نشر : October 16 ,2019 | Time : 23:23 | ID 162269 |

عبد المهدي: الحكومة لن تتردد في الاستجابة لمطالب المتظاهرين والتفاوض معهم

شفقنا العراق-اكد رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، مساء الأربعاء، أن الحكومة لن تتردد في الاستجابة لمطالب المتظاهرين والتفاوض معهم، فيما أعلن انه اطلع البعثات الدبلوماسية في العراق على أخر مستجدات الوضع في البلاد.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، أن “عبدالمهدي، أطلع رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية ، على آخر التطورات الجارية في العراق والمنطقة، وذلك خلال استقباله، السفراء والقائمين بالأعمال العاملين في العراق من جميع دول العالم”.

واعرب عبدالمهدي، عن “شكره للدول والحكومات لما قدمته من دعم  للعراق في مختلف الظروف”، مستعرضاً “الأحداث والأزمات والحروب الكبيرة التي شهدها العراق وماخلفته من دمار وحرمان وتأثير على الدولة والمجتمع والتنمية الإقتصادية وسوق العمل وغيرها وانتجت دولة مترهلة وغير منتجة وبيروقراطية وتلكؤاً لمشاريع العمل ، الى جانب الهجمة الإرهابية من القاعدة الى داعش التي وصلت لحدود بغداد وأسست دولتها المزعومة”.

وأضاف، أن “ داعش استخدمت كورقة تكتيكية داخليا وخارجيا لكن الجميع دفع الثمن في النهاية، ونقف اليوم جميعا موحدين ضد الارهاب وانتصرنا على داعش عام ٢٠١٤ بوحدتنا الوطنية وبمشاركة الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر وكل الشعب”.

وأشار، إلى أن “ داعش تحاول القيام بأعمال ارهابية لكن المبادرة بيد القوات العراقية ، والدولة اليوم تبسط سيطرتها وتحقق أمنا وإستقرارا غير مسبوق ، كما اصبح العراق جزءاً من الحل ويسعى للتهدئة في أزمات المنطقة بعد ان كان جزءاً من المشكلة ، اضافة الى العلاقات الواسعة مع جميع دول العالم”، مشدداً بالقول: “نرفض التدخل في شؤوننا ولانتدخل بشؤون الآخرين”.

وحول التظاهرات، قال رئيس مجلس الوزراء: “يجب ان نعترف ان اربعين عاما من الحروب والدمار انعكست على اوضاعنا المجتمعية والسياسية والخدمية والاقتصادية وإهمال وصرف للأموال بشكل غير صحيح وتعطل لآلاف المشاريع نتيجة التخريب والفساد مع نمو سكاني متزايد بنسبة مليون نسمة سنويا، وتوجهت الانظار بعد تحرير المدن صوب الخدمات والإعمار، وتلقينا من شعبنا مطالب حقة ومشروعة”، مؤكدا ان “التظاهرات شكل من أشكال التعبير عن الرأي نحترمها ونستجيب لها مثل بقية اشكال الحريات ، ولم نتوانَ عن الاستجابة والتفاوض بشكل مباشر، ومن الطبيعي ان يكون لها ممثلون وقادة حتى لاتستغل او يجرها البعض للتصادم كما حصل وأدى لخسائر مؤسفة من أبناء شعبنا”.

ولفت، إلى “تشكيل اللجنة التحقيقية والى صلاحياتها في فتح الملفات بشكل مهني ، ومارافق ذلك من إجراءات وحزم القرارات ولقاءات وتفاعل مع المطالب المشروعة”، مبيناً ان “الأنظمة الديمقراطية تتعامل مع التظاهرات كحق دستوري ولذلك يجب إيجاد قوة متخصصة لحفظ النظام وليس مكافحة الشغب وهذه المفردة مرفوضة، قوة مدربة على التعامل الحسن واحترام حق التظاهر وحقوق الإنسان وليس قوة عسكرية، الى جانب سلسلة مشاريع واجراءات وقرارات لتحسين البيئة السياسية في البلاد”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها