نشر : September 25 ,2019 | Time : 09:01 | ID 160282 |

وسط استكمال إجراءاتها.. ضغوط سياسية تعيق عملية استجواب الوزراء في البرلمان

شفقنا العراق-متابعات-حذرت لجنة النزاهة النيابية، من ضغوط سياسية قد تمارس على رئيسي الوزراء والبرلمان لمنع حدوث عملية استجواب الوزراء المقصرين، ‫ كما كشف تيار الحكمة، عن استكمال إجراءات استجواب ثلاثة وزراء في مجلس النواب، فيما أكد أنه لا يختلف اثنان على استضافة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فیما كشفت كتلة النهج الوطني، عن قرب استجواب وزير النفط .

وقالت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف ان “حجم الاستجوابات كبيرة جدا امام الحكومة، حيث ان العدد الكبير من عمليات الاستجواب ستؤدي الى خرق النصاب القانوني لمجلس الوزراء”، مضیفة، ان “المستجوبين سيتبعون الاجراءات القانونية مع الشخصيات التي سيتم استجوابها في حين ان الضغوط السياسية ستكون واضحة عندما يرفض رئيس الحكومة حضور الوزير المعني الى مجلس النواب”.

واوضحت ان “الجميع سيعرف حجم الضغوط السياسية في حال رفض رئيس البرلمان تمرير الاستجواب، لكن الى يومنا هذا فأن رئاسة المجلس تتعامل بمهنية مع ملف الاستجوابات وستمضي بسلاسة”، مؤكدة “اكتمال ملفات الشخصيات التي سيتم استجوابها داخل البرلمان ولم يبق غير تحديد موعد الاستجواب”.

كما كشف النائب عن تيار الحكمة محمود ملا طلال، إنه “تم استكمال إجراءات استجواب ثلاثة وزراء وهم: النقل والزراعة والصناعة”، مؤكدا قرب حضورهم في البرلمان، مشیرا أنه “لا يختلف اثنان على استضافة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في مجلس النواب لمناقشة عدة ملفات”، مبينا أن “من بين تلك الملفات الدرجات الخاصة والمناصب بالوكالة”.

بدوره أكد النائب عن الحكمة المعارضة النيابية علي البديري، إن “الكثير من النواب أكد على استجواب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي داخل مجلس النواب لكنه يعتبر زيارته إلى الصين زيارة انقاذية للخلاص من تطبيق البرنامج الحكومي”، لافتا ، أن “عبد المهدي سيعول كثيرا على زيارة الصين لإقناع الاخرين بمنجزاته لإسكات من يتكلم بقضية البرنامج الحكومي وكذلك استجواب الوزراء التي قد تطال رئيس الوزراء نفسه”.

إلی ذلك اكد تحالف البناء، ان “اجراءات الاستجوابات معقدة جداً حيث يجب ان تكتمل الاجراءات الشكلية بتوقيع 25 نائباً او اكثر، ومن ثم تؤيد ذلك هيئة المستشارين مع موافقة هيئة رئاسة البرلمان بعد تدقيق الملفات والادلة التي ستقدم اثناء الاستجواب، وبالتالي من الممكن اعتبار اكتمال الاجراءات القانونية للاستجواب”، مبینا ان “رئاسة مجلس النواب وفي حال قناعتها بالاستجواب فأنها تحدد موعد لاجراء العملية، بعد اخذ موافقة رئيس الوزراء على تحديد موعد الاستجواب”.

بسياق متصل ‫كشف النائب عن كتلة النهج الوطني مازن الفيلي، ان ” ابرز الاسباب التي دعت الى المضي باستجواب وزير النفط ثامر الغضبان هي ركود السياسة النفطية اضافة الى عدم الشفافية في ابرام العقود” مبينا ان ” هذه الامور جميعها تثير الريبة واللشك”، موضحا الى ” اننا نسعى الى استجواب وزير النفط” مبينا ان “هذه الامور التي ارتكبها الغضبان لاقت استياء كبير من جميع الكتل السياسية وعلى باقي كابينة عبدالمهدي الاستعداد”.

من جانبه حذر رئيس مجلس النواب السابق القيادي بائتلاف الوطنية سليم الجبوري، من تعرض الحكومة الى ما وصفها بـ”المضايقات” مع انتهاء عامها الأول، مشيرا إلى أن تلك المضايقات قد تصل إلى رأس الحكومة، في اشارة إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقال الجبوري إن “مهمة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ‏صعبة، نحن اليوم نمر في مرحلة البناء والإعمار، وليس فقط الملف الأمني الذي كانت له الأولوية ‏سابقاً، لكن تجاذب الأطراف السياسية، وحالة الإرباك الذي سادت عملية تشكيل الحكومة والتنازع السياسي الشديد، عوامل تعقّد من مهمة رئيس الوزراء، وعليه، فالمطلوب منه بذل جهدٍ أكبر مما هو مبذول حالياً”.

فيما وصفت النائبة عن كتلة النصر النيابية هدى سجاد، بعض الوزارات في حكومة عادل عبد المهدي بـ”الدكاكين” لأحزاب نافذة، فيما حملت رئاسة البرلمان مسؤولية تعطيل 60 سؤالاً برلمانياً موجهاً لوزراء ورئيس الحكومة، مضیفة نحن نقيم أداء رئيس الحكومة والكابينة الوزارية بحسب النظام الداخلي لمجلس النواب؛ لكن ما يؤسفنا هو انحراف معدل النتائج بشكل واضح”.

هذا وبين زعيم تيار الحكمة الوطني المعارض السيد عمار الحكيم، خلال استقباله لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم امس ملف استجواب وزراء عليهم شبهات فساد او تاريخ غير مشرف، مبینا” طبيعة المعارضة وخطواتها في تشكيل جبهة المعارضة وحكومة الظل وملف الاستجوابات لبعض الوزراء ممن عليهم شبهات فساد او ضعف ادارة او تاريخ غير مشرف، فيما ناقشنا تنسيق المواقف بما يتعلق بالقوانين المعطلة التي تحتاج من مجلس النواب الى دور تشريعي اكبر في إقرارها”.

من جهتها كشتف كتلة الحكمة النيابية، عن الاستعداد لبث بيان مهم للحكمة والنصر في غضون اليومين المقبلين.

وقالت انه” بعد تواصل الاخبار واللقاءات المنفردة مع اعضاء ورئيس النصر حيدر العبادي، عقد أمس اجتماعاً موسعاً وتم تداول جميع ارهاصات الحكومة، وأصبحت هناك رؤية واضحة لدى العبادي والحكمة واعضاء النصر بوجود نوع من انهيار في بعض مؤسسات الدولة او بعض الوزارات بسبب تكالب بعض الأحزاب مع عدم وجود إرادة حقيقة لإصلاح هذا الوضع”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها