نشر : October 2 ,2019 | Time : 18:31 | ID 161002 |

مع تصاعد الاحتجاجات.. جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني ومخاوف من قطع الانترنت

شفقنا العراق-متابعات-ترأس رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، اليوم الأربعاء، جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني على خلفية التظاهرات في البلاد، کما توقفت بعض مواقع التواصل الاجتماعي “الواتساب” و “فيسبوك” في البلاد على خلفية احداث التظاهرات، فیما أفادت إحصائية رسمية لمفوضية حقوق الإنسان العراقية، بعدد ضحايا التظاهرات منذ يوم أمس وحتى ظهر اليوم الاربعاء.

عدد ضحايا التظاهرات حتى ظهر اليوم

ونشرت مفوضية حقوق الإنسان العراقية “إحصائية لغاية الساعة الثانية من ظهر هذا اليوم وبلغ العدد الكلي لغاية الآن متوفين أثنين و٢٤٦ مصاباً بينهم 29 مازالوا راقدين في المستشفيات.

وتوزعت الإحصائية كالآتي:

المستشفيات: الكندي العدد الكلي للمصابين ١٥٥، والراقدين ١٩ مع وجود حالة واحدة خطرة وعدد المتوفين أثنين.

مستشفى النعمان: عدد المصابين ٨

مستشفى الواسطي: المصابين ٢٦

مدينة الطب: العدد الكلي للمصابين ٥٠ والراقدين ١٠ منهم ٢ في حالة خطرة.

مستشفى الشهيد الحكيم: المصابين ٧ حالات.

فيما أفاد مصدر أمني، اليوم الاربعاء، بمصرع مدني وطفلة إثر صدامات بين القوات الامنية والمتظاهرين في منطقة الزعفرانية ببغداد.

من جهته ذكر مصدر امني ان” المتظاهرين في منطقة ابو دشير ببغداد قاموا قبل قليل بقطع طريق {بغداد – كربلاء} وبالعكس بعد منعهم من الوصول الى ساحة التحرير وسط بغداد”.

كما اندلعت في منطقة حي اور ببغداد، اليوم الاربعاء، احتجاجات غاضبة، حيث عبر المتظاهرين عن غضبهم بحرق الاطارات، مشیرا أن المحتجين طالبوا الحكومة بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي وتوفير فرص العمل للشباب.

بالسياق أغلق عدد من المتظاهرين طريق مطار بغداد الدولي مساء اليوم الاربعاء احتجاجاً على الاوضاع المعيشية والخدمية في البلاد”.

وايضا انتفض جانب الكرخ اليوم حيث خرجت اعداد من مناطق السيدية والبياع وحي العامل وحي الجهاد والحرية وعدد من المناطق”.

احتجاجات بانحاء العراق وسط اجراءات امنية مشددة

انتشرت القوات الأمنية في منافذ مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، اليوم الأربعاء، وسط اجراءات امنية مشددة.

كما انطلقت تظاهرات عصر اليوم الاربعاء تظاهرات في بابل متجهة نحو مجلس المحافظة للمطالبة بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي.

هذا وانطلقت تظاهرات حاشدة من قضاء الخالص باتجاه بعقوبة مركز محافظة ديالى مساء اليوم الاربعاء متجهة نحو مبنى مجلس المحافظة.

كذلك انطلقت “التظاهرات مساء اليوم في ذي قار احتجاجاً على الوضع الخدمي والمعيشي في البلاد متجهة نحو مبنى مجلس المحافظة”.

من جانبها اعلنت وزارة الداخلية، ان “وزير الداخلية ياسين الياسري اقال قائد شرطة ذي قار اللواء حسن الزيدي من منصبه على اثر الاعتداءات الذي طالت المتضاهرين يوم امس”.

فيما احتشد عدد كبير من المتظاهرين وسط المثنى متجهين نحو مبنى مجلس المحافظة للاحتجاج على الواقع الخدمي والوضع المعيشي في البلاد.

 مخاوف من قطع الحكومة للانترنت

أفادت مصادر مطلعة ، اليوم الاربعاء ، ان الحكومة تدرس بجدية قطع خدمة الإنترنت في البلاد، او تفعيل امكانية عدم الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل عدم التحشيد للتظاهرات الغاضبة التي انطلقت امس واليوم في بغداد وعدد من المحافظات للمطالبة بتسحين الواقع الخدمي ، وسط مخاوف حكومية من اتساعها.

وتداول ناشطون ومدونون أن خطوة قطع الانترنت بشكل كلي او جزئي هي “قمع للمتظاهرين والمواطنين بالذات الذين يعتمدون على هذه الخدمة في اشغالهم، لاسيما الاعلاميين وشركات التحويل المالية والسياحة والسفر وغيرها من الشركات الاقتصادية المرتبطة بفروع خارجية”.

وعلى الرغم من هذه المخاوف الا ان بعض الناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي اكدوا أن “خدمة الانترنت لن تكون عائقاً امام استمرار هذه التظاهرات نتيجة التفاعل الشعبي معها وتوافد العديد من المواطنين دون معرفة احدهم الاخر”.

وذكر آخرون أن “التلفاز والقنوات الاعلامية ووسائل اخرى ممكن ان ترسم الخريطة للمواطنين الذين يريدون المشاركة بالتظاهرات ومعرفة اماكن انطلاقها دون تخطيط مسبق على مواقع التواصل الاجتماعي”.

مطالبات بتنفيذ مطالب المتظاهرين بشكل عاجل واقالة قائد عمليات بغداد

 طالبت مفوضية حقوق الانسان في البصرة، اليوم الاربعاء، الحكومة المركزية باعادة النظر في مطالب المتظاهرين وتنفيذها بشكل عاجل.

وقال مكتب المفوضية: “إذ نتابع الحراك الشعبي لابناء البصرة وهم يحملون مطالبهم الشرعية للوصول الى انفاذ كامل للحقوق الاساسية

نطالب الحكومة المركزية باعادة النظر وبشكل جاد وصادق في هذه المطالب و تنفيذها بشكل عاجل”، مضیفا: “كما نطالب القوات الامنية بحماية المتظاهرين وانفاذ لوائح حقوق الانسان”، مشيداً ” بالاسلوب الحضاري السلمي للمتظاهرين والعمل على ترسيخه للوصول إلى انفاذ كامل لمطالبهم المشروعة”.

بدوره طالب عضو مجلس النواب عن كتلة الحكمة النيابية المعارضة محمود ملا طلال، باقالة قائد عمليات بغداد الفريق جليل الربيعي لفشله في اداء مهامه الامنية.

واضاف” اننا نرى الرجل المناسب في الوقت الحاضر لهذا المنصب هو الفريق عبد الوهاب الساعدي لما يحظى به من مقبولية واسعة لدى ابناء الشعب بالاضافة الى خبرته الميدانية والقيادية”، متابعا ” ان قائد عمليات بغداد الحالي لم يتمكن من السيطرة على الوضع الامني بشكل عام وكادت ان تتفجر الاوضاع وخروج الاوضاع عن السيطرة بسبب عدم قدرته وامكانيته في التعامل مع الازمات”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها