نشر : October 14 ,2019 | Time : 10:52 | ID 162018 |

الجيش السوري يصل إلى مطار الطبقة ويخطط للوصول إلى الرقة

شفقنا العراق-دخلت طلائع الجيش السوري، في الساعات الأولى من اليوم الإثنين، إلى مدينة الطبقة ووصلت إلى محيط مطار الطبقة العسكري الذي تسيطر عليه “وحدات الحماية الكردية” بريف الرقة الجنوبي، كما وصلت صباح اليوم طلائع من الجيش العربي السوري إلى بلدة “تل تمر”، فيما قال مصدر ميداني سوري إن “وحدات من الجيش السوري انطلقت باتجاه مدينة الرقة وحقول النفط في ريفها للانتشار فيها، وذلك ضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وأكد مراسل “سبوتنيك” في الرقة أن وحدات من الجيش السوري بدأت بالانتشار في محيط المطار بعدما قطعت في وقت سابق من مساء أمس معبر (الطبقة)، الذي تسيطر عليه “وحدات الحماية الكردية” على طريق (حلب الطبقة) إلى الجنوب الشرقي من الطبقة بنحو 16 كيلومترا.

ورجح أن يبدأ الجيش بالدخول إلى المطار تمهيدا لتسلمه في إطار اتفاق رعته روسيا بين الدولة السورية ومسلحي تنظيم “قسد”، مشيرا إلى احتمال إكمال وحدات من الجيش الطريق نحو مدينة المنصورة الاستراتيجية الواقعة على طريق (الطبقة دير الزور) إلى الشرق من الطبقة بنحو 20 كيلومترا.

ويقع مطار الطبقة العسكري بالقرب من سد الفرات أكبر السدود السورية وأهمها.

وخسر الجيش السوري مطار الطبقة العسكري بعد معركة دامية مع تنظيم داعش الإرهابي شهر أغسطس آب 2014، حيث كان المطار يشكل الموقع الأخير للجيش في محافظة الرقة السورية.

وكان تنظيم داعش استولى على أكثر من 15 بلدة تحيط بالمطار قبل محاصرته تنفيذ هجومه الذي بدأ باستخدام العربات المفخخة التي يقودها انتحاريون أجانب، وبعد فشل العديد من الهجمات على المطار ومقتل أكثر من 150 من الإرهابيين المهاجمين، استقدم التنظيم تعزيزات مكثفة وتمكن مقاتلو داعش من إختراق أسوار المطار واستولوا على أجزاء كبيرة منه. وقد وقع هذا الهجوم عندما كان الجيش السوري ينسحب من المطار إلى منطقة إثريا، وترك حامية صغيرة خلفه.

وفي الهجوم الأخير، قتل 170 جنديا، بينما قتل منذ بداية المعركة 346 إرهابيا من داعش و195 جنديا سوريا. ووقع 150 جنديا آخرون في الأسر وقام تنظيم داعش بإعدامهم رميا بالرصاص وبترك جثثهم في العراء، على حين تمكن 700 جندي سوري من الانسحاب.

وفي شهر مارس/آذار 2017 استولت الفصائل الكردية المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة على مطار الطبقة العسكري.

بعد دك المطار ومحيطه من قبل الطيران الحربي الأمريكي الذي دمر أكثر من 70 بالمئة من المطار وبناه التحتية، كما قام الجيش الأمريكي وقتها بإنزال قوات برية كردية خلف خطوط “داعش” قرب الطبقة في خطوة استهدفت السيطرة سد الفرات.

وكانت مصادر مقربة من قيادة ” الوحدات الكردية” في مدينة القامشلي كشفت لوكالة “سبوتنيك” عن التوصل إلى الاتفاق على عودة التنسيق الكامل بين قيادة “الوحدات” مع الدولة السورية في كافة مناطق سيطرة “قسد” شمال وشمال شرق سوريا، وذلك برعاية وضمانات روسية كاملة.

وبدأت تركيا يوم الأربعاء 9 أكتوبر / تشرين الأول، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم “نبع السلام” وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته “الممر الإرهابي” المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ “حزب العمال الكردستاني” وتنشط ضمن “قوات سوريا الديمقراطية” التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة “داعش.

كما وصلت صباح اليوم طلائع من الجيش العربي السوري إلى بلدة “تل تمر” الواقعة تحت سيطرة تنظيم “قسد” شرقي مدينة رأس العين الحدودية، وذلك تطبيقا للاتفاق بين الطرفين.

وانطلقت قافلة عسكرية كبيرة من ضباط وعناصر الفوج الخامس هجانة “حرس حدود” في الجيش العربي السوري في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين، من مركز الفوج وسط مدينة الحسكة باتجاه المناطق الشمالية من محافظة الحسكة ووصلت إلى بلدة تل تمر.

وافادت وسائل الاعلام ان أهالي البلدة استقبلوا طلائع الجيش السوري بالزغاريد والهتافات الوطنية المرحبة بقدوم الجيش الى بلدتهم.

وكانت مصادر مقربة من قيادة ” الوحدات الكردية” في مدينة القامشلي كشفت عن التوصل إلى الاتفاق على عودة التنسيق الكامل بين قيادة “الوحدات” مع الدولة السورية في كافة مناطق سيطرة “قسد” شمال وشمال شرق سوريا، وذلك برعاية وضمانات روسية كاملة.

فيما قال مصدر ميداني سوري إن “وحدات من الجيش السوري انطلقت باتجاه مدينة الرقة وحقول النفط في ريفها للانتشار فيها، وذلك ضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وحسب وكالة “سبوتنيك”، ذكر المصدر أن “حقل العمر ومعمل غاز كونيكو الاستراتيجيين في ريف دير الزور هما من ضمن الاتفاق وسيقوم الجيش السوري بالانتشار فيهما أيضا”.

وأضاف المصدر أن “قوات الجيش السوري ستنتشر أيضا في مدينة الطبقة وسد الفرات والمنصورة على ضفاف نهر الفرات بريف الرقة”.

وأوضح المصدر أن “ريف القامشلي والحسكة وافقوا بالكامل على تسليم جميع المناطق للجيش السوري”.

وأشار المصدر إلى أن “قوات قسد المنتشرة في القامشلي المدينة رفضت التسليم، وأن الجيش السوري أعطاهم مهلة حتى الساعة الثالثة من بعد ظهر غد للتسليم”.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن “وحدات من الجيش العربي السوري تتحرك باتجاه الشمال لمواجهة العدوان التركي على الأراضي السورية”.

وكشف مصدر عسكري، اليوم الأحد، أن وحدات من الجيش السوري بدأت مساء الأحد بالتحرك من مواقعها في محيط مدينة منبج باتجاه مركز المدينة.

وأضاف المصدر لوكالة “سبوتنيك”، أن المئات من الجنود بكامل عتادهم العسكري وتنفيذا لأوامر وتعليمات القيادة العسكرية السورية، تحركوا بعد ظهر اليوم إلى للانتشار داخل مدينة منبج وعلى مداخلها ومخارجها.

وكشف المصدر عن وجود اتفاق مبدائي مابين الجيش السوري والقوات الروسية من جهة مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” يقضي بدخول وحدات من الجيش السوري برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى مدينة عين عرب خلال الساعات القليلة القادمة.

هذا فيما اعلنت مصادر خبرية دخول طلائع الجيش السوري، في الساعات الأولى من اليوم الإثنين، إلى مدينة الطبقة ووصلت إلى محيط مطار الطبقة العسكري الذي تسيطر عليه “وحدات الحماية الكردية” بريف الرقة الجنوبي.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها