نشر : October 7 ,2019 | Time : 08:37 | ID 161414 |

ضحايا “المظاهرات” بالآلاف..استمرار سقوط القتلى واعتراف حكومي باستخدام “القوة المفرطة”

شفقنا العراق-متابعات-أعلنت قيادة العمليات المشتركة، مساء الأحد، عن “استشهاد” 104 بينهم 8 منتسبين وإصابة 6107 آخرين، والقيادة العسكرية العراقية تقر بـ”استخدام مفرط للقوة” خلال مواجهات مع محتجين في مدينة الصدر شرق بغداد أسفرت عن مقتل 13 شخصا ليلا، بحسب مصادر أمنية وطبية.

قال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد سعد معن في مؤتمر صحفي، إن “الحصيلة الحالية للأحداث التي رافقت التظاهرات هي استشهاد 104 أشخاص بينهم ثمانية منتسبين من الاجهزة الامنية”، مضیفا أن “عدد المصابين من المتظاهرين والمنتسبين بلغ 6107 شخصا”، لافتا الى ان “القوات الامنية تمكنت من اعتقال بعض المندسين خلال التظاهرات”.

إلى ذلك قالت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان إلى أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وجه “بسحب كافة قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة”، مؤكدة بدء إجراءات محاسبة العناصر الذين “ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة”.

وقالت مصادر أمنية إن الاشتباكات وقعت في محيط مدينة الصدر شرقي العاصمة، على هامش تجمعات أحرق فيها شبان إطارات.

وقال مسؤول طبي في مستشفى محلي ومسؤول أمني لوكالة أسوشيتد برس، إن سبعة أشخاص قتلوا وإن 17 أصيبوا بجروح في مدينة الصدر، حيث تجمع المئات في محاولة لاختراق طوق أمني للتوجه إلى وسط المدينة.

كما تقرر تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث مدينة الصدر، مع الأمرين والضباط والمنتسبين الذين استخدموا العنف المفرط ومخالفة الأوامر في قواعد الاشتباك، ليلة أمس في مدينة الصدر شرقي بغداد.

من جانبها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن احالة الآمرين والضباط الذين استخدموا القوة المفرطة للتحقيق فورا، وقالت القيادة في بيان: “تم احالة الآمرين والضباط الذين استخدموا القوة المفرطة ضد المتظاهرين إلى التحقيق فورا”.

الفياض: لا مجال لانقلاب أو تمرد والعراق لن يحكم من قبل طائفة بعينها

إلى ذلك أكد مستشار الامن الوطني فالح الفياض، الاثنين، ان الحكومة تدافع عن دستور بني بالدماء والتضحيات.

وقال الفياض في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين: ان “اسقاط الفساد وتحقيق التنمية والاصلاح لا يتم إلا في ظل الدولة”، مبينا “اننا ندافع عن دستور ودولة بنيناها بالدماء والتضحيات”، وأضاف: “نقول للأعداء والمتآمرين ان سعيهم سيخيب وقد خاب”، مشيرا الى “اننا نعلم من يقف وراء بعض المتسللين الى هذه التظاهرات”.

واكد: “لدينا أسماء وتصورات ومعلومات سنعرضها في الوقت المناسب”، وأن “القوات المسلحة بعيدة عن أي خلاف سياسي في العراق”، منوها الى انه “لا مجال لانقلاب أو تمرد والعراق لن يحكم من قبل طائفة بعينها”.

ورأى الفياض ان “عدم وجود مرجعية أحزاب أو قوى للمتظاهرين سبب ما حدث فيها من عنف”، قائلا “نحن نعلم من كان خلف المسيئين في التظاهرات وكان هناك مخطط لاستهداف العراق”.

واشار الى ان “التحقيق سيثبت من كان خلف حوادث القتل والعنف”، زاعما ان “القوات المسلحة والأمنية تدافع عن الدستور والدولة ولا علاقة لها بالسياسة”، وتابع الفياض بالقول: “سيكون هناك قصاص لمن اراد السوء بالعراق ولا يمكن التساهل مع المتآمرين عليه”، متوعدا بالقول “سنرد على اعداء العراق ردا مدويا من خلال الدولة وأدواتها”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها