نشر : September 26 ,2019 | Time : 15:57 | ID 160412 |

السید خامنئي: إيران لم تغلق باب الحوار والتفاوض، ولکن لا يمكن الوثوق بأمريكا وأوروبا

شفقنا العراق-جدد قائد الثورة الاسلامية في إیران آية الله السيد علي خامنئي لدى استقباله اليوم الخميس ، رئيس واعضاء مجلس خبراء القيادة ، جدد التاكيد على انه لا يمكن ان تثق ايران بأمريكا والقوى الأوروبية ، لافتا ان إيران لم تغلق باب الحوار والتفاوض واللقاءات مع اي بلد في العالم ما عدا الكيان الصهيوني والولايات المتحدة .

واضاف السيد علي خامنئي ان الاوروبيين يفتقرون للقدرة وينتهجون الفكر الاميركي نفسه لكنهم يدخلون كوسطاء ووعودهم فارغة معتبرا ان طريق التعامل مع الاوروبيين مفتوح لكن يجب الا نثق بالدول التي تعادينا بشكل علني .

ولفت الى ان إيران لم تغلق باب الحوار والتفاوض واللقاءات مع اي بلد في العالم ما عدا الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وتابع : الاوروبيون يفتقرون للقدرة وينتهجون الفكر الاميركي ويدخلون كوسطاء ويجرون لقاءات لكن وعودهم فارغة ولا يمكننا ان نثق بالاوربيين بتاتا .

ولفت الى تاكيد للقادة الاوروبيين الذين زاروا ايران بانه اذا كنتم صادقين في مواقفكم يجب ان تعملوا بها لكنهم لم يفعلوا ذلك واضاف : لا نمانع زيارات الاوروبيين واجراء مفاوضات معنا لكننا لا يمكن ان نثق بهم .

و إشار قائد الثورة الاسلامية إلى جهود العدو للتأثير على فهم وتصور صناع القرار واصحاب القرار والناس بهدف الايحاء بانهم “غير قادرين” و” غير ممكن” وقال انه على عكس محاولة العدو لتحويل فهم وتصور الناس والمسؤولين عن حقائق البلاد وتحديد المصالح الوطنية وفقا لمآربها في حين ان الطاقات والقدرات المتاحة بالبلاد هي بشكل يمكنها حل جميع العقد الاقتصادية والمشاكل المعيشية بالحكمة والمتابعة والتشاور الصحيح .

ولفت آية الله خامنئي الى تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة القاضية بانه لو كانت ايران قد لبت مطالب اميركا لكان الشعب في وضع افضل وقال ان المسؤولين والاعلام الاميركي والاوروبي يحاولون باستمرار من خلال اطلاق هذه المطالب ، الايحاء بانكم غير قادرين ولكن الشعب الايراني لا يولي اي اهتمام لهذه الدعاية ولايحاءات .

وقال سماحته ان النقطة الأخرى التي يجري العمل على صرف انظار الناس والمسؤولين عنها هي الالتزام بشعارات الثورة وقد اعلن بعض المسؤولين الاوروبيين مؤخرًا إن على إيران التخلي عن الشعارات الثورية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها