نشر : October 24 ,2019 | Time : 14:48 | ID 162922 |

مكتب رئيس الوزراء ينفي علاقة “أبو جهاد الهاشمي” بخلية أزمة التظاهرات

شفقنا العراق-نفى مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الخميس، علاقة مديره ابوجهاد بموضوع المتظاهرين.

وقال المكتب في بيان، ان “ما تضمنه مقال نشرته مجلة فورين بوليسي وقناة الحرة الأميركيتين عن علاقة مدير المكتب محمد الهاشمي ابوجهاد بموضوع المتظاهرين، عار عن الصحة”.

واضاف ان “ان ادعاء كاتب المقال بوجود دور لمدير مكتب رئيس الوزراء بالأحداث التي رافقت التظاهرات غير صحيح”، مبينا ان “التاريخ الذي يشير اليه كاتب المقال وهو الثالث من تشرين الأول دليل على ان معلوماته مفبركة وكاذبة لأن مدير المكتب كان بهذا التاريخ مكلفا خارج العراق بمهمة حكومية بالمملكة العربية السعودية وفي المملكة المتحدة ولم يباشر عمله إلا بتاريخ السادس من الشهر نفسه”.

ماذا جاء في تقرير فورين بوليسي؟

نشرت المجلة الأمريكية تقريرا زعمت فيه إن مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي من ضمن الشخصيات الحكومية التي شاركت في قمع المتظاهرين.

وادعت فورين بوليسي إن أبو جهاد الهاشمي يعتبر من الشخصيات الأكثر تأثيرا في المجريات السياسية والأمنية في العراق، وقد زعم ناشطون وإعلاميون عراقيون إنه قام بدور رئيسي في قمع المتظاهرين نظرا لقربه من مركز صنع القرار في بغداد.

ووفقا لمجلة فورن بوليسي الأميركية، يعتبر الهاشمي حليفا قويا لأبي مهدي المهندس المدرج على لائحة الإرهاب الأميركية.

ويقول الكاتب المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق وإيران ودول الخليج في معهد واشنطن مايكل نايتس، إن أبو جهاد الهاشمي هو أحد الأشخاص الذين شاركوا في تشكيل خلية أزمة في بغداد في الثالث من أكتوبر، كان الهدف منها قمع التظاهرات.

ويضيف أن الخلية ضمت مجموعة من القادة الأمنيين، مثل أبو مهدي المهندس ومستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض وزعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي.

وضمت الخلية، وفقا لنايتس، مدير أمن الحشد الشعبي أبو زينب اللامي، وأبو منتظر الحسيني مستشار رئيس الحكومة لشؤون الحشد الشعبي، وقائد سرايا الخراساني حامد الجزائري، ورئيس كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي.

ويرى الكاتب أن جميع الذي شاركوا في هذه الخلية ساهموا في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ويجب أن تتم معاقبتهم، ومن بينهم أبو جهاد الهاشمي.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها