نشر : October 7 ,2019 | Time : 15:51 | ID 161452 |

بظل قلق إيراني-عربي.. عبد المهدي سيطلق حزمة إصلاحات جديدة، والقضاء يعلق بشأن الموقوفين

شفقنا العراق-متابعة- كشف مصدر في مكتب عبد المهدي، أن الأخير سيطلق حزمة إصلاحات جديدة يوم غد الثلاثاء، کما كشف مصدر، عن وصول تعزيزات عسكرية للمحافظات الجنوبية، بینما بحث مجلس القضاء الاعلى، قضايا الموقوفين من المتظاهرين، هذا ودعت طهران الشعب العراقي إلى التحلي بضبط النفس، بالسیاق دان البرلمان العربي، قتل متظاهرين وعناصر قوات امنية في العراق.

جملة من القرارات اتخذتها الحكومة اضافة الى رئاسة مجلس النواب، تهدف الى تهدئة الشارع الغاضب وتحقيق المطالب الضرورية للمتظاهرين.

وكشف مصدر في مكتب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الأثنين، أن الأخير سيطلق حزمة إصلاحات جديدة يوم غد الثلاثاء.

ونقلت روسيا اليوم عن المصدر قوله إن “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حضّر مجموعة مشاريع وقرارات لتلبية مطالب المتظاهرين”، مبيناً أن “هذه الحزمة مرتبطة جميعها بمطالب المتظاهرين، منها ما يتعلق بفرص العمل وتمويل المشاريع”، مضیفا أن “رئيس الحكومة على تواصل مع المتظاهرين عبر الخلية التي شكلها في مكتبه، وربما سيلتقي خلال الأيام المقبلة مجموعة منهم”.

كما كشف مصدر امني، ان “تعزيزات عسكرية وصلت إلى عدد من مدن الجنوب العراقي لصالح قيادة عمليات الفرات الأوسط المسؤولة عن أمن النجف وكربلاء ومدن أخرى جنوبي البلاد”، لافتا ان “التعزيزات الجديدة تأتي للسيطرة على الأوضاع الأمنية وتعزيز خطة زيارة الأربعين المقررة الأسبوع المقبل”، كاشفا عن “تسلم الجيش مهمة حماية المؤسسات الحكومية بعد حرق قسم منها”.

بدورها قالت وزارة المالية منه ان “نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير المالية فؤاد حسين وقع الامر الخاص باعادة المفسوخة عقودهم من منتسبي وزارة الدفاع والبالغ عددهم 108 الف و482 منتسبا”.

القضاء يصدر بيانا بشأن الموقوفين

بحث مجلس القضاء الاعلى، الاثنين، قضايا الموقوفين من المتظاهرين واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين على مقرات القنوات الفضائية.

وقال المجلس ان “رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان اجتمع اليوم الاثنين مع أعضاء المجلس رئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الإشراف القضائي ورئيسي محكمة استئناف بغداد الرصافة ومحكمة استئناف بغداد الكرخ”، مشیرا ان “المجتمعين ناقشوا عمل المحاكم المختصة بنظر قضايا النزاهة والفساد الإداري وضرورة التأكيد على الجهات الرقابية والجهات القائمة بالتحقيق في هذه القضايا بتقديم الادلة التي يستلزمها القانون لإدانة المتهمين بقضايا الفساد الإداري”.

وتابع انه “تمت ايضا مناقشة ظروف قضايا الموقوفين من المتظاهرين وضرورة التمييز بين المتظاهرين السلميين وبين الآخرين ممن يمارس إعمال الشغب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وبما لا يتفق مع حق التظاهر السلمي المكفول بموجب الدستور”، لافتا الى ان “المجتمعين ناقشوا ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من اعتدى على المتظاهرين وتسبب في مقتل وإصابة قسم منهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين على مقرات القنوات الفضائية والتأكيد على الحق في حرية التعبير وتغطية الإخبار لاطلاع الرأي العام المحلي والدولي على الحقائق كما هي بدون تحريف”.

وبين المجلس ان “المجتمعين دعوا بعض السياسيين ممن لديهم مشاكل شخصية وخاصة مع المؤسسة القضائية إلى عدم أطلاق التصريحات غير الصحيحة التي تسيء إلى القضاء”.

إيران تدعو لضبط النفس والبرلمان العربي يتابع بقلق

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، في مؤتمر صحفي “ستقف إيران دوما إلى جانب الأمة العراقية والحكومة العراقية”، داعيا إلى “الحفاظ على الوحدة والتحلي بضبط النفس”، لافتا ان “طهران ستواصل جهودها لتهدئة التوتر مع دول الخليج من خلال تحسين العلاقات مع جيرانها الخليجيين”، وذلك بحسب وكالة “فارس” الإيرانية.

الي ذلك قال البرلمان العربي في بيان له “ندين بأشد العبارات، قتل المتظاهرين وعناصر قوات امنية في العراق”، مطالباً بـ”سرعة الاستجابة لمطالبهم”، مضیفا “نتابع بقلق شديد ما يجري من تطورات في العراق”، حاثا الحكومة العراقية الى “الاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة”، مؤکدا “وقوفه ودعمه التام لأمن واستقرار وسيادة العراق، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية”.

بالسياق جدد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان سفين دزيي، الاثنين، دعم حكومة الاقليم للحكومة الاتحادية التي يرأسها عادل عبد المهدي، معربا عن أمله بنجاحها في تلبية مطالب المتظاهرين الشرعية، لافتا ان “المطالب التي ينادي بها المتظاهرون شرعية”، مبينا “اننا شهدنا اضطرابات، وتوترات رافقت التظاهرات اضافة الى محاولات حرفها عن مسارها”.

واضاف “نساند عبد المهدي لتهدئة الاوضاع في البلاد، ونؤيد خطواته في تجاوز الازمة الحالية”، لافتا الى انه “من غير الممكن ان نحمل رئيس مجلس الوزراء مسؤولية 15 عاما من المشاكل والاخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة”، معبرا عن أمله ان “يتم تجاوز هذه الازمة وان تلبي الحكومة مطالب المتظاهرين من توفير خدمات وتحسين الواقع المعيشي، وايجاد فرص عمل للعاطلين”.

التظاهرات تربك إمدادات النفط العراقي إلى الأردن

أربكت الاضطرابات التي يشهدها العراق، إمدادات النفط إلى الأردن، لتتوقف لبضعة أيام منذ اندلاع التظاهرات في بغداد يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يجري استئنافها، وفق وزارة الطاقة الأردنية.

وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية هالة زواتي، في تصريحات صحافية، إن “عمليات نقل النفط العراقي توقفت منذ الخميس وحتى السبت، بسبب الأحداث الداخلية في العراق، لكن الصهاريج عادت إلى التحميل امس الأحد”.

ونفت زواتي “وجود معيقات أو ضغوط تواجه تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة باستيراد النفط العراقي”، مشيرة إلى أن “واردات المملكة من النفط العراقي بلغت حوالي 204 آلاف برميل منذ تنفيذ مذكرة التفاهم حتى الأول من تشرين الأول الحالي”.

وكانت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، قد أعلنت في 31 آب الماضي، عن بدء توريد النفط العراقي إلى الأردن، مؤكدة أهمية هذه الخطوة في تلبية جزء من احتياجات المملكة السنوية من النفط الخام.

وجاء توريد الخام بمقتضى مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها في شباط الماضي، تقضي بنقل 10 آلاف برميل يومياً من الخام العراقي براً عبر صهاريج أردنية وعراقية من مصفاة بيجي شمال بغداد إلى مصفاة البترول الأردنية في مدينة الزرقاء شمال شرق العاصمة عمان.

وقال مقرر لجنة الطاقة في مجلس النواب الأردني موسى هنطش إن “الجهات المعنية في بلاده تتابع مع الجانب العراقي عمليات توريد النفط الخام”، مشيرا إلى أن “من المفترض ألا تتأثر الإمدادات بالاضطرابات تشهدها بغداد، كونها تمر من طرق خارج العاصمة العراقية”.

بدوره، أكد مدير عام الشركة الناقلة للنفط العراقي إلى الأردن نائل ذيابات، أن “هناك صهاريج متوقفة داخل الأراضي العراقية منذ بضعة أيام في انتظار السماح لها بالتحميل من مصفاة بيجي”، لافتا إلى أن “عدد الصهاريج المشاركة في نقل النفط يصل إلى 500 صهريج بمعدل 40 صهريجا يومياً، نصفها أردنية والأخرى عراقية”.

وتمثل كميات النفط العراقي حوالي 7 في المائة من الاحتياجات اليومية للأردن، ويجري بيعها بالأسعار العالمية مع خصم مقداره 16 دولاراً للبرميل الواحد.

وكانت وزيرة الطاقة الأردنية، قد قالت في تصريح صحافي مؤخرا، إن “التعاون بين العراق والأردن في مجال الطاقة لا يقتصر على استيراد النفط الخام فقط، حيث يعمل الجانبان على إقامة شبكة للربط الكهربائي يزود بواسطتها الأردن العراق بالكهرباء عبر شبكة مشتركة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها