نشر : October 9 ,2019 | Time : 17:18 | ID 161650 |

تركيا تشن عدوانها على شمال شرق سوريا، ودمشق تصف الكرد بـ”الأبناء الضالين”

شفقنا العراق-متابعة-الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعلن إن العملية العسكرية شمال شرق سوريا قد بدأت، مشيراً إلى أن أنقرة “ستقضي على التهديد الإرهابي الموجّه ضد بلاده من خلال عملية “نبع السلام”، وسوريا تؤكد تمسكها بحرمة وسيادتها وتشدد على استعدادها احتضان “أبنائنا الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”.

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان إن العملية العسكرية شمال شرق سوريا قد بدأت اليوم (الأربعاء).

وكان إردوغان قال في وقت سابق إن العملية العسكرية المرتقبة لقوات بلاده في مناطق شرق الفرات السورية، “ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد”.

وقال الرئيس التركي في بيان له اليوم الأربعاء إن “هدفنا هو القضاء على الممر الإرهابي المُراد إنشاؤه قرب حدودنا الجنوبية، وإحلال السلام في تلك المناطق”، مشيراً إلى أننا سنقضي على التهديد الإرهابي الموجّه ضد بلدنا من خلال عملية “نبع السلام”.

وأضاف “سنضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بفضل المنطقة الآمنة التي سننشئها عبر العملية”. 

ميدانياً، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن المقاتلات التركية شنّت ضربات جوية، ما تسب بحالة ذعر هائلة بين الناس.

يأتي ذلك بالتزامن مع إيراد مراسلة الميادين معلومات عن شنّ غارات تركية على مواقع لـ “قسد” في مدينة راس العين بريف الحسكة شمال سوريا، كما تحدثّت عن قصف مدفعي تركي مكثف على المدينة في ظل حركة حركة نزوح للأهالي.

وفي وقتٍ لاحق، دعت قوات سوريا الديمقراطية لإقامة “منطقة حظر طيران” شمال شرق سوريا.

واليوم الأربعاء، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية النفير العامّ، مع تزايد احتمال شنّ تركيا عمليةً عسكريةً في الساعات القليلة المقبلة.

وجاء في بيان لها أنه “مع تصاعد وتيرة التهديدات أعلنت حالة النفير العامّ لـ 3 أيام”، طالبةً من كافة الإدارات والمؤسسات ومن الشعب بكلّ مكوّناته التوجه إلى المنطقة الحدودية لأداء واجبهم في هذه اللحظات التاريخية الحسّاسة.

مشق مصممة على التصدي للعدوان التركي وتحمّل التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل

إلى ذلك أكدت الخارجية السورية اليوم الأربعاء على حرمة وسيادة سوريا، مجددة “التصميم على التصدي للعدوان التركي بكل الوسائل”.

الخارجية السورية شددت على استعداد الحكومة السورية احتضان “أبنائنا الضالين إذا عادوا إلى جادة العقل والصواب”، مشيرة إلى تنبيه سابق للتنظيمات الكردية إلى “مخاطر هذا المشروع وإلا يكونوا أدوات لخدمة السياسة الأميركية”.

هذا وحملت الخارجية السورية بعض التنظيمات الكردية مسؤولية ما يحصل في الشمال السوري “نتيجة ارتهانها للمشروع الأميركي”، ورأت أن هذه التنظيمات الكردية “أبت إلا أن تكون أداة بيد الغرباء ضد وطنها خدمة للسياسة الأميركية”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها