مشيرا إن “حوالي سبعة آلاف شخص تظاهروا، اليوم، في عدة مدن بمحافظة المثنى”.

وأضاف ان” أعداداً من العناصر الامنية أصيبوا خلال حمايتهم للتظاهرات”، مؤكداً انه “لم يتم تسجيل أية إصابات في صفوف المتظاهرين”.

ميسان

أفادت مفوضية حقوق الإنسان، الجمعة، إن “معاون مدير مكتب حقوق الإنسان في ميسان تعرض الى إطلاق ناري”، مضيفة أنه “تم نقله إلى مستشفى الصدر من قبل فريق الرصد الذي كان معهأ اثناء تغطيتهم للتظاهرات”.

كربلاء

أكد محافظ كربلاء نصيف الخطابي، إن “القوات الامنية تتعاطى بشكل ودي مع المتظاهرين محافظة كربلاء”، مبيناً أن “الحالة طبيعية في كربلاء وتوجيهاتنا للقوات الامنية المساهمة بانجاح الحالة الديمقراطية”، مضیفا:”نحن مع اصلاح البلد ومكافحة الفساد”، مبيناً أن “المجتمع الكربلائي رأى ثورة عمل وانجازات وفرص عمل مع التغيير الاداري”.

وشدد الخطابي، :”لن نسمح الاساءة الى المتظاهرين”، موضحاً أن “القوات الامنية والمتظاهرين تبادلوا الورود والاعلام العراقية”، لافتا أن “الشعب له مطالب مشروعة وله حق المطالبة بها عبر التظاهرات”، مؤكداً أنه “كما اتينا الى مواقعنا بانتخابات يجب ان نؤمن بالتظاهرات، وواجبنا حماية المتظاهرين والتعاطي معهم بشكل حسن”، مؤكدا أنه “تم وضع أسس لإنجاز المشاريع في محافظة كربلاء وعاهدنا الشباب بتوفير فرص العمل”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها