نشر : October 13 ,2019 | Time : 19:50 | ID 161966 |

برعاية المرجعية.. “مشروع الحوزة العلمية التبليغي” محطة أساسية من محطات موسم الأربعين

شفقنا العراق-مشروع الحوزة العلمية الشريفة التبليغي، مشروع الوعي والإصلاح والنهج القويم، الذي يعدّ واحداً من أهم الخطوات الإنسانية المباركة التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا متمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) لإحياء مواسم أربعينية الإمام الحسين “عليه السلام” من خلال مشاركة فضلاء وطلبة الحوزة العلمية الشريفة جموع الموالين ليقدّموا خدماتهم الجليلة لنشر الثقافة الإسلامية وتعليم الأحكام الشرعية والإجابة على المسائل الفقهية والعقائدية والأخلاقية.

وللتعرف على هذه المشاهد المباركة تحدّث فضيلة الشيخ أنور الفوادي قائلاً: هناك ضرورة قصوى لتواجد ومشاركة أساتذة وطلبة الحوزة العلمية الشريفة المؤمنين في مسيرتهم نحو كعبة الأحرار الإمام الحسين “عليه لسلام”، لأن المقصد الأسمى في المشاركة بهذه التظاهرة المليونية هو أن يكون الزاد الفكري والغذاء العقائدي حاضراً بين قوافل الزائرين الكرام لبيان أهم المسائل الشرعية الابتلائية التي تخص معاملاتهم وعباداتهم، فضلاً عن التوجيهات والإرشادات المستوحاة من نهج أهل البيت “عليهم السلام” وتغذية جذور هذه الزيارة المليونية، وتزيين طريق أبي الأحرار بثقافة صلوات الجماعة لما لها من أهمية بالغة كونها عمود الدين، وكذلك تخليداً لموقف الإمام “عليه السلام” في أرض الطّف، وإقامته للصلاة وهو في أحلك الظروف.

وأكد الشيخ الفوادي: شهد المشروع التبليغي في مدينة الكاظمية جهوداً مباركة وانتشاراً كبيراً للمبلغين، حيث تم توزيع (16) محطة داخل الصحن الشريف ومحيطه مزودة بالمنشورات الفكرية والعقائدية وتوجيهات المرجعية الدينية بخصوص زيارة الأربعين، ورافق المشروع عملية تصحيح قراءة سورة الفاتحة المباركة، كما امتازت هذه الجهود في العتبة الكاظمية المقدسة بالمنابر الفكرية والإرشادية لبيان المسائل الفقهية بواقع ثلاث أوقات وباللغات العربية والفارسية والأوردية، كما تُقام هناك ( 12) صلاة جماعة في العتبة المقدسة والمواقع والشوارع المحيطة بها.

وأضاف الشيخ الفوادي أن هناك (55) محطة تم نشرها في مناطق بغداد التي تشهد مسير الزائرين نحو كربلاء المقدسة بمشاركة (200) مبلغ و (50) مبلغة لتبدأ مهامهم من الساعة السادسة صباحاً وحتى الثانية عشرة بعد منتصف الليل.

والحمد لله رب العالمين أن هذه الجهود المبارك لاقت الرغبة والإقبال الحقيقي من قبل الزائرين الكرام في مدينة الكاظمية المقدسة، مؤيدة بدعم وجهود خدّام الإمامين الجوادين “عليهما السلام”.

المصدر: العتبة الكاظمية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها