نشر : October 25 ,2019 | Time : 10:05 | ID 162972 |

جامعتان عراقية واسترالية تطوران تقنية لكاميرات الطائرة المسيرة تميز الاحياء عن الجثث

شفقنا العراق-طور الباحثون في جامعتي جنوب استراليا والجامعة التقنية الوسطى في بغداد تقنية جديدة تمكن كاميرات الطائرات المسيرة من التمييز بين الناجين والمتوفين في الاحداث الكارثية.

وذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير  أن ” النظام المقترح يستخدم تسلسلات صور تم التقاطها بواسطة الكاميرا لاكتشاف الحركات عن بعد في تجويف الصدر ، مما يشير إلى معدل ضربات القلب والتنفس حيث يتم بناء على هذه التقنية اكتشاف علامات الحياة بدقة 100 بالمائة وعلى بعد 23 قدما اي ما يعادل حوالي 8 امتار عن الاجساد”.

واضاف الصحيفة، أن “الدراسة التي تعتبر الاولى من نوعها في العالم اجريت من قبل فريق من جامعة جنوب أستراليا والجامعة التقنية الوسطى في بغداد ، حيث وجدت أنه طالما كان الجذع العلوي لجسم بشري مرئيًا ، كانت الكاميرات الموجودة على الطائرة بدون طيار قادرة على التقاط الحركات في الصدر على عكس الدراسات السابقة ، حيث كان على هذا النظام الاعتماد على تغير لون البشرة أو درجة حرارة الجسم”.

وكان البروفيسور جوان شاهال من جامعة جنوب أستراليا قد أظهر في السابق كاميرا على طائرة بدون طيار يمكن أن تقيس معدلات ضربات القلب والجهاز التنفسي، ومع ذلك ، فإن هذه التكنولوجيا لها حدود في أن المعلومات كانت تستند إلى تغييرات في لون بشرة الإنسان ، ويمكن للكاميرات فقط التقاط البيانات إذا كان الشخص في وضع معين ويجب أن يكون ضمن بعد 9 أقدام فقط.

واضاف شاهال أن ” “حركة جدار الصدر بسبب النشاط القلبي الرئوي للموضوعات الحية تسبب مباشرة اختلافات في قيم الشدة المنعكسة في تسلسل الصور ، حيث وجد فريق البحث  أن الكاميرات كانت قادرة على تحديد البشر الأحياء من جثث المتوفين بدقة 100 بالمائة”.

واشار التقرير الى أن ” هذه التكنولوجيا يمكن أن تساعد رجال الإنقاذ في مناطق الحرب أو غيرها من الأحداث الكارثية في تخصيص الموارد بشكل صحيح وفعال للمساعدة في تحديد مكان المصابين الاحياء وإنقاذهم”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها