نشر : October 19 ,2019 | Time : 16:20 | ID 162511 |

نجاح الخطط الأمنية والخدمية الخاصة بالزيارة الأربعينية، وطهران تعلن وفاة 100 زائر إيراني

شفقنا العراق-متابعة-أعلنت كل من قيادة عمليات بغداد، وقيادة عمليات الرافدين، وقيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى، وقيادة عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي السبت، نجاح الخطة الأمنية الخاصة بذكرى زيارة أربعينية الإمام الحسين، فیما أعلنت العتبة العلوية عن نجاح خطتها الأمنية والخدمية الخاصة بموسم زيارة الأربعين، بینما دعت فرقة العباس القتالية، الى تأسيس وزارة أو هيئة لإدارة الزيارات المليونية بالعراق.

وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان، إنها “أعدت خطة أمنية خاصة بهذه المناسبة بمشاركة جميع القطعات الأمنية والاستخبارية والدوائر الخدمية الساندة، تكللت بالنجاح بعد تأمين الحماية الكاملة لآلاف المواكب الحسينية وملايين الزائرين المتوجهين صوب مدينة كربلاء المقدسة”.

وأضافت، أن “الخطة تميزت بمرونة وانسيابية عاليتين في الطرق، مما سهل حركة المواطنين داخل العاصمة بغداد، ولا بد من الإشارة إلى أن أحد أسباب نجاح الخطة هو تنفيذ عمليات استباقية ناجحة وفق معلومات استخبارية دقيقة، حالت دون قيام المجاميع الإرهابية من تنفيذ مآربهم في استهداف الزائرين”.

بالسياق أعلن قائد عمليات الرافدين اللواء علي ابراهيم دبعون ، عن نجاح الخطة الأمنية الخاصة بحماية زوار أربعينية الإمام الحسين وآل بيته الأطهار (عليهم السلام) المتوجهين إلى مدينة كربلاء المقدسة دون حدوث اي خروقات امنية تذكر في قاطع العمليات مؤكدا ، بأنه الخطة سارت وفق ما معدود لها في تأمين الحماية لكل الزائرين من داخل العراق فضلا عن الوافدين من الخارج .

مشيرا إلى أن الخطة شاركت فيها قيادات شرطة المحافظات ” ميسان ، ذي قار وواسط ، المثنى ” بكافة أقسامها ولمش مغ 2 فق 19 وفوج حماية قيادة العمليات وسرية الاهوار وسرية الهندسة، لافتا أن قواتنا البطلة بكافة صنوفها وأقسامها قد عقدت العزم على إنجاح خطة الزيارة رغم كل التحديات التي رافقت الزيارة المليونية.

شاكرآ بالوقت ذاته الحكومات المحلية للمحافظات الاربعة لدعمهم الكامل لانجاح الخطة الامنية ودعمهم الا محدود لقيادة العمليات واوصل شكره لأصحاب المواكب الحسينية والمواطنين الذين وفروا جميع متطلبات الزوار الوافدين من الخارج من مأكل ومبيت ونقل بالعجلات التي ادت الى تسهيل عملية دخول الزوار بأنسيابية عالي، مشیدا بعمل القادة الامنيين على ماقدموه لانجاح الخطة وجميع الاجهزة الامنية على جهودهم ومتابعاتهم المستمرة لانجاح زيارة الامام الحسين عليه السلام .

فيما أعلنت قيادة عمليات الحشد الشعبي في نينوى، ان “الخطة الأمنية بمناسبة الزيارة الأربعينية والتي طبقت في منطقة سهل نينوى شرق الموصل بالإضافة إلى قضاء تلعفر غرب الموصل التي يوجد فيها عدد من المقامات للأئمة الأطهار عليهم السلام” التي قصدها اتباع ومحبو أهل البيت لإحياء هذه الشعيرة المقدسة نجحت ومن دون تسجيل أي خرق امني، موضحة أنها “شاركت بعدة ألوية تمثلت بـ30 , 15 ,33 , 53 فضلاً عن صنوف القيادة الساندة، حيث تكللت الخطة بالنجاح دون أي خرق يذكر”.

هذا وأكدت قيادة عمليات الفرات الأوسط للحشد الشعبي علي الحمداني، إن “الخطة الأمنية الخاصة بالزيارة الأربعينية لهذا العام تميزت بالعمل الاستخباري والجهد الفني الذي خفف العبء على القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها والذي جعل الخطة تسير بانسيابية عالية”.

وأضاف الحمداني، أن “مشاركة الحشد الشعبي بقوة هذا العام بالاشتراك مع الأجهزة الأمنية في محافظات الفرات الأوسط أثمر عن سير الخطة بشكل جيد ولم تسجل أي خروق أمنية”، مضيفا أن “التحديات التي واجهت الزيارة هذا العام كانت كبيرة الا ان الجهود كانت اكبر و اوسع اذ تمكنت لغاية الآن من التغلب على جميع”

اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين” تعلن نجاح خطتها الخدمية

أعلنت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة عن نجاح خطتها الأمنية والخدمية الخاصة بموسم (زيارة الأربعين 1441 هـ) والتي كانت استثنائية بكافة تفاصيلها من ناحية عدد الزائرين، وحجم الخدمات المقدمة، و فترة موسم الأربعين، والتي شاركت فيها أقسام وشُعب العتبة ومفاصلها الأخرى وفق خطة أُعدت قبل ( اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين ) .

وقال عضو اللجنة رئيس قسم الإعلام فائق الشمري ، بناءً على توجيه الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة المتمثلة بأمينها العام المهندس يوسف الشيخ راضي ورئيس اللجنة المشرفة على الزيارة والسادة أعضاء اللجنة المحترمين بتقديم أفضل الخدمات للزائرين الكرام والمواكب الحسينية الوافدة للمولى أمير المؤمنين (عليه السلام) لأداء مراسيم الزيارة قبل التوجه إلى كربلاء لإحياء ذكرى أربعينية الإمام الحسين( عليه السلام ) .

وأكد الشمري ” تُعَد الزيارة لهذا العام 1441هـ استثنائية بكافة تفاصيلها سواء من ناحية الخدمات المقدمة والجهود العظيمة التي بذلتها العتبة والجهات الساندة وعدد المواكب والدعم اللوجستي أو من ناحية الحضور المليوني الغفير للزائرين الذي فاق الأعوام السابقة، الأمر الذي فرض تمديد تقديم الخدمات منذ الأول من شهر صفر حتى مغادرة أخر زائر بعد العشرين من الشهر ذاته ، وقد تكللت الجهود الكبيرة بتوفيق ونجاح منقطع النظير بفضل المتابعة الحثيثة لـ ( اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين ) وتكاتف جهود جميع أقسام العتبة ومفاصلها الأخرى خدمة لزائري أمير المؤمنين وسيد الشهداء ( عليهما السلام ) ، وتعاون المؤسسات الخدمية الحكومية في المحافظة وقيادة عمليات الفرات الأوسط وقيادة شرطة النجف الأشرف . .

وكانت العتبة العلوية المقدسة قد استعدت منذ وقت مبكر لموسم الزيارة وشكلت ( اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين ) برئاسة نائب الأمين العام وأعضاء مجلس إدارة العتبة بمعية عدد من الأقسام والشُعب ذات العلاقة ، أخذت على عاتقها الأشراف وتقديم الدعم لكافة احتياجات الزيارة .

وعن النتائج المستخلصة وما تم تقديمه ، أكمل الشمري ” تصدر تهيئة مواقع الاستراحة والإيواء وتقديم الخدمات مهام اللجنة، فكان الحدث الأبرز افتتاح نصف مساحة صحن فاطمة ( عليها السلام ) أمام الزائرين – نحو ( 30 ألف م2 ) – وهو جزء ” الزيارة والعبادة ” ، وتجهيز أكثر من ( 13 ) موقعا واستراحة منتشرة داخل المدينة القديمة وخارجها ، يقوم قسم (مضيف العتبة العلوية المقدسة) بتجهيزها بآلاف الوجبات من الطعام للأوقات الثلاث ، منها الموقع الرئيسي في (المضيف المركزي) ، و (موقع المقداد) و (موقع مالك الأشتر) ، و (موقع عمار بن ياسر) القريب من استراحة يعسوب الدين في مدخل مدينة النجف الأشرف من جهة مجسرات ثورة العشرين ، و موقع (الضيافة المركزي) على طريق ( يا حسين ) قرب (عمود 96 )، ومدينة الإمام الرضا ( عليه السلام ) في شارع الحولي ، ومدينة الإمام الحسن( عليه السلام ) في مدخل النجف الجنوبي ، يضاف لها موقع ضيافة العتبة في محافظة البصرة الذي يقدم خدماته للعام الثاني على التوالي  .

وتابع ” وفيما يتعلق بجهود العتبة الصحية فقد تم نشر ما يقارب ( 10 ) مفارز طبية أخذت مواقعها من جنوب المحافظة حتى شمالها ، فضلا عن المفارز المنتشرة عند محيط العتبة المقدسة زودت بأكثر من (20) طن من الأدوية و (20 ) سيارة إسعاف والاخلاء الطارئ ، يرافقهم (120) متطوع من الأطباء والممرضين والكوادر الطبية الساندة و ( 150 ) متطوع للإخلاء الطارئ ، بالاشتراك مع نخبة من المتطوعين من دائرة صحة النجف ، وكليات ” الطب ، الصيدلة ، التمريض ، العلوم ” ، بجامعة الكوفة ، فضلا عن جامعة الكفيل وجمعيتي الهلال الأحمر العراقي والإيراني ، والمستشفى الرضوي التابع للعتبة الرضوية المقدسة في طريق ( ياحسين ) .

وعن الفعاليات المصاحبة لهذا المحفل العالمي ، أوضح الشمري ” كان للاستراحات القرآنية والمحافل الثقافية دور مهم في العامل التثقيفي للزائر ، فقد تم نشر أكثر ( 250 ) استراحة قرآنية من قبل مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية شملت (12) محافظة عراقية ، وذلك بالتعاون مع اتحاد الروابط والتجمعات القرآنية في العراق ، فضلا عن ( 12) استراحة قرآنية نشرها قسم الشؤون الدينية داخل العتبة ومحيطها و مداخل المدينة ، و ( 35 )  محطة استفتائية  للرجال والنساء بثلاث لغات (عربي ، فارسي، اوردو ) يقوم عليها ثلة من طلبة العلوم الدينية ، فيما تم توزيع ( 200000 ) نسخة  كراس للإرشادات الدينية والفقهية و (  5000 ) كوبون للمسابقة الكتبية القرآنية ، يضاف إلى ذلك جهود ( مركز الأمير للترجمة ) و ( مركز المحسن لثقافة الأطفال ) و(لجنة الإرشاد والتعبئة) لما قدموه من فعاليات ثقافية ومعارض وبرامج توعوية في مسير الزائرين .

وعن الجهود الأخرى المبذولة في هذا السبيل نقل الشمري ثناء الأمانة العامة للعتبة العلوية وتقديرها لأكثر من (3500) متطوع من النساء والرجال القادمين من مختلف المؤسسات والهيئات والمواكب التطوعية الخدمية من داخل العراق وخارجه ، بينهم نحو( 750 ) من خارج العراق، وأكثر من ( 2500 ) من داخل العراق، منهم ( 400 ) متطوعة ، كانت لهم جميعا مساهمة فاعلة في دعم الخدمات المقدمة للزائرين بعد انخراطهم في أقسام العتبة المختلفة .

وعلى الصعيد ذاته قدم عضو اللجنة المشرفة على زيارة الأربعين تقدير السيد الأمين العام للعتبة المقدسة وأعضاء مجلس الإدارة ورئيس وأعضاء “اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين”، لجميع أقسام العتبة المقدسة ومنتسبيها لما قدموه من صورة ناصعة في التفاني والمثابرة لتقديم أفضل الخدمات للزائرين الكرام ، كقسم الآليات الذي شارك بـ ( 300 ) آلية لنقل الزائرين ، ومعمل نبع العتبة الذي قدم (2،220،000 ) قدح ماء ( نبع العتبة ) ، والشُعب النسوية ، وغيرها ، فضلا عن (250) وسيلة إعلامية شاركت في التغطية الإعلامية ، ومنها قسم الإعلام في العتبة بوسائله (فضائية العتبة المقدسة ، والمركز الخبري ، وإذاعة العتبة العلوية ، وشعبة الصحافة ) الذين نجحوا في إظهار صورة مشرقة وجميلة عن المكان المقدس ، ومواكبة الحدث وحركة الزائرين، وقدموا صورة واضحة بأن العتبات المقدسة لا يقتصر دورها على توفير الخدمات الأساسية والطعام والمبيت للزائرين .

طهران تعلن وفاة 100 إيراني خلال زيارة الاربعين

أعلن القنصل العام الإيراني في كربلاء، مير مسعود حسينيان، السبت، وفاة 100 زائر إيراني شاركوا في مسيرة الأربعين في العراق هذا العام، بحسب ما ذكره موقع “إيران إنترناشيونال”، موضحا، أنه “من بين هؤلاء، ما لا يقل عن 35 زائراً لقوا حتفهم في حوادث سير. فيما تم نقل 454 شخصًا إلى إيران من معابر مختلفة”.

ومن بين هذه الحوادث، حادثة حافلة الزوار الإيرانيين، أول من أمس الخميس، على طريق جاصان-دوجوني بمحافظة واسط، والذي أسفر عن مصرع 8 أشخاص، وإصابة 30 بجروح، وقد تم نقلهم إلى المستشفيات.

إلى ذلك، أعلن منصور أمين، المتحدث باسم لجنة عبادان الطبية لمسيرة الأربعين، أمس الجمعة، أن “خمسة من الزوار الذين دخلوا العراق من معبر شلامجة لقوا حتفهم في حوادث سير، وأصيب 53 شخصاً”.

ووفقاً للقنصل العام الإيراني في كربلاء، فبالإضافة إلى مصرع بعض الزوار الإيرانيين، قد تم اعتقال عدد آخر من الزوار.

وقال حسينيان إن بعض الزوار لم يمتثلوا للتحذيرات اللازمة بشأن القوانين العراقية، خاصة النقل غير المشروع للمخدرات، وبعض المواد المحظورة. ولهذا السبب تم توقيف عدد من هؤلاء الأشخاص، مشیراان “اختفاء الأطفال، والرجال والنساء المسنين، ومرضى الزهايمر”، من بين المشكلات الأخرى في هذه الأيام للزوار الإيرانيين في العراق، لافتا: “لقد عاد حتى الآن أكثر من ألف شخص مفقود إلى البلاد بمساعدة الهلال الأحمر”.

من جهته أكد اللواء حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري الايراني أن حرارة عشاق الامام الحسين (ع) وزوار الاربعينية ستصهر الاستكبار العالمي، مشيرا أن مسيرة الاربعين تجسد وحدة الامة الاسلامية، مشیدا بمحبة وكرم ضيافة الشعب العراقي معربا عن شكره لهذا الشعب المضياف فردا فردا، متمنيا بالوقت ذاته أن ينعم العراقيون بالسلام والامن ومؤكدا وقوف ايران معهم، مبینا أن هذه المراسم ستجتث الظلم والاستبداد، مؤكدا على عالمية الامام الحسين (ع) وانه للبشرية جمعاء.

بينما اجرى النائب الاول للرئيس الايراني “اسحاق جهانغيري” واثناء زيارته لمرقد الامام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة اليوم السبت اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء العراقي “عادل عبد المهدي”.

واعرب نائب رئيس الجمهورية في هذا الاتصال الهاتفي لجهود الحكومة والشعب العراقي في استضافة زوار الاربعين الحسيني، وقال: لقد اصبحت هذه المراسم دليلا على قدرة وصلابة ووحدة العالم الإسلامي، معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لحل مشاكل زوار الاربعين، وقال: ان تقديم الخدمات الى الملايين من عشاق الامام الحسين (ع) هو واجب يقع على عاتق دول المنطقة.

من جانبه أكد رئيس الوزراء العراقي على أهمية مسيرة الاربعين في توحيد الشعوب المسلمة بالمنطقة، معربا عن تقديره لمشاركة النائب الاول لرئيس الجمهورية والزوار الايرانيين في هذه المراسم.

وابلغ رئيسُ الوزراء العراقي، جهانغيري بنقل تحياته الى الرئيس الايراني “حسن روحاني”، وأكد على التنسيق المكثف لتعزيز العلاقات بين البلدين.

فرقة العباس تدعو لتأسيس وزارة أو هيئة لإدارة الزيارات المليونية

وقال المشرف العام على فرقة العباس القتالية في العراق ميثم الزيدي في بيان، “إننا نجدد الدعوة لإنشاء هيئة او وزارة لإدارة شؤون الزيارات المليونية التي تشهدها البلاد وخصوصاً في كربلاء المقدسة”، مضیفا أن “الأمر لا يكلف الدولة مبالغ كبيرة”، مشيرا إلى أن “زيارة الأربعين تشهد تجمعات مليونية وأن العتبات المقدسة والمشاهد المشرفة في العراق لا تخلوا من هذه الزيارات على مدار العام، في ولادات الأئمة عليهم السلام ووفياتهم” حسبما افاد موقع السومرية نيوز.

كما تستكمل اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين خطتها الخدمية في موسم الأربعين وذلك بتفويج الزائرين القادمين من كربلاء بعد أن أكملوا مراسيم الزيارة إلى آخر نقطة حدود إدارية في النجف الأشرف .

وقال عضو اللجنة احمد الطالقاني، ” لليوم الثاني علي التوالي تباشر أقسام العتبة المقدسة ذات العلاقة  بنقل الزائرين على مراحل ، المرحلة الأولى كانت من جوار الحرم المطهر وساحة ثورة العشرين إلى  مدينة الإمام الحسن (عليه السلام ) جنوبا ، فيما المرحلة الثانية تكون من مدينة الإمام الحسن إلى قضاء الشوملي في محافظة بابل ومنها إلى المنافذ الحدودية  .

من جانبه أكد رئيس قسم الآليات ناجح العناوي انتشرت عجلات القسم باستنفار كامل بالقرب في جميع مناطق تواجد الزائرين كالمدينة القديمة ، ومدينة الإمام الرضا للزائرين بالحولي، وساحة ثورة العشرين وطريق الزائرين وغيرها ، ليتم نقلهم إلى آخر منطقة إدارية في محافظة النجف الأشرف حيث تتواجد سيارات النقل الأخرى التي تقلهم بدورها إلى مناطقهم الحدودية .

وأضاف ” يستمر القسم بتفويج الزائرين حتى آخر زائر ، فيما تستمر الخطة الموضوعة من قبل اللجنة المشرفة حتى ذكرى رحيل النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خدمة للزائرين .

وتشترك جهود عدة من منتسبي قسم الآليات وقسم الشؤون الهندسية  شعبة الآليات التخصصية ، بالإضافة إلى جهود منتسبي مدن الزائرين في تقديم الخدمات المتعلقة بعملية التفويج 

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها