نشر : October 25 ,2019 | Time : 16:45 | ID 163033 |

رفض الانتخابات المبكرة وأشاد بالورقة الإصلاحية..نصر الله: الحراك لم يعد شعبويا وعفويا

شفقنا العراق-أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله يجدد رفضه لاستقالة الحكومة اللبنانية وإجراء انتخابات مبكرة، وفيما أشاد بالورقة الإصلاحية، قال إن الحراك لم يعد شعبويا وعفويا فهناك  تمويل واضح للحراك من قبل أحزاب معينة وجهات مختلفة معروفة بشخصياتها تقوم بتوجيهه.

وفي كلمة له حول التطورات الأخيرة اليوم الجمعة أضاف سماحته “قلت سابقاً إذا شارك حزب الله في الحراك سيتخذ مساراً آخر ومن مصلحة الحراك أن يبقى بعيداً عن الأحزاب، إلا أن بعض الأبواق والإعلام الخليجي حاولت القول من اليوم الأول أنني أهدد المتظاهرين”.

وشدد السيد نصرالله على أن الحراك حقق حتى الآن إيجابيات يجب المحافظة عليها إذ فرض على الحكومة أن تقر موازنة بلا ضرائب ولا رسوم، كما صدرت ورقة الاصلاحات المهمة جدا وغير المسبوقة”. 

ووصف نصرالله الورقة الإصلاحية بالخطوة المتقدمة جداً، لافتاً إلى أن البعض يسخفها ما يخلق بعض الشبهات، ومؤكداً على أن “هذه الورقة ليست وعوداً بل هي للتنفيذ ولن تكون حبراً على ورق”.

أمين عام حزب الله أشار إلى أن “الحراك الشعبي أوجد مناخاً يفتح الباب أمام القوى السياسية الجادة في الإصلاح ومحاربة الفساد، ومن جملة القوى الجادة في محاربة الفساد وفي الإصلاح هو حزب الله، ونحن سندفع مع قوى أخرى في اتجاه إقرار قوانين استعادة الأموال المنهوبة، وسنعمل على رفع السرية المصرفية والحصانة الدستورية عن كل من يتصدى للشأن العام”.

وأضاف “إذا شارك حزب الله في الحراك فسيتخذ مساراً آخر ومصلحة الحراك أن يبقى بعيداً عن الأحزاب ونحن دعونا المتظاهرين إلى عدم السماح للأحزاب بركوب موجة الحراك واستغلالها، فيما بعض الأبواق والإعلام الخليجي حاول القول من اليوم الأول إنني هددت المتظاهرين”.

نصر الله تابع “ما حصل في الأيام الأولى للحراك حقق إيجابيات كثيرة ويجب أن يتم حفظها ومسؤولية الجميع الحفاظ عليها، والحراك فرض على الحكومة اللبنانية أن تقر ميزانية خالية من الضرائب وبلا أي عجز مالي، وهذا إنجازاً ليس صغيراً بل هو مهم جداً، وتحت ضغط الحراك الشعبي صدرت ورقة الإصلاحات الحكومية، وهذه خطوة أولى متقدمة رغم أنها دون التوقعات ودون الطموحات”.

وأردف ليقول “لا أذكر أنه في تاريخ أي حكومة لبنانية صدر هذا الكم من القرارات مع تحديد جداول زمنية وهو إنجاز للحراك، فيما بعض من يقول إنه يقود الحراك الشعبي يسخف إنجازات الحراك”.

وحول كلمة الرئيس اللبناني ميشال عون أمس، لفت السيد نصرالله إلى أن “عون فتح الباب أمام الحراك للتفاوض والحوار على عناوين عديدة”.

وتابع “أي حل يجب أن يقوم على قاعدة عدم الوقوع في الفراغ في مؤسسات الدولة وهذا خطير جداً، والمترفون الذين دخلوا على خط الحراك لا يعرفون معنى الجوع والفقر، والفراغ في مؤسسات الدولة سيؤدي إلى الانهيار في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، والفراغ والفوضى والتوتر قد يؤدي إلى الفلتان الأمني”.

أيضاً، قال نصر الله “قلنا إننا لا نقبل بإسقاط العهد ولا نؤيد إسقاط الحكومة ولا نقبل بموضوع الانتخابات المبكرة، ونحن نعمل لحماية البلد من الفراغ الذي سيؤدي إلى الانهيار، ونحن معنيون بحماية البلد ولا نحمي الفاسدين ولسنا ضد المتظاهرين، وجاهزون لتقديم دمنا وماء وجوهنا لحماية بلدنا”.

ما بدأ شعبياً وعفوياً ومطلبياً لم يعد كذلك بنسبة كبيرة

السيد نصر الله قال “ما بدأ شعبياً وعفوياً ومطلبياً لم يعد كذلك بنسبة كبيرة، والحراك لم يعد حركة شعبية عفوية بل حالة تقودها أحزاب معينة وتجمعات مختلفة معروفة بشخصياتها”. 

وأكد أن “هناك تمويل في الساحات وهناك جهات تمول وأتمنى لمن يعتبر نفسه من قيادات الحراك أن يشرح للناس ما يحصل، وهل السفارات والأثرياء الذين يمولون نشاطات في الحراك يريدون مصلحة لبنان؟”.

ولفت إلى أن “المطالب التي يتم رفعها اليوم ليست مطالب الفقراء، ويتم استخدام بعض الساحات للتصويب على سلاح المقاومة، وقوى سياسية تركب موجة شعبية لتحقيق أهداف تتفاوت بين جماعة سياسية وأخرى”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها