نشر : October 25 ,2019 | Time : 09:03 | ID 162964 |

اختتام فعاليات الأربعين للعتبة العباسية بمعرض فرانكفورت، ومسؤول قطري يشيد بالإصدارات

شفقنا العراق- نشاطٌ جديد لم يشهده اكبر معرض للكتاب في العالم، فرانكفورت وسط ألمانيا..

حيث قام جناحُ العتبة العبّاسية المقدّسة في معرض فرانكفورت الدوليّ للكتاب 2019م، بعرضٍ لفعّاليات موسم الأربعين 1441هـ من كربلاء المقدّسة، تارةً عن طريق البثّ المباشر لشبكة الكفيل العالميّة، وأخرى عن طريق ما يصوّره ويُنتجه مركز الكفيل للإنتاج الفنّي وكان الجناح يعرضه بعد ساعاتٍ من بثّه المباشر.

صورُ الزحام وموائد الكرم العراقيّ ولقطاتُ الطائرة للعتبتين المقدّستين، أخذت حيّزاً كبيراً من اهتمام الجمهور الألمانيّ أو الأجنبيّ الزائر للجناح في المعرض، الأمر الذي دعا الكثير منهم للتساؤل حول هذا الحدث، ورغبة البعض منهم للمجيء والمشاركة.

إدارةُ الجناح من جانبها أجابت عن تساؤلات الجمهور، وأوضحت طرق التواصل لحضور موسم الأربعين، عبر الموقع الرسميّ للعتبة المقدّسة وممثّليتها في أوربا.

فيما غطّت وسائلُ الإعلام الرسميّة ومواقع التواصل الاجتماعيّ العربيّة والأوربيّة طوال أيّام المعرض نشاطات جناح العتبة العبّاسية المقدّسة، وكان مكتبُ قناة كربلاء الفضائيّة في ألمانيا وقناة DW الألمانيّة الفضائيّة وصحيفتها الورقيّة، وصفحات التواصل الاجتماعيّ في الفيسبوك واليوتيوب في أوربا سبّاقةً في ذلك.

وبانتهاء المعرض انتهت فعالياتُه ومنها فعاليّة موسم الأربعين التي كانت من أبرز نشاطاته، في عرض الإصدارات العلميّة والثقافيّة الخاصّة بمراكز ومؤسّسات العتبة العبّاسية المقدّسة المختلفة.

ما الذي قاله مستشارُ وزير الثقافة والرياضة القطريّة عن إصدارات العتبة العبّاسية؟

أشاد الأستاذ إبراهيم السيد مستشار وزير الثقافة والرياضة القطرية ومدير ملتقى الناشرين القطريين “بالنتاج الثقافي والعلمي والمعرفي للعتبة العباسية المقدسة والقفزات الكبيرة في ما اُنجز فيها من مشاريع ثقافية”.

فيما بين السيد أحمد الراضي الحسيني ممثل العتبة المقدسة في جوابه للأستاذ إبراهيم السيد لدى سؤاله عن زمن بدأ هذا النشاط بهذه الكثافة “ان الأعم الأغلب من مشاريع الثقافة والتأليف في العتبة المقدسة تأسس بعد سقوط النظام الديكتاتوري في ٩/٤/٢٠٠٣م والقليل جدا الذي كان موجوداً قبل قدوم هذا النظام سنة ١٩٦٨م كان متوقفاً عن العطاء خلال ٣٥ سنة من حكم الديكتاتورية التي أتت على الحرث والنسل، وبعض تلك النشاطات لا فقط أوقفتها الديكتاتورية سنة ١٩٦٨م بل وأغلقت البسيط منها فتم إغلاق المكتبة المركزية في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام التي تأسست عام ١٩٦٤”.

موضحاً “قامت الإدارة الجديدة بإشراف المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف والتي أعادت الشرعية لعتبات العراق المقدسة بعد غياب قرنين عنها، قامت تلك الإدارة بإعادة افتتاح المكتبة المركزية، وطورتها واضافة عشرات الاف العناوين لها، بل وأضافت لها اقسام الفهرسة والتأليف وتحقيق المخطوطات والمكتبة الالكترونية ومكتبة أطاريح الدراسات العليا للجامعات العراقية ومشفى المخطوطات الذي يعد الثاني من نوعه في المنطقة وغيرها من التطويرات”.

وأضاف السيد الراضي “تم انجاز عشرات المشاريع الثقافية واستحداث كل المؤسسات التي تقوم بإدارتها كمراكز التأليف والبحث والتحقيق والترجمة والمؤتمرات وانتاج الافلام والبث المباشر وغيرها من المشاريع التي أثمرت عن مئات العناوين في شتى المجالات المعرفية، فضلا عن الدوريات المحكّمة ومجلات الاطفال والشباب والمرأة وتأسيس الاذاعة النسوية، ومركز الكفيل للانتاج الفني، كما قامت بإعادة تشغيل كل النشاطات الثقافية التي توقفت ١٩٦٨م وخلال زمن النظام الديكتاتوري البائد”.

مبيناً ” اُنجز من المشاريع الثقافية والعلمية بفضل الادارة الشرعية بعد سقوط الطاغية خلال عقد ونص من الزمن، ما يعادل مئات اضعاف ما انتج منها خلال قرون من عمر العتبة المقدسة”.

فأثنى المسؤول القطري الاستاذ ابراهيم السيد على “هذا التطور وتلك الانجازات كونها في فترة قياسية “.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها