نشر : October 2 ,2019 | Time : 18:13 | ID 161030 |

العتبة العباسية تطلق مسابقة الفرقان وتقيم ورشة عمل حول قانون المرور

شفقنا العراق-تواصلت التصفياتُ التمهيديّة لمسابقة الفرقان النسويّة للقرآن الكريم في دورتها الثالثة، التي ينظّمها معهدُ القرآن الكريم النسويّ الكائن في محافظة النجف الأشرف، كما أقام قسمُ السياحة الدينيّة وقسمُ الآليّات التابعان للعتبة المقدّسة وبالتعاون مع مديريّة مرور كربلاء، ورشةَ عملٍ تضمّنت تقديمَ شرحٍ مفصّل حول قانون المرور الجديد ز

تواصلت التصفياتُ التمهيديّة لمسابقة الفرقان النسويّة للقرآن الكريم في دورتها الثالثة، التي ينظّمها معهدُ القرآن الكريم النسويّ الكائن في محافظة النجف الأشرف، والتابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.

وتقدّمت للمسابقة أكثرُ من سبعين حافظةً من بغداد ومحافظات الجنوب (واسط، ذي قار، بابل، المثنّى، القادسيّة)، وانتهت لجنةُ التحكيم من إجراء الاختبارات المبدئيّة للمتسابقات.

وبدأت الجمعةَ الماضية التصفياتُ الخاصّة بالمتسابقات المشاركات من مراكز قرآنيّة تابعة لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة ومراكز قرآنيّة أخرى في النجف الأشرف.

بينما بدأت يوم أمس وهذا اليوم للمتقدّمات من بغداد ومحافظات الجنوب، على أن تعقبها تصفياتُ مدينة كربلاء المقدّسة، وميسان.

وأعربت السيّدة منار جواد الجبوري مسؤولةُ المعهد القرآنيّ لشبكة الكفيل عن سعادتها بالمستوى المتميّز الذي قدّمته المشاركات، والتنافس الكبير الذي شهدته أروقةُ الاختبارات.

وقالت الجبوري: “إنّ المسابقة التي تدخل عامها الثالث قد حقّقت نجاحاً ملحوظاً ومتميّزاً وسمعةً كبيرة وبتفوّقٍ واضح، وتنوّع ٍمتعدّد للفئات العمريّة، بالإضافة إلى دقّتها في التنظيم الذي يُشرف عليه فريقُ عملٍ من موظّفات المعهد، للارتقاء بهذه المسابقة إلى مستوياتٍ مرموقة”.

وثمّنت الجبوري الاهتمام والمتابعة المستمرّة والدعم الذي تحظى به المسابقة، من قِبل سماحة المتولّي الشرعيّ والأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة ورئيس قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة الشيخ عمار الهلالي.

يُذكر أنّ معهد القرآن الكريم النسويّ في النجف الأشرف الذي تأسّس عام (2012م)، يُعنى بثقافة القرآن الكريم والمعلومة المختلفة، ويطمح المعهدُ إلى تحقيق العديد من الأهداف الرئيسة، تأتي في مقدّمتها الرغبةُ في خدمة كتاب الله عزّ وجلّ والعناية به حفظاً وعلماً وعملاً، وحثّ الناشئة على حفظ كتاب الله عزّ وجلّ ومدارسته والعناية به، إضافةً إلى تربية النشء على حقائق الكتاب العزيز والسنّة المطهّرة، وعلى مبادئ الإسلام وشرائعه السمحة، كما يهدف المعهد بشكلٍ مباشر إلى تبنّي نوعيّة متميّزة من حافظات كتاب الله وإعدادهنّ ليَكُنّ دعاةَ خيرٍ وعامل إصلاحٍ في مجتمعهنّ.

بناءً على توجيهات الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة التي تهدف الى تطوير مهارات منتسبي العتبة المقدّسة بما يحقّق الأداء الأفضل، أقام قسمُ السياحة الدينيّة وقسمُ الآليّات التابعان للعتبة المقدّسة وبالتعاون مع مديريّة مرور كربلاء اليوم، ورشةَ عملٍ تضمّنت تقديمَ شرحٍ مفصّل حول قانون المرور الجديد الذي صدر في الشهر الماضي.

الورشة التي أُقيمت على قاعة القاسم(عليه السلام) في العتبة المقدّسة تناولت توضيح تفاصيل هذا القانون بما يحتويه من الغرامات والتعليمات، وباقي التفاصيل التي تُفيد الإخوة السائقين في القسمَيْن المذكورَيْن وباقي أقسام العتبة المقدّسة.

وعن هذه الورشة بيّن المهندس جعفر سعيد جعفر رئيسُ قسم السياحة الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة لشبكة الكفيل قائلاً: “هذا القانون يهدف الى حماية السائق والمواطن على حدٍّ سواء، وهو يختلف عن سابقه فيما يتعلّق بالغرامات، حيث تضمّن قوانين جديدة وهي مماثلة لقوانين المرور السائدة دوليّاً”.

موضّحاً: “الهدفُ من هذه الورشة هو تثقيف الإخوة السائقين في العتبة المقدّسة وتمكينهم من استخدام الطرق بالشكل الجيّد، وبما يحقّق سلامتهم وسلامة الراكبين والسابلة”.

من جهته بيّن الرائدُ الحقوقيّ رياض عبيس الحمدانيّ مديرُ العلاقات والإعلام في مديريّة مرور كربلاء: “انطلاقاً من التعاون الموجود بين مديريّة المرور والعتبات المقدّسة في كربلاء، قمنا بتنظيم ورشة عملٍ خاصّة بقانون المرور الجديد تهدف الى التثقيف بهذا القانون، حيث بيّنّا من خلالها التعليمات والإشارات المروريّة الخاصّة بأسبقيّات السير من خلال شرحٍ مفصّل للقانون الجديد”.

مضيفاً: “هناك تعاونٌ كبير جدّاً بين العتبات المقدّسة في كربلاء وبين مديريّة مرور المحافظة، نتَجَ عنه طباعة كرّاس وبروشور خاصّ بالإرشادات المروريّة والقانون المروريّ الجديد، تجاوز عدد نسخه (15 ألف) نسخة وبدعمٍ مجّاني من قِبل العتبة العبّاسية المقدّسة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها