نشر : September 30 ,2019 | Time : 14:07 | ID 160800 |

العتبة العباسية تختتم فعاليات دورة الجود القرآنية وتواصل تنفيذ مشروع مرواح الرذاذ

شفقنا العراق-اختتم معهدُ القرآن الكريم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة دورة الجود القرآنيّة الوطنيّة الأولى الخاصّة بأساتذة الجامعات، كما أعلن قسمُ الصيانة الهندسيّة والمُشرف على تنفيذ مشروع مرواح الرذاذ، التي تمّ نصبُها في الشوراع الرئيسيّة المؤدّية الى مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، عن وصول نسبة إنجاز المشروع لأكثر من 80%.

ضمن برامج المشروع القرآنيّ في الجامعات والمعاهد العراقيّة، اختتم معهدُ القرآن الكريم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة دورة الجود القرآنيّة الوطنيّة الأولى الخاصّة بأساتذة الجامعات، والتي حملت بين طيّاتها محاضرات إقرائيّة ومفاهيميّة مضافاً الى الفكريّة والثقافيّة.

عضو مجلس إدارة العتبة العبّاسية المقدّسة الدكتور عبّاس رشيد الموسوي وفي الكلمة التي ألقاها بيّن: “إنّ العنوان الأسمى لهذه الدورة هو القرآن الكريم، وخدمتَه غايتُها المثلى، فلا يخفى عليكم أنّنا في العتبة العبّاسية المقدّسة ننظّم الدورات ونُنشئ المراكز والمعاهد القرآنيّة، لنكون في صميم الرؤية وفي درب الأهداف المرسومة لحفظ رسالتنا الخالدة عبر تعاقب الأزمان والدهور، وإذا كان عنواننا الأخير هو خدمة الزائر الكريم فإنّنا إذ نتوجّه به وبغيره صوب القرآن الكريم، فنكون كمن يختصر المسافات لوصوله الى المنبع، فالقرآن وأهل البيت صنوان قرينان لا يفترقان حتّى يردا الحوض”.

أمّا المديرُ التنفيذيّ للمشروع القرآنيّ في الجامعات والمعاهد العراقيّة الأستاذ محمّد الطيّار فقد استعرض في كلمةٍ له مفاصل المشروع وكيفيّة بناء مجتمعٍ قرآنيّ من خلال الأساتذة الجامعيّين، الذين يُعتبرون أهمّ شريحةٍ في المجتمع، والرسالة الأسمى واللّسان الناطق للنهوض بواقع الشباب من خلال الجامعات وما لها من الدور المؤثّر والقيادي، باعتبارها تجهّز القادة والمفكّرين والعاملين بالاختصاصات المتنوّعة، فلابُدّ أن نعتني بهذه الجهة.

موضّحاً: “إذا أردنا أن نبني مجتمعاً كفوءً معطاءً ومتطوّراً يعالج ما نعيشه من مشاكل، فعلينا ببنائه من خلال الطاقات كأساتذة الجامعات والمعلّمين وغيرهم، وهذا ما دأبت عليه العتبة العبّاسية المقدّسة في برامجها الثقافيّة المتنوّعة، وخصوصاً التربويّة والتعليميّة والجامعيّة، لذلك أقمنا دورة الجود القرآنيّة ضمن برامج مشروع الجامعات التي استمرّت لسبعة أيّام وبمشاركة (50) أستاذاً من (14) جامعة عراقيّة، تلقّوا فيها محاضراتٍ قرآنيّة وفكريّة وثقافيّة، مضافاً الى الجولات الاستطلاعيّة للتعرّف على مشاريع العتبة المطهّرة والزيارات والسفرات الترفيهيّة والبرامج المتنوّعة الأخرى”.

الأساتذة المشاركون الذين ناب عنهم الأستاذ هادي العارضي عبّروا عن شكرهم للعتبة العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بمعهد القرآن الكريم وجميع من ساهم في نجاح هذه الفعّاليات، مؤكّداً: “إنّ العتبة العبّاسية المقدّسة تمتلك ما لا تمتلكه الكثير من المؤسّسات وفق الرؤية الواضحة للعمل، وتحديد الصعوبات والمشاكل ومن ثمّ الحلول، لذلك فإنّ هذا المشروع القرآنيّ الذي أوجدته هو تشخيص دقيق لوضع قاعدةٍ أساسيّة في الجامعات لحلّ هذه المشكلة من خلال الأساتذة، في تحريك وتفعيل الثقافة القرآنيّة التي تستوطن النفس الإنسانيّة النقيّة التي تشوّهت في نفوس أغلب الشباب، ولا شكّ أنّ الجامعات العراقيّة ترحّب بهذا المشروع ونشر هذه الثقافة بين صفوف الطلبة”.

وفي ختام الحفل تمّ توزيع شهادات المشاركة وتوزيع الهدايا التقديريّة على الأساتذة المشاركين.

كما أعلن قسمُ الصيانة الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة والمُشرف على تنفيذ مشروع مرواح الرذاذ، التي تمّ نصبُها في الشوراع الرئيسيّة المؤدّية الى مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، عن وصول نسبة إنجاز المشروع لأكثر من 80%، على أمل الانتهاء منها قُبيل زيارة أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام).

هذا بحسب ما أدلى به لشبكة الكفيل رئيسُ القسم المهندس سمير عبّاس، وأضاف: “تسعى العتبةُ العبّاسية المقدّسة إلى الارتقاء بالخدمات المقدّمة لقاصدي زيارة مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ليؤدّوا مراسيم زيارتهم في أجواء من الطمأنينة والروحانيّة، وتعمل على تطوير تلك الخدمات واستحداث أفكارٍ جديدة وتهيئة كافّة السبل التي تهدف لراحتهم، ومن جملة هذه الخدمات هو ما شرعنا به مؤخّراً في مشروع تلطيف الهواء، من خلال نصب وتركيب عددٍ من مراوح الرذاذ وأعمدة الضباب المائيّ لتلطيف الهواء في الأماكن المفتوحة”.

وتابع: “تمّت تهيئة فريقٍ فنيّ مختصّ بأعمال التركيب والنصب والتسليك، وقد شرع بالعمل بعد أخذ مخطّطات للأماكن التي سيتمّ تركيب المرواح فيها، والتي تشهد كثافةً للزائرين كمنطقة ما بين الحرمين وشارع العلقمي وشوارع باب بغداد، والعملُ متواصلٌ ليلاً ونهاراً في سبيل إنجازه ضمن التوقيتات المحدّدة له، لكون أنّ نظام مراوح الرذاذ هو الأنسب والأفضل لتكييف الهواء في الأماكن المفتوحة”.

بدوره بيّن المهندس محمد عبد الرسول المُشرف على المشروع قائلاً: “أنجزنا ما نسبتُه أكثر من 80% من مرواح المشروع، حيث قمنا بنصب (55) مروحة بقوّة ضغط (120 بار)، بعد أن تمّ نصب مضخّة ماءٍ خاصّة لتقوية دفع الماء المغذّي للمراوح بين كلّ (280) متراً، حيث أنّ المسافات المستخدمة والتباعد بين مروحةٍ وأخرى هي بمعدّل (7 أمتار)، وكذلك قام فريقُ العمل بنصب (50) محطّة تفتيش لتسليك وصيانة الأنابيب المغذّية للمياه (RO)، بالإضافة الى استخدام (1050) متراً من أسلاك الكهرباء وخراطيم المياه لتشغيل المراوح بالصورة المثاليّة”.

موضّحاً: “بلغ مجمل ما تمّ حفره لمدّ أنابيب المياه لحدّ الآن (1400) متر من أجل تسليك وتوصيل المياه، وتتكوّن محطّة تغذية المياه المستخدمة لمراوح الرذاذ من خزّانٍ لحفظ الماء، وفلاتر لتنقيته قبل دخوله إلى المضخّات ذات الضغط العالي، التي تُستخدم لنقل الماء من المحطّة إلى مراوح الرذاذ الموزّعة، من خلال شبكةٍ وخطوط مياهٍ ناقلة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها