نشر : October 8 ,2019 | Time : 08:35 | ID 161488 |

وسط استقرار الوضع بالعاصمة.. البرلمان يناقش التظاهرات، والمعارضة تقدم مقترحا لتفادي الأزمة

شفقنا العراق-متابعة-اكدت قيادة العمليات المشتركة، ان الوضع الأمني في العاصمة بغداد مستقر وجيد، فیما أفاد مصدر، بان مجلس النواب سيعقد جلسته الثامنة لمناقشة التظاهرات اليوم الثلاثاء، کما القي القبض على متورط في اطلاق النار على المتظاهرين في بابل، بینما كشفت كتلة الحكمة النيابية المعارضة، عن مقترح قدم من قبل الحكمة الى الرؤساء الثلاث لتفادي ازمة الاحتجاجات في البلاد.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ان” الوضع الى اللحظة جيد وتحت السيطرة”، مضیفا ان” ان قيادة العمليات المشتركة أصدرت قرارا بإحالة الامرين والضباط الذين استخدموا القوة المفرطة مع المتظاهرين الى التحقيق فورا، كما أمرت بحسب قطعات الجيش من مدينة الصدر شرقي بغداد واستبدالها بقوات من وزارة الداخلية”، مشیرا الى ان” قيادة العمليات دعت القوات الأمنية الى التعامل مع المواطنين”، مؤكدا ان” حمايتهم مسؤولية والتزام الجميع”.

من جانبه قال مصدر نيابي، إن “مجلس النواب سيعقد في الساعة الواحدة من اليوم الثلاثاء، جلسته الاعتيادية”، مضیفا أن “الجلسة ستكون مخصصة لمناقشة التظاهرات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتلبية مطالب المتظاهرين”.

وبحسب الفرات نيوز فقد اوردت هذه المصادر في خبر عاجل القاء القبض على احد الاشخاص المتورطين في اطلاق النار على المتظاهرين في بابل دون ذكر تفاصيل اكثر.

يذكر أن القوات الامنية العراقية قد نأت بنفسها عن إطلاق الرصاص الحي على التظاهرات المطلبية واتهمت مندسين وقناصة باستهداف المتظاهرين وقوات الامن.

هذا وذكرت خلية الاعلام الامني، ان” عبد المهدي وجه بسحب قوات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية وذلك نتيجة الاحداث التي شهدتها المدينة ليلة امس الاحد وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة”.

واضافت” حيث بدأت اجراءات محاسبة الضباط والامرين والمراتب الذين ارتكبوا هذه الافعال الخاطئة من خلال مجالس تحقيقية فورية”، مؤكدة على” جميع القوات الامنية الالتزام التام بقواعد الاشتباك الخاصة بحماية المتظاهرين ومكافحة الشغب”.

فيما عادت خدمة الانترنت، مساء الاثنين، بشكل تدريجي مع حظر بعض التطبيقات، الى المحافظات العراقية بعد انقطاع استمر حوالي خمسة ايام.

وحجبت الحكومة العراقية خدمة الانترنت، الاربعاء الماضي، عن المواطنين وذلك بعد ارتفاع حدة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت الثلاثاء الماضي.

تأثير لقاء الحلبوسي مع ممثلي التظاهرات

اعتبر النائب عن محافظة الانبار يحيى المحمدي، لقاء رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بممثلي المتظاهرين “عمل على تهدئة الشارع والاوضاع”، لافتا الى ان البرلمان مستعد للتعاون مع الحكومة للارتقاء بمستوى اداء السلطة التنفيذية”، مشيرا الى ان “المشكلات الراهنة متراكمة ومعقدة وليست وليدة اللحظة”.

واضاف المحمدي، أنه “على الحكومة مصارحة المواطنين لفشلها في ادارة بعض الملفات”، لافتا الى ان “حديث عبد المهدي بشأن العصا السحرية في اصلاح الاوضاع لم يكن موفقا”، معتبرا أن “الحكومة لديها مشكلة حقيقية في ادارة الدولة”، مؤكدا ان “مجلس النواب مستعد للتعاون مع الحكومة للارتقاء بمستوى اداء السلطة التنفيذية”.

إلی ذلك استقبل زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في صلاح الدين، برونو أوبير سفير فرنسا في العراق، وجرى بحث الأوضاع السياسية وآخر المستجدات والمتغيرات على مستوى المنطقة، كما تم تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن العملية السياسية في العراق، والتظاهرات وأعمال العنف والمواقف المتشددة الأخيرة التي شهدتها بغداد وعدد آخر من المحافظات العراقية .

واضاف البيان انه في محور آخر من الإجتماع، تم التطرق الى تهديدات ومخاطر الإرهاب والفكر المتطرف على أمن وإستقرار المنطقة، كما تم تداول الأوضاع في سوريا والمتغيرات في المعادلات السياسية والميدانية في شمال شرق سوريا، وبهذا الشأن عبر الجانبان عن قلقهما حيال إحتمالات تعميق معاناة وآلام الشعب الكردي وكذلك مستقبله ومصيره في سوريا .

المعارضة تقدم مقترح للرؤساء الثلاث لتفادي الأزمة

بدوره كشف النائب عن كتلة الحكمة النيابية المعارضة محمود ملا طلال، عن مقترح قدم من قبل الحكمة الى الرؤساء الثلاث لتفادي ازمة الاحتجاجات في البلاد.

وقال ملا طلال لا يوجد اصلاح في ظل حكومة تعمل ضمن كتلتين كبيرتين وترك الكتل الأخرى لا يعتبر اصلاحاً بل زاد مسألة المحاصصة وحجب المدراء العاميين من الاصلاء الى الوكلاء والمفتشين من ثم ضخ الكثير منهم دون دراية او خبرة”.

وأضاف ان” هذا العمل اثر سلباً على عمل جميع الوزارات وهي ضمن أساس البطالة الموجودة حالياً ومطالب المتظاهرين فمثلا اليوم يتظاهر امام وزارة الخارجية بحدود {150} خريج علوم سياسية”، موجهاً سؤاله الى وزارة الخارجية” كم خريج علوم داخل هذه الوزارة؟ وانا اعتقد انهم لا يتعدون الـ{30} خريجاً”.

وتابع ملا طلال” الكتل الكبيرة الان تعمل على امر واحد وهو كيف ان تضيف مدراء عاميين ووكلاء الى مؤسسات الدولة ولا يعنيها البرنامج الحكومي ولو كانت تعنيها لحضرت الى البرلمان مثل عدد من الكتل لعقد جلسة استثنائية الا انها لم تحضر”، منوها الى ان” من يريد ان يتحمل مسؤولية مايجري في البلاد عليه الحضور الى جلسة اليوم”.

وزاد” قدمنا عدة مقترحات لمحاربة الفساد والقضاء على الروتين، وتوقعنا حدوث هذه الازمة قبل اشهر عندما خرجنا كمعارضة بعد ان علمنا بان البرنامج الحكومي ليس له طالع حقيقي وواقعي”.

واكمل النائب عن كتلة الحكمة النيابية المعارضة” قدمنا مقترحاً يوم 2 تشرين الأول الجاري يحمل 27 نقطة توفر الكثير من الفرص للشباب دون ان تضيف الدولة دينار واحد من نفس الموارد الموجودة لدى الدولة الان من موازنات تشغيلية واستثمارية”.

وأردف بالقول انه” من ضمن النقاط التي طرحتها كتلة الحكمة النيابية المعارضة طالبنا رؤساء الجمهورية والوزراء ومجلس النواب بإجراء تدقيق جميع المصارف الاهلية التي انبثقت منذ 2003 وبعد 2015 وهم ليس لديهم واقع مالي وبالقانون يجب ان يضع كل مصرف اهلي {300} مليار دينار لدى البنك المركزي العراقي”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها