نشر : October 5 ,2019 | Time : 08:41 | ID 161258 |

دراستان بالجامعة المستنصرية عن استعمال تطبيقات الليزر لمكونات الدم السريرية ونقص فيتامين دي

شفقنا العراق- تمكن فريق بحثي مشترك في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية، من إنجاز دراسة علمية عن استعمال تطبيقات الليزر في تحليل بعض مكونات الدم السريرية، کما نظمت كلية الصيدلة في الجامعة المستنصرية، ورشة عمل عن نقص فيتامين دي (D) وعلاقته بحدوث إضطرابات الغدة الدرقية.

تمكن فريق بحثي مشترك في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية، من إنجاز دراسة علمية عن استعمال تطبيقات الليزر في تحليل بعض مكونات الدم السريرية ومنها البيليروبين والدهون الثلاثية والهيموغلوبين.

وتهدف الدراسة المكون فريقها البحثي من الدكتور حسن عبد الله مهدي والدكتور أحمد عزيز أحمد والدكتور نظير جاسم محمد، إلى بحث استعمال تطبيقات نظام الليزر المتكون (طاقة الليزر الأرجون-أيون 1 ميجاوات) ومقياس الطيف الضوئي، والتحري عن قدرتها في تحليل بعض مكونات الدم السريرية، ودورها في تقدير تركيز أو نشاط كل من البيليروبين والدهون الثلاثية والهيموغلوبين.

وبينت نتائج الدراسة إمكانية استعمال ليزر الأرجون-أيون لتحليل بعض مكونات الدم السريرية، ودوره الكبير في تقليل الأخطاء التي تواجه عملية التحليل، وذلك بسبب خصائصه غير المتوافرة في مصادر الإضاءة الأخرى.

كما نظمت كلية الصيدلة في الجامعة المستنصرية، ورشة عمل عن نقص فيتامين دي (D) وعلاقته بحدوث إضطرابات الغدة الدرقية، بمشاركة عدد من التدريسيين.

وتهدف الورشة التي قدمتها التدريسية في الكلية أسيل غسان داود، إلى تسليط الضوء على الفائدة الكبيرة لفيتامين دي (D) بالنسبة لصحة جسم الإنسان بصورة عامةً وعلاقته باضطرابات الغدة الدرقية، وأهميته في الحفاظ على سلامة العظام وامتصاص المعادن الضرورية كالكالسيوم والفسفور، فضلاً عن بيان دوره الأساسي في تقوية مناعة الجسم.

وتناولت الورشة مصادر فيتامين دي (D) المتنوعة، والأسباب المخلفة لحدوث النقص في مستوى هذا الفيتامين بجسم الإنسان، والذي يمكن أن يلعب دوراً في الإصابة بمختلف الأمراض المناعية وأهمها إضطرابات الغدة الدرقية، فضلاً عن أنه يؤدي إلى الخلل في مستويات هرمونات T3 وT4 وTSH الضرورية لتنظيم عمليات الأيض في الجسم.

وأوصت الورشة بضرورة إجراء الفحوصات الدورية لمعرفة نسب فيتامين دي (D) وضمان عدم انخفاضها عن الحدود الطبيعية، واستشارة الطبيب المختص عند حدوث نقص في مستوياته الطبيعية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها