نشر : October 4 ,2019 | Time : 10:46 | ID 161157 |

عودة “الانترنت” وسط هدوء في بغداد وإعادة فتح معبر ”خسروي“

شفقنا العراق-متابعات- عادت خدمة الانترنت في مناطق العراق، کما أفادت مصادر صباح اليوم الجمعة، بأن الهدوء خيم على مناطق وسط بغداد وساحة التحرير مركز العاصمة، هذا ودعت كل من ايران والبحرين والکویت مواطنيها لعدم التوجه الى العراق، فیما أعلن مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في إيران، أن منفذ “خسروي” الحدودي مع العراق، سيتم إعادة فتحه اليوم الجمعة.

وأفاد وکالات عراقیة بارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في البلاد، سقطوا خلال التظاهرات التي خرجت رفضا للفساد واحتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتردية.

وأقرت السلطات العراقية سلسلة إجراءات أمنية، قالت إنها للمحافظة على النظام العام والأمن الداخلي والعام، وفق تعبيرها. وأوضحت الحكومة أن هذه الإجراءات اعتمدت بغرض حماية المتظاهرين “من بعض المندسين”.

وعادت خدمة الانترنت في مناطق العراق اليوم الجمعة.

وتوقفت خدمة الانترنت في عموم البلاد ما عدا اقليم كردستان امس الخميس، وسط الاحتجاجات التي تشهدها البلاد المطالبة بتحسين الخدمات.

فیما أفادت السومرية نيوز، صباح اليوم الجمعة، بأن الهدوء خيم على مناطق وسط بغداد وساحة التحرير مركز العاصمة.

وأوضح، ، أن مناطق وسط بغداد بدت، صباح اليوم، هادئة وخالية من المتظاهرين، مشيرا الى انتشار امني مكثف في تلك المناطق التي شهدت على مدى الايام الماضية تظاهرات احتجاجية غاضبة.

 من جانبه اظهر التلفزيون الرسمي العراقي ، عبر لقطات حية ساحتي التحرير والخلاني وسط بغداد وهي خالية من المتظاهرين والمارة، مع انتشار للقوات الامنية.

دعوات لعدم السفر للعراق

دعا مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية المواطنين الكويتيين الذين ينوون السفر إلى العراق إلى التريث وعدم السفر في الوقت الراهن نتيجة الاضطرابات والمظاهرات التي تشهدها عدد من المدن العراقية.

وأهاب المصدر بالمواطنين المتواجدين حاليا هناك إلى ضرورة مغادرتها بالسرعة الممكنة وإلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات والمظاهرات واتباع تعليمات السلطات المحلية حتى يتيسر موعد المغادرة.

بالسیاق قال بيان رسمي لوزارة خارجية مملكة البحرين: “تدعو وزارة خارجية مملكة البحرين المواطنين الكرام إلى عدم السفر لجمهورية العراق الشقيقة في الوقت الراهن، نظرا للظروف الأمنية التي يمر بها العراق، كما تدعو كافة المواطنين المتواجدين في جمهورية العراق إلى ضرورة المغادرة فورا وذلك ضمانا لأمنهم وحفاظا على سلامتهم”.

كما دعا البيان المواطنين المتواجدين في العراق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن الاضطرابات والتجمعات واتباع تعليمات السلطات المحلية المختصة.

وايضا دعت إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية، المواطنين القطريين إلى التريث وعدم السفر إلى “العراق الشقيق في الوقت الراهن، وإلى مغادرة المواطنين القطريين للعراق فوراً، نظراً للتطورات التي يشهدها.”

ودعت المواطنين القطريين الزائرين للعراق الشقيق، “لاتخاذ الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن التجمعات، والتواصل مع سفارة دولة قطر في الحالات الطارئة.”

وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية الإيرانية، امس الخميس، مواطنيها الذين يريدون السفر إلى العراق، لتأجيل سفرهم، بسبب الاحتجاجات التي تعم المدن العراقية.

اعادة فتح معبر ”خسروي“

أعلن مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في إيران، ورئيس لجنة “الأربعين الحسيني” حسين ذو الفقاري، أن منفذ “خسروي” الحدودي مع العراق، سيتم إعادة فتحه اليوم الجمعة.

وقال ذو الفقاري في حديث للتلفزيون الإيراني الیوم، إنه “سيتم فتح منفذ خسروي مع العراق يوم الجمعة كما أبلغتنا السلطات العراقية”.

وجرى إغلاق منفذ خسروي صباح امس الخميس على خلفية اتساع رقعة الاحتجاجات والمواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في العديد من المحافظات العراقية.

وسيفتح هذا اليوم الجمعة معبر خسروي الحدودي الذي يربط ايران بالعراق امام زوار اربعينية الامام الحسين (سلام الله عليه) في العراق، اعلن ذلك امين لجنة الاربعين في محافظة كرمانشاه غرب ايران مسعود بهرام نجاد في تصريح ادلى به لوكالة “ارنا” انه ستتوجه اول مجموعة من زوار الاربعين الى العراق بعد توقف دام ليوم واحد.

وتتوقع إيران أن يشارك نحو 3 ملايين ونصف مليون إيراني في مراسم زيارة الأربعين المقررة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وفي السادس من ايلول الماضي، جرى افتتاح منفذ خسروي بين إيران والعراق بعد 6 سنوات من الإغلاق بسب الأوضاع الأمنية في العراق.

تقرير بريطاني: تقييد الانترنت لم يحل دون خروج المتظاهرين

بدورها أفادت صحيفة “أي” البريطانية، في تقرير لمراسلها من بغداد، نشرؤته اليوم الجمعة، بعنوان “ارتفاع عدد القتلى مع تحدي المتظاهرين حظر التجول”.

وقالت الصحيفة، إن العراق على شفا انتفاضة شعبية حاشدة تسعى الحكومة إلى إخمادها عن طريق التطبيق الحازم لحظر للتجول دون أجل مسمى والتعتيم على الإنترنت. الاحتجاجات التي “ووجهت برد شرس من السلطات، هزت بغداد وامتدت منذ الثلاثاء إلى المناطق الجنوبية في البلاد.

واشارت الصحيفة، الى أن تقييد الانترنت لم يحل دون خروج المتظاهرين ولكنه أدى إلى أن يكونوا اقل تنظيما واقل تركيزا في المناطق البعيدة عن وسط بغداد.

وأوضحت أن المتظاهرين في منطقة مدينة الصدر ذات الأغلبية الشيعية شرقي بغداد هاجموا مقر الإدارة البلدية واضرموا النيران في مقر حزب الدعوة، ويقول الأطباء إن نحو 600 شخص أصيبوا أمس، معظهم جراء إصابتهم بالرصاص المطاطي الذي أُطلق على الرقبة والصدر.

واشارت الى أن معظم المتظاهرين تقل أعمارهم عن العشرين، ولهذا لا يتذكرون الفترة الزمنية التي سبقت سقوط صدام حسين عام 2003. ويقول أن المظاهرات لا يوجد لها قيادة محددة، وهذا يعني أن الحكومة لا تجد من تتحدث إليه إذا رغبت في ذلك؟

وترى الصحيفة، أن المتظاهرين يلقون تأييدا كبيرا من جميع أطياف المجتمع، من المناطق الشيعية الفقيرة شرقي بغداد إلى الأطباء والمهندسين الذين يرسلون رسائل دعم وتأييد

رغد ابنة صدام تعلق

من جهتها علقت رغد ابنة الديكتاتور البائد صدام على التظاهرات الاخيرة التي انطلقت في بغداد وعدد من المحافظات الاخرى.

وكتبت ابنة الرئيس العراقي المعدوم في تغريدة لها على تويتر  :إن ينصركم الله فلا غالب لكم..

معكم كل العراق ايها الابطال الصناديد.. رحم الله شهدائنا.. ها أنتم تسطرون ملاحم البطولة كما عهدناكم .. أنتم نسل أبطال القادسية أهل العراق شيعة وسنة وأكراد .. في الناصرية الكوت العمارة البصرة و ديالى وبغداد وكل ضواحيها .. وكل العراق باذن الله”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها