نشر : September 26 ,2019 | Time : 13:32 | ID 160410 |

حقائق مثيرة عن فض اعتصام حملة الشهادات العليا، ودعوات لتنفيذ مطالبهم المشروعة

شفقنا العراق-متابعات- كشف منسق معتصمي الشهادات العليا، عن حقائق مثيرة جرت في فض الاعتصامات التي جرت امام مبنى مجلس الوزراء في بغداد، یوم أمس الأربعاء، کما طالبت الكتل والشخصیات السیاسیة بالعراق اليوم الخميس، بضرورة تنفيذ مطالب حملة الشهادات العليا المشروعة، بالسیاق اكد رياض التميمي، إن “الحكومة تعلن برنامجها للقضاء على البطالة وبرنامجها لحملة الشهادات العليا من جهة وتعتدي عليهم من جهة اخرى.”

وكانت قوات مكافحة الشغب فض اعتصام أصحاب الشهادات العليا أمام مجلس الوزراء وسط بغداد الذي استمر لأكثر من 100 يوم للمطالبة بالتعيين وفرص العمل.

من جهته كشف منسق معتصمي الشهادات العليا هيثم عقيل، ان یوم امس كان بالنسبة لنا مفزعاً فمنذ 105 يوم ونحن في اعتصامات مستمرة، ولا توجد أي حلول او استجابة لمطالبنا، علماً انه تم هذه المطالب الى مجلس الوزراء وبانتظار توقيع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مضیفا, خرجنا بتظاهرات سلمية في تمام الساعة الـ6 من صباح اليوم امام مجلس الوزراء وبعد 5 ساعات من التظاهر السلمي خرج لنا ممثلا عن المجلس يحمل ورقة بيضاء فارغة لا تحمل حتى ختماً لرئاسة الوزراء وقال لنا حرفياً (لا نملك عصا موسى لتعينكم).

وتابع عقيل” بعدها قامت قوات مكافحة الشغب بفتح خراطيم المياه على المتظاهرين وقامت بصفع امرأة من حملة الشهادات وكسرت هاتفها وانتهكوا حجاب اخرى من خلال رشقها بخراطيم الماء، ولدينا إصابات كثيرة واغلبها من النساء”، مؤکدا , ان” قوات مكافحة الشغب استولت على الافرشة والاغطية للمتظاهرين”، مستذكراً” لدينا موافقات كثيرة للخروج بهذه التظاهرات وليست المرة الأولى التي نخرج بها بمسيرات الا انهم لا يحترمون حملة الشهادات”.

ولفت عقيل الى” اعتقال 8 اشخاص من حملة الشهادات، ونحن بصدد رفع دعاوى قضائية ضد كل من اساء لنا”، مشيرا الى ان” تصعدينا قائم ولدنيا إجراءات كثيرة ولن نتراجع والاعتصام لن يفض”، وفرقت القوات المعتصمين بالمياه.

دعوات لتنفيذ مطالب حملة الشهادات العليا المشروعة

بالسیاق قالت كتلة مستقلون النيابية، اليوم الخميس، إن “مواجهة المتظاهرين بالعنف والقوة امر مؤسف وغير مقبول ودليل وجود جهات لاتريد الاستقرار وتسعى الى ابعاد الوصول الى حلول وتنفيذ المطالب، مشیرة ان “حملة الشهادات العليا نخبة طيبة مرموقة من ابناء هذا الشعب الاصيل ، يجب ان ينالوا اهتماما خاصا على مابذلوه من جهد وتفوق في فترات صعبة تمر بها البلاد”، مشددة على “ضرورة التحقيق بما حصل من اعتداء على المتظاهرين واطلاع الجميع عليه”.

من جهته شدد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ان “تظاهرات خريجي الكليات وحملة الشهادات العليا في بغداد جزء من الحراك الشعبي المطلوب، من اجل استيعابهم في دائرة عمل الحكومة واهتماماتها”، مبينا ان “التعامل مع هذه التظاهرات لابد من ان يكون قانونيا وفي اطار هادئ استيعابي”، لافتا ان “اسلوب القسوة لا يؤدي الا الى مزيد من الاخطاء التي تجر الى عنف لا تحمدعقباه”، داعيا الى “التعاطي معهم باسلوب قانوني دستوري بعيدا عما ينغص حالة الهدوء والاستقرار المنشودة”.

اما رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم،,قال ان الاستعاضة عن الاصغاء والتفهم والعقلنة باستعمال العنف لتفريق تظاهرة سلمية امر مستنكر ولا يمكن القبول به كون المطالبة بالحق امر كفله الدستور، مطالبا “السلطتين التشريعية و التنفيذية بالاستماع وتلبية مطالب المعتصمين واستثمار طاقاتهم الواعدة وانصاف جهود سنوات طوال قضوها بالجد والمثابرة والدراسة خدمة لهذا الوطن العزيز.وكان العشرات من حملة الشهادات العليا قد نظموا امس الأربعاء، تظاهرة أمام مكتب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للمطالبة بتعيينهم، فيما قامت قوات مكافحة الشغب بتفريق التظاهرة باستخدام المياه.

إلی ذلك اکدت عضو مجلس النواب سروة عبد الواحد، ان الاعتداء على حملة الشهادات دليل عدم احترام الدولة لحاملي الشهادات وهو اعتداء على العلم والكفاءات، مبینة,على الحكومة ان تعلن موقفها مما حدث اليوم فالبلد يبنى بالشهادات الحقيقية وليس بأصحاب الشهادات المزورة.

ما هو برنامج عبد المهدي لحملة الشهادات؟

اكد عضو مجلس النواب رياض التميمي، اليوم الخميس، ان الحكومة مسؤولة بشكل كامل على الاعتداء الذي طال امس المتظاهرين بحقوقهم المشروعة من حملة الشهادات العليا، مشیرا إن “الحكومة تعلن برنامجها للقضاء على البطالة وبرنامجها لحملة الشهادات العليا من جهة وتعتدي عليهم من جهة اخرى.”

وتسائل “أين حلول حكومة عبد المهدي لقضاء على البطالة ؟وماهو برنامج عبد المهدي لحملة الشهادات والخريجين أين يذهبون؟”، موضحا ان “الدولة تصرف مليارات على التربية والتعليم دون سياسة واضحة لشباب العراق العاطل على العمل”.

هذا واكد عضو كتلة النهج الوطني مهند العتابي، ان الحكومة التي لا تحترم علمائها ستقبع تحت ظلام الجهل ولعنة التأريخ وذلك في معرض رده على حادثة الاعتداء على حملة الشهادات العليا،  محذرا من آثار و مخاطر هذه السياسة الرعناء التي ستعود باللعنة على اصحابها من مشرعنيها ومنفذينها”.         

بدوره دعا عضو مجلس النواب سلام الشمري، الخميس، الى لقاء مباشر بين رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي وممثلين عن حملة الشهادات العليا لحل فوري لمطالبهم، لافتا إن “ماحصل لحملة الشهادات العليا من رد سلبي همجي غير مقبول دليل على وجود جهات لاتريد لهذه الطيقة المثقفة ان تتبؤ مكانتها المتميزة لبناء واعمار البلاد”.

فیما أفاد مصدر أمني، إن “القوات الامنية أطلقت، سراح المتظاهرين من حملة الشهادات العليا الذين تم اعتقالهم صباح اليوم، ضمن منطقة العلاوي وسط العاصمة بغداد”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها