نشر : September 30 ,2019 | Time : 09:22 | ID 160758 |

2500 قتيل وأسير. حكومة هادي تتهم الإمارات، وطهران تحث الرياض على قبول المبادرة اليمنية

شفقنا العراق-متابعات-أكد المتحدث باسم القوات اليمنية أن عملية “نصر من الله” هي أكبر عملية استدراج لقوات العدو والمخدوعين المغرر بهم منذ بدء العدوان، مضیفا ان معلوماتنا الأولية تؤكّد أن إجمالي خسائر العدو البشرية يتجاوز الـ 500 ما بين قتيل وجريح، وأسر أكثر من 2000 من قوات العدو، هذا وحثت الخارجية الإيرانية السعودية إلى القبول بمبادرة حكومة الإنقاذ اليمنية لوقف إطلاق الصواريخ والمسيرات، بالسیاق اتهم وزير الخارجية بالحكومة اليمنية المستقيلة الإمارات، بضرب قوات حكومة هادي جنوب اليمن.

وفي مؤتمر مباشر أكد العميد يحيى سريع أن العملية من أبرز العمليات العسكرية التي نفذتها قواتنا المسلحة للتصدي للمرتزقة، مشيرا ان عملية “نصر من الله” هي أكبر عملية استدراج لقوات العدو والمخدوعين المغرر بهم منذ بدء العدوان.

وأوضح انه سبق العملية رصد دقيق لأشهر من الاستطلاع والمتابعة حتى الانقضاض على قوات العدو بعد استدراجها إلى الكمائن، مبینا أن عنصر مباغتة العدو كان من أهم الإنجازات للتفوق على العدو واستخباراته في هذه العملية وعمليات “نصر من الله” تنقسم إلى عدة مراحل ونعلن اليوم عن نجاح المرحلة الأولى “عملية الشهيد أبوعبدالله حيدر”.

واضاف: عناصر متعاونة من داخل صفوف قوات العدو والمخدوعين اضطلعوا بدور مهم وهذا كان من أحد عوامل النجاح، مشیرا إلى أن سلاح الجو المسير نفذ أكثر من 20 عملية أربكت قوات العدو منها عملية على هدف عسكري حساس في الرياض، موضحا أن العملية أدت إلى سقوطُ ثلاثةْ ألويةْ عسكريةْ من قواتِ العدوِّ بكاملِ عتادِها العسكري ومعظمِ أفرادِها وقادتِها، كما تم إغتنامُ كمياتٍ كبيرةٍ من الأسلحةِ تضمُ مئاتِ الآلياتِ والمدرعات.

وأوضح العميد سريع أن: قوات الدفاع الجوي أجبرت مروحيات الأباتشي والطيران الحربي على مغادرة منطقة عمليات “نصر من الله”، وقال إنه تم تحرير 350 كلم مربع في المرحلة الأولى من العملية بما فيها من مواقع ومعسكرات وسقوط 3 ألوية، لافتا أنه تمت وخلال العمليات السيطرة على كافة المواقع العسكرية والمعسكرات المستحدثة للعدو ضمن المساحة الجغرافية المحررة.

وقال المتحدث باسم الجيش اليمني: ان معلوماتنا الأولية تؤكّد أن إجمالي خسائر العدو البشرية يتجاوز الـ 500 ما بين قتيل وجريح، مضیفا: استهدفنا أهم قواعد العدو ومطاراته بعمليات مشتركة لسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية، موضحا أن العملية أدت الى أسر أكثر من 2000 من قوات العدو “ومن بينهم للأسف الشديد أطفال.”

ولفت العميد سريع: الطيران الحربي السعودي يرتكب مجازر بشعة بحق مرتزقته ولا سيما المخدوعين اليمنيين، مبینا أن: أكثر من 200 قتيل استهدفوا بعشرات الغارات لطيران العدوان أثناء الفرار أو الاستسلام، مؤکدا أن: ما حدث للمرتزقة المخدوعين كان عبارة عن إبادة جماعية نفذها طيران العدوان الحربي الذي كثف غاراته.

وبين أنه قد استغرق إنجاز المرحلة الأولى من العمليات 72ساعة شن فيها طيران العدوان 300 غارة 100 منها خلال 48 ساعة.

طهران تحث الرياض على قبول المبادرة اليمنية

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في بيان: نرحب بكل إجراء لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان الجائر على اليمن، ونعتبره خطوة مهمة لإحلال الأمن والاستقرار بالمنطقة، مضیفا: للأسف ورغم الإقبال الدولي على هذه المبادرة لا تزال السعودية تعدو خلف إشعال النيران وتواصل قصف مختلف المناطق اليمنية، مشیرا: نرحب بمبادرة حكومة الإنقاذ اليمنية لوقف إطلاق الصواريخ والمسيرات ونحث الرياض على قبولها. كيف ستشبع أنصارالله بطون 2000 أسير سعودي جائع؟!

بالسياق قال الخبير العسكري والاستراتيجي تركي حسن أن على من يشن العدوان على اليمن أن يدرس عملية “نصر من الله”  بدقة كبيرة.

وأضاف الخبير العسكري والاستراتيجي خلال استفاضته في برنامج المشهد اليمني أن على السعودية أن تدرك أبعاد عملية “نصر من الله” وكيف استخدمت القوات اليمنية التكتيكات والاستراتيجية المتبعة فيها، مؤکدا أن هناك عوامل ساهمت في نجاح العملية منها الاستطلاع الدقيق ومعرفة العدو وتمكنت القوات اليمنية من خلال الاستطلاع بالحصول على معلومات مهمة إضافة الى الجهد الاستخباري والخداع.

كيف ستشبع أنصارالله بطون 2000 أسير سعودي جائع؟!

بعد الإعلان عن الانتصارات الكبيرة التي حققتها حركة أنصارالله اليمنية يوم امس في عمليات “نصر من الله” وبثها لمشاهد مصورة من هذا الإنجاز الميداني المهيب، مازالت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية تلتزم سياسة الصمت المطبق تجاه ذلك.

– الوثائق المصورة التي تم بثها لهروب جنود ومرتزقة السعودية واستسلامهم وتسليمهم الأرض إلى القوات اليمنية، فضلاً عن إثباتها لحجم الانتصار اليمني الكبير، فهي أثبتت للرأي العام العالمي الهيئة الحقيقية للسعودية والإمارات كونهما نموراً ورقية باتت في قبضة المقاتلين اليمنيين، والذين لا يملكون سوى الأسلحة الخفيفة. ومما تدل عليه هذه المشاهد الوثائقية هو أن ننتظر من الآن فصاعداً ازدياد صرخات الاستنجاد والاستسلام والمهادنة لمرتزقة السعودية والإمارات أمام القوات اليمنية، كما قد نشهد ازدياد ضغوط داعميهم الغربيين على اليمن أكثر من ذي قبل، من أجل أرغامه لقبول السلام.

– إخفاق القوات السعودية والإماراتية أمام القوات اليمنية المشتركة يكشف كذلك عن السر الكامن خلف إصرار السعودية لتوريط أميركا مع إيران في المنطقة، أي يكشف عن سبب حنق بن سلمان حين يتوعد ساخطاً عن جر الحرب إلى داخل الحدود الإيرانية، أو يكشف عن الاستراتيجية الإماراتية المتحفضة أكثر من الساسة السعوديين.

– مع انتشار هذه الفيديوهات لعمليات “نصر من الله” اتضح للرأي العام العالمي وكذلك السعودي والإماراتي أن التطورات الأخيرة وخاصة استهداف أرامكو وكما قيل مراراً هي ليست إلا من صنع يد المقاتلين اليمنيين. فقبل هذا كان يصعب على بن سلمان الإذعان أو القبول رسمياً بهزيمته أمام اليمنيين، وأن توقف منشآته النفطية ليس إلا إنجازاً حققه ثلة مقاتلون وبأسلحة تقليدية غيرمتطورة، لكنه الآن بات مرغماً للقبول بهذه الحقيقة، كما ليس من المستبعد أن يقدم – وكما أذعن بمسؤولية قتل خاشقجي – أمام الكاميرات وفي القريب العاجل على قبول الإخفاقات والهزائم المتتالية التي يتكبدها في اليمن.

– الانتصارات التي حققها اليمنيون خلال الأسابيع الأخيرة والتي تم الكشف عنها إعلامياً يوم أمس، تلفت الانتباه إلى عدة أمور.. أولاً: التفوق الأمني والاستخباراتي وكذلك الإعلامي لأنصار الله أمام العدو، ثانياً: أن أنصارالله استغلت الجانب الإعلامي لاستهداف أرامكو حسن استغلال حيث عمدت بعد ذلك على الإعلان عن عمليات “نصر من الله”. في الحقيقة جاء إجراء أنصارالله الإعلامي الفطن بشكل حيث لم تتأثر أصداء عملية استهداف أرامكو بأصداء العمليات الأخيرة.

– ربما يكون التحدي الأكبر للقوات اليمنية المقاتلة بعد هذا الإنجاز الميداني الكبير، هو إشباع بطون هؤلاء الـ2000 أسير الذين وقعوا في قبضتهم.. وتكمن أهمية هذه المهزلة التاريخية في أنه وخلال حروب الإرادات إن الانتصار إنما هو رهين في الإرادات الصلبة وليس رهين التكنولوجيا والأسلحة المتطورة.

حكومة هادي تتهم الإمارات بقصف قواتها

اتهم وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المستقيلة محمد الحضرمي الإمارات على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، بضرب قوات حكومة هادي جنوب اليمن.

واتهم الحضرمي في كلمته المجلس الانتقالي الجنوبي بالتمرد على الدولة و”استهداف الشرعية الدستورية والهوية اليمنية” بدعم مالي وعسكري ولوجستي من أبوظبي.

وتابع ان جيش هادي اضطر للتصدي لهذه المحاولة في استعادة الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن، لكنه تعرض لضربات عسكرية مباشرة وخارجة عن القانون الدولي من قبل الطيران الإماراتي.

وسرعان ما استدعت هذه التصريحات ردا غاضبا من نائبة المندوبة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة أميرة الحفيتي، التي أعربت عن “أسف بلادها ورفضها لهذه الادعاءات”.

وشددت الدبلوماسية الإماراتية على حق بلادها في “الدفاع عن نفسها والرد على التهديدات الموجهة لقوات التحالف العربي باليمن”، محذرة من أن “التنظيمات الإرهابية بدأت في زيادة وتيرة هجماتها ضد قيادة التحالف والمدنيين”.

وأشارت الحفيتي إلى أن ما حصل هو “استهداف مليشيات إرهابية بضربات جوية محددة وفقا لقواعد الاشتباك المبنية على اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني نتيجة التهديد المباشر لأمن قوات التحالف”.

وأضافت أن أبوظبي “ستستمر في اتخاذ إجراءات ملائمة ومناسبة لحماية قوات التحالف من التهديدات الموجهة إليها وضمان عدم عودة العناصر الإرهابية بما في ذلك ضمان عدم عودة “داعش” لمزاولة أنشطتهم الإرهابية في اليمن” على حد قوله.

هذا ما سيحصل لجيش السعودية ومرتزقتها

قال عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله اليمنية محمد البخيتي أنه في حال لم تسارع السعودية لوقف عدوانها على اليمن ولم تقبل بالسلام سنشهد حالة انهيار في صفوف الجيش السعودي والمرتزقة.

وأكد البخيتي في حوار مع قناة العالم أن عملية “نصر من الله” ستعزز من حالة الوعي الشعبي اليمني لأن الطيران السعودي استهدف مرتزقته وبعض المواقع المحاصرة التابعة لهم بعد أن أدرك عدم إمكانية فك الحصار عنهم، موضحا أن طاقة السعودية في تجنيد المرتزقة وصلت إلى طلقتها القصوى وبالتالي عليها وقف العدوان والقبول بالسلام وإلا سينهار جيشها ومرتزقتها قريبا.

اما الخبير العسكري العقيد عزيز راشد: سوف تكون صفعة مدوية و قوية ضد النظام السعودي و خصوصا عندما يأسر الجيش اليمني أكثر من 12000 كتبية و يبتلعها بمدرعاتها و آلياتها و أسلحتها بالكامل هذه صفعة عسكرية من العيار الثقيل .

تفاؤل واستبشار تعيشه الأوساط اليمنية بهذه الإنجازات النوعية التي أكد الجميع انها جددت الأمل باقتراب النصر وعززت تحول مسار المعادلة العسكرية من الدفاع إلى الهجوم بتكتيك استراتيجي مدروس في سبيل الانتصار لحرية البلاد وكرامتها .

وعن الشارع اليمني قال المحلل السياسي اليمني حسن الوريث هنالك استبشار كبير من قبل الشعب اليمني بسبب الإعلان عن هذه العملية العسكرية الموفقة والتي أعادة للناس الفرح و الأمل و أن النصر قريب.

السعودية تستجدي هذه الدول لإيقاف عرض مشاهد عملية نصر من الله

كشف المحلل السياسي والقيادي في أنصار الله الاستاذ حميد رزق في سلسلة تغريدات له على صفحته الخاصة تويتر تفاصيل جديدة تحركت بها السعودية صباح اليوم استجدت دول غربية بشأن إيقاف بث مشاهد عملية نصر من الله.

وأوضح حميد رزق في سلسلة تغريدات له بالقول: سبق عرض مشاهد عملية نصر من الله محاولات امريكية بريطانية للتواصل مع الوفد الوطني المتواجد في مسقط ومن المتوقع ان تسهم العملية في الدفع بالنظام السعودي لمغادرة حالة المكابرة والانكار للواقع السيئ الذي يعيشه في مختلف ساحات المواجهة مع الشعب اليمني.

وأضاف: عرض النظام السعودي من خلال وسطاء غربيين اجراء صفقة تبادل للاسرى تشمل السعوديين الذين سقطوا في عملية نصر من الله ولم يتحدث عن الاسرى من المرتزقة والمخدوعين، لافتا إلى أن النظام السعودي بعث صباح اليوم رسائل عبر وسطاء غربيين يستجدي ايقاف عرض مشاهد المرحلة الاولى من عملية نصر من الله التي تمثل واحدة من اكبر واهم الفضاح العسكرية لال سعود على امتداد صراعهم التاريخي مع الشعب اليمني.

من جهته استنكر رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبدالسلام، الطريقة التي يتعامل بها الجيش السعودي مع مجنديه وتحويل بعض قيادات الجيش السعودي مرتزقته إلى دروع بشرية عند اقتراب الموت منهم، وذلك في معرض تعليقة على بيان متحدث القوات المسلحة اليمنية عصر اليوم والذي كشف فيه بالمشاهد المرحلة الأولى من عملية ” نصر من الله” العسكرية.

وقال عبد السلام في تغريدة له “‏قمة السقوط أن يتجاهل العدو أسراه وقتلاه ويهرب بعض قادة تلك الألوية في أول المعركة نافذا بجلده تاركا عتاده الكبير والآلاف من مقاتليه خلفه”، معتبرا أن “الاسوأ من ذلك تعمده لقصف الاسرى وقتلهم حتى لا تقع الكارثة هذا ما أثبتته الكاميرا والواقع في عملية (نصر من الله).

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها