نشر : September 29 ,2019 | Time : 13:19 | ID 160647 |

عبد المهدي يبرر “تجميد الساعدي” ويؤكد: لن نسمح بتسييس الجيش!

شفقنا العراق-أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، الأحد، أن قرار إقالة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لا رجعة فيه، لافتا إلى أن نقله جاء بطلب من رئيس جهاز مكافحة الإرهاب طالب شغاتي.

وقال عبد المهدي في حوار صحفي، إن “الساعدي تم نقله بناءً على طلب مقدم من رئيس جهاز مكافحة الارهاب طالب شغاتي، وأن قرار الإحالة لا رجعة فيه”.

وأضاف، أن “قد تكون هناك شكوى من الساعدي ولكن يجب أن تكون بعد التنفيذ، كما لا يمكن أن يكون لجهاز مكافحة الإرهاب رئيسان”.

وأشار عبد المهدي، إلى “ارتياد الضباط للسفارات أمر غير مقبول وغير ممكن”، مبيناً أنه “لا يمكن ترك المؤسسة العسكرية لأهواء شخصية، سواء كانت أهواء القائد العام أو أي شخصية أخرى”.

ولفت إلى أنه، أنه “لا يمكن للقائد العام للقوات المسلحة أن يتراجع عن قراره وإلا سيعطي رسالة بأن قراراته غير مدروسة، وغير أصولية”، مردفا: “هل يغفر للضابط إذا كان له تاريخ مشرف، أن لا يطيع الأوامر؟”.

وتابع: “بدأنا إجراءات رفع التسييس عن الحشد الشعبي، ونجحنا في ذلك، فهل نأتي لنسيس الجيش”، وأوضح، أن “الضابط لا يختار موقعه انما يؤمر وينفذ، وأن الذهاب إلى الإعلام ووسائل التواصل خطأ كبير وغير مقبول”.

وكان الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قد كشف، يوم أمس الجمعة 27 أيلول، عن صدور قرار بنقله من منصبه كقائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إلى مديرية الإمرة في وزارة الدفاع، وأشار إلى أن هذا القرار، الذي اعتبره “إهانة” له، جاء بطلب تقدم به رئيس الجهاز الفريق أول ركن طالب شغاتي إلى القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي.

وأثار قرار نقل الساعدي، الذي قاد معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش في 2017، موجة استياء واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، كما نددت شخصيات سياسية بارزة بالقرار، وطالبت عبد المهدي بإعادة النظر فيه.

حل أزمة اليمن أساسي لحل أزمات المنطقة

إلى ذلك كشف رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، طبيعة الرسالة التي حملها إلى جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة، مؤكداً طمأنته للمملكة السعودية، بأن أي ضرر لن يلحق بها من جهة العراق.

وقال رئيس الوزراء خلال لمجموعة من الصحفيين، إن “حل أزمة اليمن حل أساسي لأزمات المنطقة، وهذه هي رسالتي الى اطراف الصراع الإقليمي”.

وأضاف: “نحتفظ بعلاقات طيبة مع جميع الأطراف في اليمن، سواء كانت حكومة الرئيس هادي أو أنصار الله الحوثيين، أو أي طرف آخر”.

ومضى بالقول: “نبتعد عن خطابات الإدانة لأنها ستؤدي بنا الى الاصطفافات، وقد كان هنالك شكر سعودي للموقف العراقي”.

وأضاف: “طمأنا الجانب السعودي بأن لا شيء سيأتي من العراق، ولن يخرج منه شيء تجاه البلدان المجاورة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها