نشر : September 28 ,2019 | Time : 22:19 | ID 160618 |

بمناسبة وفاته..شفقنا تنشر نبذة عن حياة العالم الراحل آية الله الروحاني القوجاني

خاص شفقنا- تنشر وكالة شفقنا نبذة عن حياة العالم الراحل آية الله الشيخ عبد الرضا الروحاني القوجاني، الذي وافته المنية صباح اليوم السبت بعد عمر حافل بالعمل الخيري وتقديم الخدمات للحوزات العلمية والمحررين.

ولد الراحل الحاج الشيخ عبد الرضا الروحاني القوجاني في سنة 1345 هـ في مدينة قوجان، شمال شرقي إيران. وكان والده المرحوم آقا كوجك الروحاني القوجاني وهو من معاصري المرجع الراحل آية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي ومقربيه، أما والدته فهي ابنة آية الله الحاج الشيخ علي القوجاني صاحب الحاشية على كفاية الأصول.

وبينما لم يتجاوز عمر الشيخ عبد الرضا سوى شهرين، توفي والده، فهاجرت والدته إلى النجف الأشرف مع طفلها الرضيع. وفي النجف بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة “منتدى النشر” التي أسسها الراحل آية الله الشيخ محمد رضا المظفر ثم بدأ دراسته الحوزوية.

وقد درس المقدمات والسطوح العالية عند كبار علماء النجف وسيما آية الله الحاج الشيخ مجتبى اللنكراني، وآية الله الحاج الشيخ صدرا البادكوبه اي. كما درس بحوث خارج الفقه والأصول عند آية الله العظمى الخوئي، وآية الله العظمى الحكيم، وآية الله الحاج الشيخ حسين الحلي.

وقد تزوج من ابنة أستاذه فيلسوف حوزة النجف المعاصر آية الله الشيخ صدرا البادكوبه اي.

كان الراحل محط اهتمام مراجع التقليد منذ أيام دراسته، وفي سنة 1980 ترك النجف متوجها إلى طهران، حيث بدأ نشاطه التبليغي والاجتماعي بصفته وكيلا عاما لآية الله العظمى الخوئي. وبعد وفاة الإمام الخوئي، واصل نشاطه كأحد معتمدي سماحة آية الله السيستاني “دام ظله” ووكلاءه العامين.

وفي طهران أسس مكتب المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني “دام ظله”، ثم بادر إلى إنشاء مجمع دار المؤمنين الثقافي والخدمي في مدينة زابل، ويضم المجمع مكتبا للسيد السيستاني، فضلا عن مستشفى الزهراء (عليها السلام) التخصصي.

ولم يكن نشاطه محدودا بمدينة زابل فقط، بل كان الراحل مبادرا في تأسيس وإنشاء مختلف المدارس في قرى محافظة سيستان وبلوشستان الحدودية وتقديم خدمات التعليم والتربية لأهالي تلك المنطقة.

وفي السنوات الأخيرة بادر الراحل الشيخ عبد الرضا الروحاني إلى تأسيس مجمع سكني لطلبة العلوم الدينية في مدينة مشهد المقدسة.

وقبيل وفاته، كان الراحل يزور المناطق المحرومة في محافظة سيستان وبلوشستان في أيام عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام، وذلك رغم كبر سنه وضعف صحته. وبعد الانتهاء من إقامة العديد من المراسم والإشراف على الشؤون الخدمية والخيرية، عاد إلى طهران لكنه تعرض لنوبة قلبية وخلل في الرئة، وبعد أيام من العلاج، وافته المنية في صباح يوم السبت الـ 28 من شهر المحرم الحرام 1441.

وتتقدم أسرة “شفقنا” بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد الراحل وجميع ذويه، وسيما سماحة العلامة الفاضل حجة الإسلام والمسلمين الشيخ جواد الروحاني القوجاني، وكيل سماحة المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني “دام ظله، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها