نشر : September 22 ,2019 | Time : 10:48 | ID 160077 |

روحاني یؤکد ان لا أحد يجرؤ على شن الحرب على إيران، وظريف محذرا: البادئ لن يكون هو من ينهيها

شفقنا العراق- انطلقت اليوم الأحد، في طهران مراسم العرض العسكري للحرس الثوري والجيش الإيراني بمناسبة ذكرى بدء الحرب العراقية الإيرانية، بكلمة للرئيس حسن روحاني، الذي اشار إن “العدو اليوم لا يجرؤ على اتخاذ القرار بشن عدوان على إيران”، من جهته حذّر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان البادئ بالحرب مع ايران لن يكون هو من ينهيها.

وفي كلمته اليوم الاحد لمناسبة بدء مراسم اسبوع الدفاع المقدس والتي اقيمت الى الجوار من مرقد “الامام الخميني (رض)” جنوب العاصمة طهران، قال الرئيس روحاني، سنتوجه الى الامم المتحدة خلال الايام القادمة بمشروع للتعاون بين ايران ودول المنطقة لارساء الامن في الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز والتاكيد على ان تواجد القوات الاجنبية يخلق المشاكل والمخاطر للمنطقة والممرات المائية وامن الملاحة البحرية وامن النفط والطاقة.

واكد بان طريقنا هو ارساء الوحدة والتنسيق مع دول المنطقة واضاف، ان الذين يريدون ربط احداث المنطقة بايران هو ككل اكاذيبهم المفضوحة، ولو كانوا صادقين في اقوالهم ويسعون من اجل امن المنطقة فليكفوا عن ارسال كل هذه الاسلحة والطائرات والقنابل والاسلحة الخطيرة.

وتابع الرئيس الايراني، ان كانوا صادقين في اقوالهم فليمتنعوا عن تحويل المنطقة الى ساحة لسباق التسلح وان كانوا حريصين في الواقع على امن المنطقة فليبتعدوا عنها.

واشار الرئيس روحاني الى مؤامرات الاعداء التي استهدفت البلاد منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية ومن ثم الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي البائد (خلال الفترة 1980-1988) بدعم من الاستكبار العالمي والرجعية في المنطقة، مؤكدا بان حكمة وفطنة الامام الراحل وصمود وثبات وبسالة وتضحيات الشعب الايراني احبطت المؤامرات واضاف، ان صمود ومقاومة الاعوام الثمانية خلال الحرب المفروضة جعلت اعداء ايران الالداء يمتنعون عن الاعتداء على ارضنا وعدم فرض حرب اخرى على شعبنا.

وقال الرئيس الايراني، ان العدو اختار طريقا اخر خلال الاعوام الاخيرة وشرع بدلا عن الحرب العسكرية بـ “الحرب الاقتصادية” حسب قولهم وبتعبير اصح “الارهاب الاقتصادي” ضد الشعوب.

وتابع قائلا، ان شعبنا تحمل على مدى الاعوام الاربعين الماضية خاصة الاعوام العشرة الاخيرة ضغوط الحظر في مختلف المراحل وسيعبر بصموده ويقظته ووحدته وجهاده في الساحة الاقتصادية من هذا المضيق الصعب.

واكد بان جميع خالقي فرص العمل والمستثمرين والعمال والشركات المعرفية والمبدعين هم قادة وجنود الخط الامامي للحرب في مواجهة العدو المستكبر والصهيونية العالمية واضاف، اننا بامكاننا بالارادة والصمود والوحدة العبور من هذا الطريق الصعب وان نرغم العدو على ان يطاطئ الراس امام الشعب الايراني الثوري وايران العزيزة.

من جهته حذّر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان البادئ بالحرب مع ايران لن يكون هو من ينهيها.

وفي حوار اجرته معه قناة “سي بي اس” اكد ظريف بان ايران لن تكون البادئة بالحرب وحذر قائلا، “انني على ثقة بان من يبدا الحرب (مع ايران) لن يكون هو من ينهيها” ردا على سؤال وهو هل انتم واثقون من انكم يمكنكم الحيلولة دون وقوع الحرب؟.

واضاف، ان معنى هذا الكلام هو ان هذه الحرب سوف لن تكون محدودة.

وفي الرد على سؤال اخر وهو هل ان تواجد ظريف في نيويورك رغم الحظر الاميركي يعد مؤشرا لرغبة اميركا بالتفاوض ؟ قال، ليس بالضرورة ان يكون الامر كذلك.

واضاف، ان اميركا اصدرت تاشيرة الدخول كونها البلد المضيف لمقر منظمة الامم المتحدة وهي متعهدة باصدار تاشيرات الدخول لمندوبي الدول الاعضاء. لقد ورد في رسالة الحقت بتاشيرة الدخول لي بانني لا احظى بشروط الحصول على التاشيرة لكنهم ذكروا بانهم اصدروا اعفاء في هذا الصدد.

وقال ظريف، انه بناء علىه فقد ارادوا ان اعلم بانه ليس من المقرر ان اكون هنا.

وفي الرد على سؤال حول عزم اميركا ارسال قوات ومعدات عسكرية الى السعودية قال، لا اعتقد بان مثل هذه الاستعراضات ستكون مجدية. اعتقد بان الامر الذي يمكنه ان يكون مساعدا هو انهاء حرب اليمن.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها