نشر : October 18 ,2019 | Time : 11:27 | ID 162396 |

المتطوعون يواصلون جهودهم وأداءهم المتميز، والعتبات تقدم خدمات استثنائية

شفقنا العراق-متابعة- قالت العتبة العلوية إن أكثر من 3500 متطوع من النساء والرجال القادمين من مختلف المؤسسات والهيئات والمواكب التطوعية الخدمية من داخل العراق وخارجه، بینما اعلنت العتبة الحسينية عن مشاركة اكثر من 800 متطوع من مختلف المحافظات العراقية خلال زيارة الأربعين، فيما تواصل العتبات المقدسة تقدم خدماتها الاستثنائية للزائرين.

أعلنت شعبة المتطوعين التابعة للعتبة العلوية المقدسة عن إحصائياتها الخاصة بأعداد المتطوعين المتشرفين بدعم وإسناد برنامج الخدمات والضيافة المعدِّ من قبل (اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين)، لخدمة الجموع المليونية المتشرفة بزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) قبل توجهها الى كربلاء المقدسة لإحياء مراسم الزيارة.

وقال مسؤول الشعبة أحمد الزوركاني ” إن أكثر من 3500 متطوع من النساء والرجال القادمين من مختلف المؤسسات والهيئات والمواكب التطوعية الخدمية من داخل العراق وخارجه ، بينهم نحو(750 ) من خارج العراق، وأكثر من ( 2500 ) من داخل العراق، منهم ( 400 ) متطوعة  ، كانت لهم مساهمة فاعلة في دعم الخدمات المقدمة للزائرين”.

وأكمل مسؤول شعبة المتطوعين ” تم تنظيم عملية توزيع المجاميع التطوعية الى (قسم الشؤون الخدمية ، وقسم حفظ النظام الداخلي بالخصوص عمليات تفتيش حقائب الزائرين وتنظيم انسيابية دخولهم الى الصحن الحيدري الشريف، والشؤون النسوية وخدماتها المختلفة ، ومواقع الاستراحة والضيافة الخارجية في المداخل الرئيسية في جنوب وشمال مدينة النجف الأشرف، ومدن الزائرين، وقسم الشؤون الدينية ، و وحدة دليل الزائر وارشاد التائهين ، والخدمات المقدمة في صحن فاطمة (عليه السلام) والصحيات، وقسم السلامة المهنية والصحة والبيئة، وغيرها من الخدمات المختلفة “.

ويبذل المتطوعون مع أقرانهم من المنتسبين جهودا كبيرة في خدمة الزائرين، ولاسيما في الزيارات المليونية في صور تعكس التعاون والإيثار في خدمة العتبات المقدسة والأئمة الأطهار ( صلوات الله عليهم أجمعين ).

هذا واعلنت جمعية كشافة الوارث التابعة للعتبة الحسينية المقدسة عن مشاركة اكثر من 800 متطوع من مختلف المحافظات العراقية لخدمة زائري الامام الحسين عليه السلام خلال زيارة الاربعين.

وقال مسؤول وحدة العلاقات في الجمعية جعفر المعمار ان زيارة الاربعين شهدت في هذا العام مشاركة اكثر من 800 متطوع ضمن اعمال الجمعية ومن مختلف المحافظات العراقية، مضيفا تم فتح اكثر من 10 مفارز صحية متنقلة داخل الصحن الحسيني الشريف لتقديم الاسعافات الاولية .

واكد المعمار على ان “المتطوعين لا يقتصر عملهم على الاسناد الصحي فقط بل لديهم برامج ثقافية متنوعة من بينها دليل الزائر وبطاقة الزائر التعريفية للاطفال وكبار السن لتقليل حالات الفقدان اثناء الزخم، موضحا ان جميع المتطوعين هم عناصر كشفية خاضعة لدورات خاصة تتناسب مع حجم الزيارات المليونية .

مشروعُ تعليم القراءة الصحيحة محطّ ثناءٍ وإقبالٍ من الزائرين

شهد مشروعُ تعليم القراءة الصحيحة الذي يُقيمه معهدُ القرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة للسنة السابعة على التوالي، إقبالاً وثناءً كبيرَيْن من الزائرين المتوجّهين لزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) بذكرى الأربعين، حيث كانت محطّاته الممتدّة على طول طرق المسير قد أصبحت مقصداً للكثير منهم وبالأخصّ الأجانب الناطقين بغير العربيّة، حيث يُعدّ المشروع فرصةً كبيرة لتعلّم التلاوة الصحيحة وضبط صفات ومخارج الحروف.

الشيخ جواد النصرواي مديرُ معهد القرآن الكريم بيّن لشبكة الكفيل: “المشروعُ وبحمد الله تعالى وببركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) أخذ الطريق المرسوم والمعدّ له، فكان عطاؤه القرآنيّ لهذا العام مكمّلاً لمسيرة السنوات السبع الماضية، وهذا ما لمسناه وشاهدناه ميدانيّاً خلال تجوالنا في المحطّات القرآنيّة، حيث الإقبال كان كبيراً والتفاعل أكبر من قبل الزائرين صغيرهم وكبيرهم عراقيّين أو غيرهم، وقد عبّروا من جانبهم عن شُكرهم الكبير لما يُقدّم لهم من خدماتٍ قرآنيّة معرفيّة، وذلك بسبب رغبة الزائرين لتعلّم القراءة الصحيحة من جهة، ومن جهةٍ أخرى الآليّة المتّبعة في تعليم هذه القراءة، حيث تمّ إشراك خيرة أساتذة القرآن الكريم من الذين لديهم الخبرة في هذا المجال”.

وأضاف: “المحطّات بالإضافة الى عملها الرئيسيّ فهي تقوم كذلك بتقديم الكثير من المعلومات القرآنيّة والمعرفيّة الدينيّة، وقد بدأت هذه المحطّات عملها منذ وقتٍ مبكّر من الزيارة وواكبتها”.

العتبة العبّاسية تكثّف عملها

جهودٌ مضاعفة تبذلها شعبةُ الكيشوانيّات التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة خلال مدّة الزيارة الأربعينيّة، وذلك بسبب الزخم البشريّ الهائل الذي يتوافد على المرقد الطاهر للمولى أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حيث يعمل منتسبو هذه الشعبة على مدار (24) ساعة برفقة عددٍ من المتطوّعين الذين جاءوا من مختلف مدن العراق، لخدمة زائري سيّد الشهداء وأخيه أبي الفضل العبّاس(صلوات الله وسلامه عليهما).

وعن هذه الجهود المباركة التي تقدّمها شعبةُ الكيشوانيّات بيّن رئيسُ قسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة السيد محمد الأعرجي لشبكة الكفيل قائلاً: “نظراً للعدد الكبير من الزائرين الذين يفدون خلال هذه الزيارة المباركة، تمّت تهيئة كافّة الكيشوانيّات الواقعة في محيط الصحن الشريف وزيادة العاملين فيها وتخصيص عددٍ من الكيشوانيّات للنساء وعددٍ للرجال، ذلك لتنظيم عمليّة الاستلام والتسليم من خلال إعطاء الزائر رقماً معيّناً لخانته التي يحفظ فيها أغراضه”.

مضيفاً: “في كلّ عام نستقدم عدداً كبيراً من المتطوّعين الذين يأتون إلينا من مختلف محافظات العراق، لخدمة زائري الأربعين، وبات أغلبهم من ذوي الخبرة في التعامل مع هذه الزيارة المليونيّة الضخمة، وعملهم لا يقتصر على الكيشوانيّات فقط بل بتوجيه الزائرين الى أماكن الكيشوانيّات، وهذا من شأنه أن ينظّم حركة الزائرين ويؤمّن انسيابيّة هذه الحركة على نحوٍ دقيق ومنتظم”.

فيما أكّدت شعبةُ السقاية التابعة لقسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، أنّها بإمكانها أن تروي عطش كلّ زائرٍ يفدُ لزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) بذكرى الأربعين، ولن تتهاون أو تتراخى في سبيل إدامة وتواصل هذه الخدمة رغم كلّ حالات الزحام.

جاء هذا على لسان مسؤول الشعبة الحاج أحمد الهنّون، وأضاف: “وضعت شعبةُ السقاية خطّةَ عملٍ خلال أيّام الزيارة وبعدها، لكون أنّ سقاية الماء للزائرين والمواكب من الأمور المهمّة التي تمّ التركيزُ عليها خلال هذا الموسم، وذلك لدرجة الحرارة المرتفعة وازدياد الطلب من قبل الزائرين على الماء المبرّد”.

وبيّن الهنّون: “تضمّنت محاور خطّة العمل لشعبة السقاية ما يأتي:

– تسيير عجلات حوضيّة اختصاصيّة لتزويد المواكب الخدميّة بالماء طيلة فترة أيّام الزيارة، وتمّ تزويدُها حتى في أيّام الذروة.

– تزويد أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة الخارجيّة.

– داخل الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حيث تمّ عمل شبكة ماءٍ متكاملة لغرض تزويد حافظات الماء المنتشرة في الصحن الطاهر أو في السراديب الداخليّة والخارجيّة.

– منطقة ما بين الحرمين الشريفين وفي الشوارع والطرقات القريبة منها، حيث شملت جميع نقاط التفتيش ومواقع تواجد حافظات المياه، فقد تمّ العمل على تزويدها بالماء عن طريق عجلات خاصّة بهذا الغرض.

– المنازل القريبة من الحرم الطاهر ويكون تزويدها إمّا بصورةٍ مباشرة من قِبل الشعبة أو عن طريق الأهالي.

– المواقع التي استثمرتها العتبة العبّاسية المقدّسة لإيواء ومبيت الزائرين في المدارس أو الحسينيّات”.

وأكّد: “إنّ عمل أفراد الشعبة متواصلٌ بالرغم من الزحام الشديد الذي تشهده الطرقات، إلّا إنّها لم تتوقّف عن هذه الخدمة على مدار الساعة وبواقع وجبتين من المنتسبين يوميّاً، الوجبة الأولى صباحيّة والثانية مسائيّة”.

مواكبُ عزاء (اللطم) تبدأ مراسيمها العزائيّة

بعد أن أتمّت مواكبُ عزاء الزنجيل مراسيمها العزائيّة التي استمرّت ليومين، توافدت منذ صباح اليوم مواكبُ العزاء الحسينيّة (اللطم) قاصدةً المرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، بقلوبٍ يعتريها الأسى والحزنُ لتواسي صاحب العصر والزمان الإمام الحجّة بن الحسن(عجّل الله تعالى فرجه)، بذكرى أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام).

رئيسُ قسم المواكب والشعائر والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلاميّ الحاج رياض نعمة السلمان بيّن لشبكة الكفيل: “إنّ انطلاق المواكب العزائيّة هذه -كما اعتادت عليه- يكون من شارع قبلة الإمام الحسين(عليه السلام) لتدخل صحنه الشريف، بعدها تتوجّه الى ضريح الساقي أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) مروراً بساحة ما بين الحرمين الشريفين، وحسب الجدول الذي حُدّد فيه مكان انطلاق كلّ موكب ووقت انتهائه، وحسب الخطّة المعدّة لتسيير هذه العزاوات التي تمّ تزويد كلّ موكبٍ بها”.

وتابع: “حركةُ المواكب ستستمرّ ليومين وستُشارك فيها مواكبُ من داخل وخارج العراق، وجميعها تؤدّي هذه المراسيم بإشراف وتنسيق إدارة قسمنا وبتواجدٍ ميدانيّ من قِبل ملاكاته ومن معهم من المتطوّعين، لتنظيم مسيرة المواكب حتّى توديعها في آخر نقطة، وبما لا يؤثّر على حركة مرور الزائرين أو تقاطعها معهم”.

هذا وقد استحضرت حشودُ المؤمنين المعزّين أثناء مسيرهم العزائيّ صورة حامي سبايا أهل البيت الإمام زين العابدين وهو ينشد الوصول الى قبر أبيه الحسين(عليهما السلام)، حيث فاضت العيون واحمرّت الصدور وصدحت الحناجر حزناً على مصيبته (سلام الله عليه)، ليصلوا بعد ذلك الى الصحن العبّاسي الشريف حيث الإباء والوفاء والإيثار، فانهالت مدامعُهم من جديد على قطيع الكفين ساقي عطاشى كربلاء.

الى ذلك أقامت اللجنة العليا المشرفة على زيارة الأربعين وللسنة الخامسة على التوالي معرضها السنوي الخاص للتعريف بالجهود والتضحيات التي بذلت من قبل مبلغي الحوزة العلمية في النجف الأشرف لدعم عمليات الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي في ساحات الوغى .

وقال مسؤول اللجنة الشيخ عادل السوداني ” يتضمن المعرض عرض مقتنيات الشهداء المبلغين وبعض مخلفات داعش الإرهابي والصور واللوحات التذكارية التي تجسد البطولات والتضحيات التي بذلت من قبل المبلغين”، مشیرا ” تم عرض شاشة أمام السائرين على طريق (يا حسين ) ، يعرض من خلالها أهم النشاطات التي قامت بها اللجنة من خلال تقديم الدعم اللوجستي والطبي ، إضافة الى المهمة الرئيسية التي نهض بها المبلغون الكرام وهي بيان الأحكام الشرعية ونقل توصيات وتوجيهات المرجعية الدينية في النجف الأشرف الى أبنائها المقاتلين”.

الصحن العسكري يرعى تقديم الدقائق الفقهية للزائرين الكرام

يشهد الصحن العسكري المطهر يوميا برنامج الدقائق الفقهية الذي تشرف عليه الامانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة وضمن البرامج المعدة من  قبل قسم الشؤون الدينية لتوضيح بعض المسائل الشرعية للزائرين الكرام.

معاون رئيس قسم الشؤون الدينية سماحة السيد منتظر الحلو اوضح لإعلام العتبة عن ماهية البرنامج قائلاً:

” برنامج الدقائق الفقهية ضمن البرامج المعدة من قبل القسم والتي تكون ما بين صلاتي الظهرين و العشاءين وبعد صلاة الفجر ، عن طريق مجموعة من فضلاء الحوزة العلمية من الاساتذة والمبلغين الافاضل ، بإشراف مباشر من الأمانة العامة في العتبة المقدسة ومسؤوليتها بيان الأحكام الشرعية الابتلائية للزائرين والمكلفين ، وهي تختص بشرح بعض الابتلاءات التي تحدث مع الزائرين الكرام مع اجوبتها عن طريق الاستفتاءات الشرعية  للمرجع الديني الأعلى اية الله العظمى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف)”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها