نشر : October 19 ,2019 | Time : 09:20 | ID 162461 |

مواكب خدمية وعزائية من 22 دولة عربية وأجنبية شارك بالأربعينية والتلبيغ الديني يواصل عمله

شفقنا العراق-متابعة-أعلن رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، الحاج رياض نعمة السلمان بأنّ: “عدد المواكب العربيّة والأجنبيّة المشاركة في زيارة أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام) والمسجّلة بشكلٍ رسميّ في القسم لهذا العام 1441هـ، بلغ (225) موكباً خدميّاً وعزائيّاً”.

وأضاف السلمان: “توزّعت هذه المواكب بين مواكب لـ(اللطم والزنجيل) تقوم بنشاطات إقامة العزاء، وأخرى مواكب خدميّة تقوم بمهامّ خدمة الزائرين المتوجّهين لزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، من خلال تقديم الأطعمة والأشربة وغيرها من الأمور الخدميّة”.

مبيّناً: “أنّ تلك المواكب قدِمت من دولٍ عربيّة وأجنبية هي: (السعوديّة – الكويت – البحرين – سوريا – لبنان – اليمن – عُمان – الهند – إيران – باكستان – أفغانستان – تايلندا – تركيا – أذربيجان – فرنسا – ألمانيا – السويد – بريطانيا – أمريكا – هولندا – كينيا – تنزانيا)”.

بالسياق أعلن رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، الحاج رياض نعمة السلمان بأنّ: “عدد المواكب والهيئات الحسينيّة المشاركة في إحياء شعيرة زيارة أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام)، بلغ (10.200) موكبٍ توزّعت بين الخدميّ والعزائيّ، من ضمنها (225) موكباً عربيّاً وأجنبيّاً، هذا بالإضافة الى آلاف المواكب التي لم يتسنّ للقسم تسجيلُها، فضلاً عن المنازل ودوائر الدولة والمدارس التي فتحت أبوابها أمام الزائرين، وذلك ضمن الحدود الإداريّة لمحافظة كربلاء المقدّسة”.

مُضيفاً: “كان عملُ هذه المواكب والهيئات الحسينيّة إمّا خدميّاً أو خدميّاً وعزائيّاً، وهي تقوم بنشاطات إقامة مراسيم العزاء الحسينيّ وخدمة الزائرين، أمّا المواكب التي اقتصرت على الجانب الخدميّ فهي تقوم بمهامّ خدمة الزائرين، من خلال تقديم الأطعمة والأشربة وتوفير أماكن الإيواء والمبيت وغيرها من الأمور الخدميّة، وتكون عادةً منتشرةً على كافة الطرق المؤدّية الى مدينة كربلاء المقدّسة التي يسلكها الزائرون”.

وبيّن السلمان: “القسمُ قام بتوثيق هذه المواكب مسبقاً ونشر منتسبيه على ممرّات حركة المواكب، لتدوينها وتسجيل أيّ حالةٍ سلبيّة أو مخالفةٍ تصدر من صاحب الموكب من أجل تلافيها مستقبلاً، كذلك يقومون بتنظيم سيرهم، وقد تمّ عقد جملةٍ من الاجتماعات سبقت موسم الأربعين مع وكلاء وكفلاء هذه المواكب، من أجل الخروج بأفضل النتائج وبما يتلاءم وقدسيّة الزيارة ومكانتها، والعمل على تذليل العقبات كافّة”.

عملٌ دؤوب للمحافظة على قدسيّة الزيارة

نشرت وحدةُ متابعة آداب الزيارة التابعة لشعبة التبليغ الدينيّ في العتبة العبّاسية المقدّسة، عدداً كبيراً من منتسبيها على كافّة المحاور التي يسلكها الزائرون، باتّجاه صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وفي داخله، وذلك لأجل المحافظة على قدسيّة الزيارة المباركة وبما يسهم في تأديتها على أتمّ وجه.

وبحسب ما بيّنه السيّد حسن الأعرجيّ مسؤولُ الوحدة: “إنّ عمل الوحدة يكون مكثّفاً خلال الزيارات المليونيّة وفي مقدّمتها زيارة الأربعين، وذلك لخصوصيّتها وأهميّتها، حيث يعمل منتسبو الوحدة على أمورٍ عديدة جميعها تتمحور حول كيفيّة الخروج بأفضل نتائج للزيارة، ومن جملة ما تقوم به الوحدةُ هو:

– إرشاد الزائرين والزائرات بتوجيهاتٍ دينيّة تسهم في المحافظة على قدسيّة الزيارة.

– العمل على تصحيح الحجاب للزائرات من خلال إبداء النصيحة لهنّ بطريقةٍ سلسة وبلغةٍ محبّذة، في حالة ملاحظة أيّ خللٍ في ارتداء الحجاب.

– ملاحظة ومعالجة أيّ حالةٍ سلبيّة -إن وُجدت- من ناحية الاختلاط بين الزائرين والزئرات وغيرها.

– تنبيه الزائرات على لبس العباءة في حالة عدم ارتدائهنّ لها، لكون أنّ الوحدة مزوّدة بعددٍ من العباءات وبالأخصّ للزائرات المكلّفات حديثاً بالتعاليم الشرعيّة.

– إرشاد الزائرين على أماكن المحطّات الاستفتائيّة التي افتتحها قسمُ الشؤون الدينيّة داخل وخارج الصحن الشريف”.

الى ذلك صدرت المؤسسة الدينية بالنجف الاشرف توجيهات تخص الوضع العراقي والاحداث الاخيرة خلال مشروعها التبليغي في زيارة الاربعين.

وقال المشرف العام للمشروع التبليغي بالنجف الاشرف السيد احمد الاشكوري في حديث لوكالة نون الخبرية، “ان هناك متظاهر وقع عليه الحيف نزل الى الشارع للمطالبة بحقوقه الحقة وان الدم مصون فلا يمكن سفك الدم لاي مبرر كان وتعد الوصول الى الدم مرحلة خطيرة”.

واضاف  الاشكوري وهو من فضلاء الحوزة العلمية بالنجف الاشرف، ان “المرجعية على طوال الخط اصطفت مع المظلوم ضد الظالم ولم تفترض ان تقف مع السلطان”، مبینا ، ان “الشرعية العالمية والحفاظ على ان يكون الحاكم عادلا من اهم اهداف المؤسسة الدينية ولا بد الى السعي صون الحاكم السياسي فيما لو كان عادلا.على حد وصفه”.

نصائح وإرشادات دينيّة تبثّها شعبةُ التلبيغ الدينيّ

يقع على عاتق شعبة التبليغ الدينيّ التابعة لقسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، رفدُ الشاشات المنتشرة في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ومداخله الرئيسيّة، إضافةً الى الشاشة العملاقة في ساحة ما بين الحرمين الشريفين، بالمعلومة الدينيّة التي تسهم في الرقيّ بمستوى الثقافة العامّة للزائر بطريقة عرضٍ حداثويّة، وفقاً لأحدث التصاميم في عرض المعلومة مبسّطةً وبعيدةً عن التعقيد.

أمّا في مواسم الزيارات وفي مقدّمتها موسم زيارة الأربعين فيكون العمل مضاعفاً، وذلك لكثرة من يفد للمرقد الطاهر، هذا بحسب ما بيّنه لشبكة الكفيل مسؤولُ الشعبة المذكورة السيد محمد الموسوي، وأضاف: “الشاشاتُ المنتشرة في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وفي بعض البوّابات المؤدّية اليه، إضافةً الى الشاشة العملاقة في ساحة ما بين الحرمين الشريفين، تلعب دوراً هامّاً في إيصال الفكرة والمعلومة التي يحتاجها الزائر، ونتيجةً للفائدة التي حققّتها وضمن خطّة القسم خلال هذه الزيارة المباركة، فقد تمّ تخصيص برنامجٍ متكامل بالزيارة الأربعينيّة يتضمّن الأحاديث والحِكَم ومواضيع ثقافيّة، فضلاً عن أمورٍ عقائديّة وفقهيّة إضافةً الى التعرّض للمناسبات الدينيّة وأحداث الشهر”.

وبيّن الموسوي: “إنّ العمل يتمّ بالتعاون مع شعبة اتّصالات العتبة العبّاسية المقدّسة، وهي الجهة الفنّية المسؤولة عن إخراج هذه المعلومات وعرضها على الشاشات، حيث يتمّ إعداد تصاميم فيدويّة باستخدام برامج خاصّة وبما يتلاءم ويتناغم مع المعلومة المُراد عرضُها، وتُشرف على هذه الأعمال مجموعةٌ من الفنيّين المتخصّصين في مجال التصميم والكرافيك”.

مؤكّداً: “إنّ الشاشات كذلك تُعدّ فرصةً لإطلاع الزائر على البرامج الدينيّة والثقافيّة التي تقدّمها العتبة العبّاسية المقدّسة، إضافةً الى بثّ الأدعية والزيارات والمواضيع الدينيّة المختلفة، ممّا يوفّر للزائر الكريم إمكانيّة التعلّم والاطّلاع المباشر أثناء أدائه مراسيم الزيارة لهذا المكان الطاهر”.

يُذكر أنّ الهدف من مشروع الشاشات هو لأجل توظيف التكنولوجيا الحديثة، والاستفادة ممّا تقدّمه من إمكاناتٍ وخدمات في عرض برامج تثقيفيّة وتربويّة لتوعية الزائر الكريم، بالإضافة الى رفده بالإرشادات والتعليمات التي تسهّل له أداء الزيارة، كذلك استثمار هذه الشاشات بالنقل المباشر للزيارات المخصوصة والاحتفالات التي تُقام في المناسبات المختلفة.

كما ضمّت الخطّة الخدميّة للعتبة العبّاسية المقدّسة الخاصّة بزيارة الأربعين العديد من المفاصل، والتي تسهم بأجمعها في التخفيف عن كاهل الزائر وتعمل على تأدية مراسيم زيارته دون أيّ معوّقات، حيث افتتحت عدداً من المراكز لإيواء المفقودين والإعلام عنهم داخل مدينة كربلاء المقدّسة وخارجها، وربطها بكافّة مراكز المفقودين والتائهين المنتشرة على الطرق المؤدّية الى مدينة كربلاء المقدّسة، بواسطة برنامجٍ إلكترونيّ عبارة عن قاعدة بياناتٍ مشتركة، وذلك للحدّ من فقدان بعض الزائرين أثناء تأديتهم مراسيم الزيارة.

ويأتي افتتاح هذه المراكز لما تشكّله مسألة المفقودين من أهمّيةٍ بالغة، ولضرورة إيجاد آليّةٍ أسرع للعثور على المفقودين أثناء زحام الزيارة، وإنّ هذه المراكز تعمل طيلة (24ساعة) وقد قضت على العديد من حالات الإرباك من خلال تكرار حالات النداء على الضائعين والتائهين الذين يردون لهذه المراكز، كما تمّ توفير خدماتٍ خاصّة للمفقودين منها الإطعام والسكن والعلاج والحماية الكافية، إضافةً الى مجموعةٍ من لعب الأطفال خاصّة بإسكات الأطفال لحين العثور على ذويهم لاستلامهم، كذلك تمّ تزويد هذه المراكز بعددٍ من المترجمين لبعض اللّغات منها الفارسيّة والإنكليزيّة.

هذا وأكد محافظ النجف الأشرف لؤي الياسري، خلال استقباله النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري الذي وصل إلى النجف في وقت سابق اليوم، إن “الشعب العراقي وأهالي النجف يعتزون باستضافة زوار الامام الحسين (ع) سيما الزوار الايرانيين”.

وأضاف، أن “مناسبة الاربعين باتت تلعب دورا بارزا في ترسيخ الاواصر بين شعبي البلدين”، لافتا الى أن “الزوار الايرانيين التزموا بالقوانين والضوابط اثناء تأدية الزيارة”.

اكثر من 150 موكب خدمي بالعتبة العسكرية

اعلنت هيئة المواكب التابعة للأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة عن مشاركة اكثر من 150 موكب خدمي من داخل وخارج العراق لتقديم خدماته للزائرين الكرام في سامراء تزامنا مع زيارة اربعينية الامام الحسين (عليه السلام).

 مسؤول هيئة المواكب السيد عباس الشرع اوضح لإعلام العتبة المقدسة قائلاً:

” بعد التنسيق المباشر مع اصحاب المواكب الخدمية في عدة محافظات في شهر محرم بتقديم الخدمة للزائرين الكرام خلال شهري محرم وصفر ، لا زالت المواكب الخدمية تتشرف بتقديم خدمتها للزائرين الكرام تزامنا مع اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) والتوافد المليوني للعتبة العسكرية المقدسة ، حيث شارك اكثر من 150 موكب خدمي من داخل وخارج العراق على طول الطريق المؤدي الى المرقد المقدس بمختلف الاطعمة والاشربة”.

واضاف الشرع ” هناك اكثر من 15 موكب خدمي على طريق سامراء ابتداءا من الدجيل وبلد ، تقدم خدماتها على مدار الساعة من مأكولات واشربة وفواكه ، كما ان هناك اماكن استراحة للزائرين الكرام دأب اصحاب المواكب على توفيرها واماكن مبيت خاصة للرجال والنساء”.

الشرع ختم حديثه ” اصحاب المواكب ثمنوا الدعم المتواصل من قبل الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة في توفير مستلزمات المواكب من الكهرباء والاماكن والمياه والمواد الاخرى”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها