نشر : October 4 ,2019 | Time : 23:36 | ID 161229 |

الصدر والعبادي يدعوان لانتخابات مبكرة، ورئيس الوزراء يعلن التزامه بمبادرة المرجعية العليا

شفقنا العراق-متابعة-رئيس الوزراء السابق ورئيس ائتلاف نصر يدعو لانتخابات مبكرة في العراق، وذلك بعد وقت قصير من دعوة مماثلة لزعيم التيار الصدري، ورئيس الوزراء يعلن التزامه بمبادرة المرجعية العليا في النجف لإجراء الإصلاحات، والتشاور مع اللجان المشكلة من قبلها.

قال رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي في بيان صدر مساء يوم الجمعة، إن “الحكومة بمؤسساتها كافة تلزم نفسها أمام الله سبحانه تعالى والمرجعية الدينية العليا والشعب العراقي الأصيل بالنهوض بواجباتها وتقديم برامجها العملية والقيام بما في وسعها في سبيل تخفيف معاناة المواطنين وتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل للعاطلين والابتعاد عن المحسوبيات في التعيينات الحكومية وتكميل ملفات المتهمين بالتلاعب بالأموال العامة والاستحواذ عليها تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة”.

وأردف بالقول “الحكومة تلتزم باعلى درجات الشفافية والتشاور الواسع لتقديم أسماء اللجنة كما اقترحها مكتب المرجعية الدينية العليا في 7 آب 2015. وتعريف وسائل عملها انسجاماً مع ما ورد في الخطبة”.

ودعا عبد المهدي “الحكومة السلطتين التشريعية والقضائية للعمل المشترك والتعاون والتنسيق كل في اختصاصاته وصلاحياته لتنفيذ المناهج والخطط المطلوبة من الجميع ضمن جدول زمني واضح وصولا إلى تحقيق الإصلاحات المطلوبة”، مطالبا “الحكومة والقوى السياسية الكبرى في البلاد إلى التعاون فيما بينها، وبالتالي مع الحكومة، لتوفير شروط الإصلاح ومستلزماته كافة للسير قدما وفق المنهج الذي تقترحه المرجعية الدينية العليا والذي طالما ذكرت به، والذي أعلنا جميعا الالتزام به”.

وكانت المرجعية الدينية العليا قد جددت دعوتها إلى تشكيل لجنة خاصة تكون مهمتها تحديد خطوات لمكافحة الفساد وإجراء الإصلاح.

دعوات لانتخابات مبكرة واستقالة الحكومة

طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، باستقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف أممي.

وقال الصدر في بيان كُتب بخط اليد، نشره مقرب منه، “احقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة شلع قلع ولنبدأ بانتخابات مبكرة بإشراف أممي فما يحدث من استهتار بالدم العراقي لا يمكن السكوت عليه”.

وكان الصدر قد دعا نواب كتلة سائرون إلى تعليق عضويتهم في البرلمان بعد بيان المرجعية العليا، لكنه عاد ليصعد مطالبه على خلفية ارتفاع أعداد القتلى، وقد اعترفت خلية الإعلام الحربي بوجود حالات قنص مجهولة للمتظاهرين.

من جهته دعا رئيس الوزراء السابق رئيس ائتلاف نصر حيدر العبادي لانتخابات مبكرة في العراق، عقب أربعة أيام من احتجاجات دامية في العراق.

وقال العبادي، “نطالب بتجميد مجالس المحافظات واعتبار حكوماتها لتصريف الأعمال”، وأضاف “نطالب ايضا بانتخابات مبكرة بقانون انتخابات عادل وآليات انتخابية نزيهة تحت رقابة واسعة لتلافي الفشل الحكومي وانسداد الأفق السياسي، كما نرفض تخوين المتظاهرين ونطالب بإعلان وطني بحق التظاهر السلمي”.

وأعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان في العراق، مقتل 5 متظاهرين منذ صباح يوم الجمعة برصاص قناصين وسط بغداد، حيث تصاعدت المواجهات بين المتظاهرين العراقيين الذين باتوا يطالبون “بإسقاط الحكومة” وقوات الأمن، التي أطلقت الرصاص على المحتجين في اليوم الرابع من تحركات سقط فيها حتى الجمعة 46 قتيلا، ومئات الجرحى.

الحلبوسي يدعو لثورة حقيقية لمكافحة الفساد

إلى ذلك حث رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، إلى ما أسماها بالثورة الحقيقية لمكافحة الفساد، داعيا المحتجين الى الوقوف الى جانب الدولة.

وقال الحلبوسي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان العراقي، “يجب أن يكون التعامل بشكل آخر من جانب القوات الأمنية مع المتظاهرين، وفي الوقت نفسه ندعم مطالب المتظاهرين مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على ممتلكات الدولة، بالوقوف الى جانب الدولة في محاسبة ومحاكمة الفاسدين، فليس أمام الدولة العراقية الا اجراء حقيقية لمواجهة التحديات”.

واضاف “نحتاج لثورة حقيقية يلمسها المواطن على مستويات الخدمات والأمن، ولمواجهة الفساد بنفس جدية مواجهة الإرهاب”، وقال انه “يتم العمل على توفير 100 ألف وحدة سكنية للمحرومين وبرنامج تمويل سكني لمحدودي الدخل”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها