نشر : September 23 ,2019 | Time : 19:12 | ID 160179 |

إيران تفرج عن الناقلة البريطانية وتتقدم بمبادرة لتأمين هرمز وترد على مزاعم جونسون

شفقنا العراق-متابعات-أفرجت إيران عن ناقلة النفط السويدية “ستينا إمبيرو” التي ترفع علم بريطانيا وتحتجزها منذ 19 تموز، کما تقدمت الحكومة الإيرانية بمبادرة لتشكيل تحالف دولي لضمان الأمن في منطقة الخليج، يضم كلا من إيران والسعودية والعراق والبحرين والإمارات وقطر وعمان والكويت، هذا ورفض عباس موسوي، تصريحات “بوريس جونسون” باتهام ايران باستهداف منشآت ارامكو .

وأعلن المتحدة باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أن طهران أفرجت عن ناقلة النفط السويدية التي كانت ترفع العلم البريطاني عند احتجازها قبل أكثر من شهرين. وأفاد ربيعي خلال مؤتمر صحافي بأن “الاجراءات القانونية انتهت وبناء على ذلك، تم استكمال تهيئة الظروف التي تسمح بالإفراج عن ناقلة النفط وبات بإمكانها الإبحار”.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة السويدية المالكة للناقلة إريك هانيل أعلن أنه تلقى معلومات باحتمال حصول ذلك الأحد 22 أيلول.

واحتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة بعد أسبوعين، في الرابع من تموز، من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية [غريس 1] قبالة سواحل منطقة جبل طارق قبل أن تفرج عنها سلطات المنطقة.

وتزامن ذلك مع استيلاء الحرس الثوري لبعض الوقت على ناقلة ثانية قبل أن يفرج عنها.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تصريح أدلى به اليوم الاثنين خلال فطور عمل مع صحفيين في مقر الأمم المتحدة ب‍نيويورك قبل انطلاق أعمال الجمعية العامة للمنظمة العالمية “يجب أن يضم هذا التحالف مبدئيا إيران والعراق والسعودية والبحرين والإمارات وقطر وعمان والكويت وربما اليمن”، موضحا : “ليسنا ضد انضمام اليمن إلى الى التحالف، لكن من غير الواضح حاليا ماذا يحدث هناك. ومن المفترض أن تعمل هذه الدول تحت رعاية الأمم المتحدة”.

فیما افادت صحيفة “نيويورك تايمز” ان ظريف قال في تصريح صحفي مساء الاحد ان الاوروبيين وبعد تعهدهم بالحفاظ على الاتفاق النووي والتعويض عن غالبية الاضرار التي تكبدتها ايران جراء الحظر الاميركي، لم يتمكنوا من الوفاء حتى بواحد من تعهداتهم، معتبرا اعلان اميركا البنك المركزي الايراني داعما للارهاب حسب زعمها بانه يجعل تعامل المؤسسات الدولية مع هذا البنك امرا غير ممكن تقريبا.

واشار الى ان ترامب بتصرفه هذا قد اغلق باب التفاوض “عن قصد او بدونه” واضاف، ان الرئيس روحاني سيطرح في خطابه في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة مشروع “تحالف الامل” وسيدعو العديد من الدول ومنها السعودية للانضمام اليه لتوفير امن الملاحة البحرية والطاقة.

بالسیاق أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الأحد، أنه سيتقدم، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنطلقة في نيويورك يوم 24 سبتمبر، بمبادرة لإنشاء تحالف لضمان أمن الخليج ومضيق هرمز، على أساس التعاون بين دول المنطقة.

ويأتي الكشف عن هذه المبادرة في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على خطة خاصة بها لتشكيل تحالف عسكري من المفترض أن يضم أكثر من 50 دولة، بينها إسرائيل، لضمان أمن الملاحة في مياه الخليج على خلفية تزايد الحوادث المتعلقة بناقلات النفط في المنطقة إضافة إلى تصعيد التوتر بين طهران من جهة وواشنطن وحلفائها، خاصة الرياض، من جهة أخرى، لا سيما بعد الهجوم على منشأتين حيوتين لشركة “أرامكو” النفطية يوم 14 ايلول.ايران ترد على مزاعم بوريس جونسون   الإثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ – ١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش

وفي تعليقه على مزاعم رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” في اتهام ايران بالتورط في استهداف منشآت ارامكو النفطية بالسعودية، قال المتحدث بأسم الخارجية الايرانية “عباس موسوي”: ان الحكومة البريطانية وبدلا من محاولاتها غير المجدية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، عليها وقف بيع الاسلحة الفتاكة الى السعودية والذي هو مطلب للعديد من شعوب العالم ، وتبرئة نفسها من تهمة ارتكاب جرائم الحرب ضد الشعب اليمني.

وكان جونسون قد زعم في تصريح صحفي على متن الطائرة، في طريقه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إن “بريطانيا تعتقد أن إيران مسؤولة عن الهجوم على منشآت “أرامكو”.

وایضا استقبل وزير الخارجية الايراني محمد جواد في مقر اقامته في نيويورك نظيره الفرنسي جان ايف لودريان، وتباحث الجانبان خلال اللقاء بشان العلاقات الثنائية والاتفاق النووي والقضايا الاقليمية والدولية المهمة.

کما اكد مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في مقابلة مع إحدى الصحف الإنجليزية، أن الضغط الأقصى من الولايات المتحدة قد خلق مقاومة قصوى لدى إيران، نافیا إمكانية اجتماع الرئيس الإيراني حسن روحاني مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وقال ما لم توقف الولايات المتحدة ممارسة الضغوط القصوى على طهران ، فإن طهران لن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة.

بدوره قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ، إن الولايات المتحدة ستسعى خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الحصول على مساندة دولية في مواجهة إيران، لافتا أن بلاده تأمل في أن تتبنى الأمم المتحدة موقفا حازما، وتتحرك على هذا الصعيد، مجددا اتهاماته لطهران باستهداف المنشآت النفطية في السعودية.

إلی ذلك كشف موقع إلكتروني مختص بالمعلومات الاستخباراتية وتحليلها إن الأمير أحمد بن عبد العزيز، شقيق الملك السعودي ووزير الداخلية الأسبق، يعارض أي دخول للمملكة في حرب مع إيران.

وقال “تاكتيكال ريبورت” إن الأمير أحمد يقف ضد أي حرب تتورط فيها المملكة مع إيران، لأنها حرب كارثية على المملكة، كما أنه سيعارض خطوة ولي العهد محمد بن سلمان، في حال قرر الانضمام لتحالف أميركي بريطاني لمواجهة إيران عسكريا”، مشیرا أنه من المهم أن تلجأ السعودية إلى “إجراءات لتوحيد مجلس التعاون الخليجي بدلاً من الاستجابة للرئيس الأميركي دونالد ترامب”، في إشارة إلى الدعوة الأميركية لتشكيل تحالف لمواجهة إيران وتأمين خطوط الملاحة في مضيق هرمز.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها