نشر : September 27 ,2019 | Time : 13:33 | ID 160504 |

ممثل المرجعية: ضرورة تربية الطلبة وتهذيبهم أخلاقيا وعدم الاكتفاء بالجانب العالمي

شفقنا العراق-شدد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، اليوم الجمعة، على ضرورة اهتمام الكوادر التربوية والتدريسية، بـ”الجانب الأخلاقي وعدم الاكتفاء بالجانب العلمي”، داعياً إلى “تربية الطلبة وتهذيب أخلاقهم والحرص على أن يكونوا من أصحاب الخلق الرفيع”.

ووجه الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة، من العتبة الحسينية بكربلاء، الكوادر التربوية والتدريسية، بـ”عدم ترك الجانب الأخلاقي والاكتفاء بالجانب العلمي”، داعياً إلى “تربية الطلبة وتهذيب أخلاقهم والحرص على أن يكونوا من أصحاب الخلق الرفيع”.

وأكد ممثل المرجعية بالقول: لا فائدة من علم بلا تربية، فإذا ركزنا على المادة العلمية فقط فسينحدر الكثير من الطلبة إلى مزالق المخدرات والفجور وربما يكونوا أعضاء ضارين للبلد مستقبلا فالعلم عقاله الأخلاق والحكمة ونرجو من جميع المؤسسات التربوية بأن يكون الاهتمام كاف بهذين المجالين”.

وبمناسبة استشهاد الإمام السجاد عليه السلام قال الشيخ الكربلائي أننا أهملنا رسالته في الحقوق التي يجب تعلمها وتطبيقها في حياتنا الدنيا والتي هي شاملة بكل ما يتعلق بحقوق الإنسان والمحيط الذي يحيط بها”.

ودعا إلى تطبيق الرسالة “إبتداءً من الحاكم والمحكوم والراعي والرعية، ونحن نعيش الذكرى احفظوا هذا الحديث دائما الذي أكدنا عليه مرارا وقال {رحم الله من أحيا أمرنا..بتعلم علومنا ويعلمها الناس فإنهم لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا}”.

ولفت الشيخ الكربلائي إلى أن “أبرز مشاكلنا إهمال الحقوق مع الله ومع الآخرين ومع النفس والواحد منا يطالب بحقوقه من الآخرين ويرتب النزاع والمشاكل إذا لم تتحقق لكن هل هو يراعي بنفس الدرجة حقوق الآخرين عليه والكل يطلب منا ان يعطيه الله كل شيء لكن هل هو يراعي حقوق الله، والزوج يطالب بكل حقوقه من الزوجة وبالعكس وهو يرتب مشاكل على ذلك”، مبينا أن “الحقوق متبادلة وليس من طرف واحد”.

وشدد الشيخ الكربلائي على الإهتمام “ولو بعض الشيء القليل بهذه الرسالة الالهية في الحقوق سواء بمدارسنا أو جامعاتنا أو المؤسسات الحكومية والتثقيف لها وفي المجالس الحسينية والعامة والتعريف بهذه الحقوق” منوها إلى أن “رسالة الحقوق تضمنت جميع الحقوق للإنسان والمجتمع وحقوق التعايش الاجتماعي بدءاً من الفرد والأسرة”.

النهايةأ

www.iraq.shafaqna.com/ انتها