نشر : September 23 ,2019 | Time : 15:06 | ID 160158 |

ضرورة ابتعاد المنطقة عن الصراع العسكري

خاص شفقنا- كتب محلل العلاقات الدولية علي بيكدلي في افتتاحية صحيفة ستارة صبح مقالاً تطرق فيه إلى العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على البنك المركزي في إيران جاء فیه:

«لا أهمية لهذا العمل، ذلك أنه قد فُرضت على هذا البنك العقوبات من قبل، إن ما قام به ترامب يأتي استجابة للتهديدات الموجهة له من التيار المتطرف في داخل أمريكا، فالمتطرفون في الأيام المنصرمة مارسوا ضغطاً على الرئيس لأنه لا يوجه ضربة عسكرية لإيران، لهذا ورداً على هذه التهديدات احل العقوبات محل الهجوم العسكري.

 إن التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الأيام المنصرمة برهنت على أن تأزيم الموقف لا يصب في مصلحة أي طرف لا إيران ولا أمريكا ولا العربية السعودية، بين هذا وذاك يمكن لحلحلة الأزمة اليمنية أن يقدم الحلول في العلاقات الإيرانية الأمريكية والعلاقات الإيرانية العربية، أما الحرب التي تجري في اليمن وهي عبارة عن الحرب بالنيابة، لا تصب بمصلحة المنطقة ولا العالم، فإن الإمارات بلد سياحي وترك مشاركته في الحرب اليمنية، تأثيره على اقتصاده، لهذا يبدو أن الحرب اليمنية تمر بآخر مراحلها، هنا ليس من الواضح بأنه هل بإمكان الجمهورية الإسلامية الحصول على مكاسب من الأزمة اليمنية، وسيتطرق وزير الخارجية في نيويورك إلى هذا الموضوع.

فلو تم وضع نهاية للحرب اليمينية عندها تدخل العلاقات الإيرانية الخليجية في مرحلة جديدة وتخفف أمريكا من العقوبات، ذلك أن استمرار هذا الوضع يضر الجميع، هذا وعلى المسئولين في إيران أن لا يتوقعوا بأن هناك مكاسب كبيرة تدر عليهم من الأزمة اليمنية، بحيث تفوق أطراف الصراع هناك، البعض يعبر عن قلقه بأنه لو ألقيت مسئولية توجيه ضربة لمنشآت النفطية السعودية على إيران مباشرة أو غير مباشرة، فإن الإدارة الأمريكية ستقوم بعملية عقابية إلى جانب حلفاءها في المنقطة، فإن حدوث مثل هذا الأمر يعدّ خطأ من الجانبين ويجعل الأمور التي تتجه نحو السلام، متوترة، فلا رابح حينها، بل الخسارة تكون عنوان المرحلة. »

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها