نشر : October 1 ,2019 | Time : 17:03 | ID 160908 |

وزير التجارة في لبنان لـ”شفقنا”: من خلال معبر البوكمال يستطيع لبنان أن يصل إلى العراق

خاص شفقنا- بيروت-بعد أكثر من خمس سنواتٍ على إغلاقه، ورغم الضغوطات التي مورست من قبل الجانب الأميركي والقوى الداعمة للإرهاب، أُعيد افتتاح معبر القائم ــــ البوكمال الحدودي بين العراق وسوريا، ويأتي انجاز الحكومتين في سياق إعادة ربط سوريا بجيرانها بعد افتتاح معبر نصيب مع الأردن منذ قرابة عام.

ولاشك ان افتتاح هذا المعبر يسهم في اعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية ليس بين البلدين فحسب، بل انه يؤمّن تواصلاً تجارياً بين سورية ولبنان والعراق مع إيران ودول آسيوية عديدة بما في ذلك الصين.

ومن الناحية الإنسانية يسهّل تنقل الأفراد بين سورية ولبنان والعراق وإيران وتنشيط السياحة، وقد أكدت الحكومة العراقية جاهزية المنفذ لمرور المسافرين وايضا للتبادل التجاري، وأعربت عن أملها بأن يساهم في تطوير العلاقات بين البلدين.

فما أهمية اعادة افتتاح هذا المعبر وما هو تأثيره على لبنان، وهل سيساهم بحل بعض المشاكل الاقتصادية ويعزز من تصريف الانتاج؟

وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، رأى أنه وبعد محاولة أميركا محاصرة سوريا اقتصاديا افتتح معبر البوكمال بعد جهد جهيد ليعود بفائدة اقتصادية بين البلدين العراق وسوريا وفي نفس الوقت الإفادة الكبرى ستكون من نصيب لبنان اذا ما تم التواصل مع الحكومة السورية لتخفيض الرسوم والافادة من هذا المعبر باتجاه العراق والعمق العربي.

الوزير مراد وفي حديث خاص لـ”شفقنا” أكد أن “عجز الميزان التجاري في لبنان كبير جدا”، وان لبنان خسر في بدايات الازمة السورية اي عندما توقف التصدير حوالى 800 مليون دولار باتجاه البر عن طريق سوريا، معتبرا ان الخطة الاقتصادية التي يُعمل بها في الحكومة اللبنانية وبرعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وكحكومة “الى العمل” لا شك أنه وبعد افتتاح المعبر هذا، نسعى الى التواصل مع الحكومة السورية، متأسفا من عدم التجاوب من قبل بعض الاطراف في الحكومة اللبنانية.

واعتبر الوزير مراد أنه من خلال معبر البوكمال يستطيع لبنان ان يصل الى العراق، لافتا الى ان العجز التجاري الرابح الاكبر بالنسبة للبنان في التصدير هو العراق، ما يزيد من تصدير انتاجنا، وبالرغم من انه كان مغلقا لكننا كنا نربح مع العراق، واليوم وبعد افتتاحه نستطيع ان نزيد الربح اضعافا، ولكن للاسف ليس هناك تواصل جدي بين اطراف الحكومة اللبنانية.

وقال “انا كعضو في هذه الحكومة اسعى، ومن المفروض علينا كحكومة لبنانية ان نتوجه الى الحكومة السورية والتعاطي معها لصالح لبنان، وكموقفي السياسي وما امثله اقول انه من المفروض ان نتوجه الى سوريا لأن الوضع الاقتصادي متأزم ووجع الناس يكبر وعلينا ان نحمي المزارع والصناعي والتجاري..”.

مطالبا بترك الاحقاد والتكابر جانبا، أكد الوزير مراد “أن خلاصنا الوحيد هو بفك الحصار عن انفسنا والاستفادة من معبري نصيب والبوكمال لأن لبنان لا يستطيع التنفس من دون ان يوصل انتاجه الى العمق العربي عن طريق سوريا ما يتطلب منا التواصل مع الحكومة السورية لتخفيف بعض الرسوم، وتصريف الانتاج اللبناني”.

ملاك المغربي

www.iraq.shafaqna.com/ انتها