نشر : September 28 ,2019 | Time : 09:26 | ID 160537 |

بعد اصرار الكتل على تمرير قرار إخراج القوات الأمريكية بقيادة الفتح وسائرون.. ما هو الموقف الحكومي؟

شفقنا العراق-متابعات-اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية، ان اغلب الكتل السياسية مصرة على تمرير قرار اخراج القوات الامريكية ضمن جلسات الاسبوع الحالي، کما قال النائب البلداوي أن “تحالف الفتح يعتبر قانون إخراج القوات الأميركية من أهم القوانين التي يجب أن نسير فيها من خلال التحالف مع تحالف سائرون، فیما بين النائب رياض محمد، الموقف الحكومي من قرار البرلمان الذي يعتزم التصويت عليه لإخراج القوات الأميركية من البلاد.

وقال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية كريم المحمداوي اليوم ان “قرار اخراج القوات الامريكية من البلاد حصل على اجماع اغلب الكتل السياسية داخل مجلس النواب”، لافتا الى ان “اعضاء في مجلس النواب جمعوا التواقيع ويضغطون على رئاسته لتمرير القرار خلال الاسبوع الحالي”، مضیفا ان “القرار قد يدرج ضمن جدول اعمال احدى جلسات الاسبوع الحالي”، مبينا ان “التواجد الاجنبي لم يقدم للبلاد سوى خرق سيادته وقصف مواقع الحشد الشعبي”.

من جهته قال النائب عن تحالف الفتح في العراق، محمد البلداوي، امس، إن تحالفه وأحزابا سياسية أخرى، تصر على إخراج القوات الأميركية من العراق لأن وجودها غير شرعي وأي تواجد لقوة قتالية في العراق مخالف للدستور العراقي ، مشیرا أن “تحالف الفتح يعتبر قانون إخراج القوات الأميركية من أهم القوانين التي يجب أن نسير فيها من خلال التحالف مع تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر الذي توافقنا معه على ذلك”.

بالسياق أكد النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، أن مجلس النواب بانتظار نتائج اللجان التحقيقية بشأن قصف مواقع الحشد الشعبي وانتهاك السيادة لإدراج قرار إخراج القوات الأمريكية ضمن جول أعمال إحدى جلساته للتصويت عليه، لافتا إلى إن “اغلب الكتل السياسية مصرة على إخراج القوات الأمريكية برغم من الضغوط التي تمارس لمنعها من ذلك”، مبينا أن “مجلس النواب سيكون له قرار شجاع من التواجد الأجنبي خلال الفصل التشريعي الحالي”.

فيما رجحت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي، الأسبوع الماضي، إدراج فقرة قانون إخراج القوات الأمريكية من البلاد ضمن جدول أعمال جلسة الأسبوع المقبل، فيما كشفت عن قيام عدد من الكتل السياسية بالضغط على لمنع إدراج الفقرة.

بدوره بين النائب عن تحالف سائرون رياض محمد، إن “قرار إخراج القوات الأمريكية من البلاد منحصر فقط بالحكومة التنفيذية وليس بمجلس النواب كونها هي من استقدمت تلك القوات خلال حكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي”، لافتا إلى إن “الحكومة غير راغبة بإخراج القوات الأميركية بسبب الضغوط السياسية التي تمارس تجاهها”.

وأضاف أن “مجلس النواب سيفشل في إدراج فقرة قرار إخراج القوات الأمريكية ضمن جدول الأعمال لعدم اتفاق الكتل السياسية على موقف موحد من التواجد الأجنبي”، مبينا أن “مجلس النواب يضم ثلاثة مكونات (سنة- شيعة- كرد) منقسمة بقراراتها السياسية مع واشنطن ينظر كل مكون للتواجد الأجنبي من منظور المصالح السياسية”.

هذا واكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، دانا جزاء ان استهداف سيادة العراق امر مرفوض، حيث ان هذا الاستهداف لن يجعل منه شريكا في صراعات المنطقة، مبينة ان على جميع الدول وخاصة اميركا احترام سيادة العراق وعدم زجه في مشاكل المنطقة، مشیرا ان “ العراق ليس من مصلحته الدخول في النزاعات الاقليمية، اذ ينبغي عدم التدخل في شؤونه، كما انه يسعى الى عدم زج نفسه في تلك المشاكل”.

بصعيد آخر قال القيادي بتحالف سائرون النائب رائد فهمي إن “مراقبتنا للازمة بين طهران وواشنطن تشعرنا بتصاعد وتيرتها من خلال تصريحات واجراءات الطرفين على المستوى الامني والاقتصادي رغم سعي العراق والمجتمع الدولي من حل الازمة بالطرق الدبلوماسية لكونها تؤثر على شعوب العالم اجمع في حال التصادم العسكري”، مبینا، أن “حراجة الموقف بشكل عام يتوجب منا كعراقيين ان نتحسب لكل شيء لكون العراق شاء ام ابى سيكون وسط آتون الحرب اذا ما حدثت وهذا ما لانريده اطلاقا”.

إلی ذلك شدد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، على ضرورة تسليح القوات الامنية والحشد الشعبي بمنظومة دفاع جوي من اجل حفظ سيادة العراق، لافتاً الى ان الحكومة ملزمة وخاصة بعد الاعتداءات الاخيرة، بشراء منظومة دفاع جوي متطورة، لافتا ان “الاستهداف الذي تعرض له الحشد الشعبي من قبل الطيران المسيرة، جعل الحكومة ملزمة بشراء منظومة دفاع جوي متطورة لضمان عدم تكرار مثل هكذا استهدافات”.

كما قال النائب عن التحالف الفتح حنين قدو، إن “الطائرات المسيرة التي استهدفت المنشات النفطية السعودية التابعة لشركة أرامكو انطلقت من الأراضي اليمنية ولا توجد صحة لانطلاقها من الأراضي العراقية”، لافتا إلى إن “السعودية تخطط وبمساعدة واشنطن لاتهام الحشد بضرب منشاتها النفطية لإيجاد ذريعة ومبرر لضرب مواقعه داخل العراق”، مبينا أن “واشنطن تحاول تبرير فشلها في حماية المنشآت النفطية عبر اتهام الحشد بالوقوف خلفها و إشعال الفتنة بين الرياض وبغداد”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها