نشر : September 22 ,2019 | Time : 10:09 | ID 160076 |

کربلاء تفتتح فعاليات “مسابقة الفرقان” وتطلق دورة الجود القرآنية الوطنية

شفقنا العراق- افتتح معهدُ القرآن الكريم النسويّ التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، المسابقة القرآنيّة التمهيديّة السنويّة الثالثة، کما انطلقت مساء يوم أمس في كربلاء المقدّسة فعّاليات دورة الجود القرآنيّة الوطنيّة الأولى، بمشاركة أكثر من (50) أستاذاً جامعيّاً يمثّلون 13 جامعةً عراقيّة.

تواصلاً للدورات التمهيديّة السابقة ولما حققّته من نتائج طيّبة انعكست إيجاباً على أداء المشتركات، افتتح معهدُ القرآن الكريم النسويّ التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، المسابقة القرآنيّة التمهيديّة السنويّة الثالثة التي تهدف الى تهيئة وإعداد حافظاتٍ قرآنيّات وترشيحهنّ للمشاركةِ في المسابقات القرآنيّة المحلّية والدوليّة، وقد قصّت شريط افتتاح هذه الاختبارات قارئاتُ محافظة النجف الأشرف اللاتي بلغ عددهنّ (250) من أصل (530) مشتركة، استطعن الوصول الى هذه المرحلة على أن يتمّ اختبار باقي المشتركات من فروع المعهد تباعاً، وحسب جدولٍ وضعته إدارةُ المعهد مسبقاً سبقته اختباراتٌ أوّلية.

مسؤولةُ المعهد القرآنيّ النسويّ السيّدة منار جواد الجبوري تحدّثت لشبكة الكفيل عن هذه المسابقة قائلةً: “تعتبر المسابقة التمهيديّة التي توسّمت بـ(الفرقان) من المسابقات المهمّة التي يعكف على إقامتها معهدُ القرآن النسويّ، وقد أفضت اختبارات اليومين الأوّلين من المسابقة والمعدّة لمشتركات محافظة النجف الأشرف عن انطلاقةٍ قويّة ومنافساتٍ كبيرة بين المتسابقات، اللّواتي خضن الاختبارات أمام لجنة التحكيم المحليّة، وبرزت العديد من الأصوات ذات الإمكانيّات العالية من حيث الحفظ الصوت والنغم، ويُعدّ ذلك مفاجأةً سارّة لنا كمعهدٍ نسويّ لحفظ القرآن الكريم، حيث لم تحصل بعض القارئات على تنبيهَيْن، وهناك تميّز بجمال الصوت وإتقان أحكام التجويد والتلاوة”.

وأضافت عليها مسؤولةُ وحدة القارئات والحافظات في مركز علوم القرآن التابع لديوان الوقف الشيعيّ وعضوة اللجنة التحكيميّة للمسابقة: “كمسابقةٍ وطنيّة لحفظ القرآن الكريم كانت العتبة العبّاسية سبّاقةً في صنع طرقٍ لتسهيل الحفظ للحافظات وتذليل صعوبة المشاركة، اليوم نحن كعضو من لجنةٍ تحكيميّة لهذه المسابقة نجد ميزةً تُميّزُ هذه المسابقة عن غيرها من المسابقات، منها اختلاف الفئات العمريّة للحافظات الذي يُعدّ أحد أهمّ الحوافز اليوم لما تتصدّر من اهتمام الشباب، وهذا التدرّج في الحفظ يسعى إلى بناء الذات والشخصيّة القويّة التي يُمكن الاعتماد عليها في المستقبل، سواءً في اتّخاذ القرار أو تربية الأجيال القادمة”.

وأكّدت بالقول: “إنّ وجود مثل هكذا معاهد تُعنى بالحافظة ما هي إلّا ظاهرةٌ صحيّة، لبيان هويّة النجف الأشرف وأنّها مدينة العلم والقرآن هذا من جانب، من جانبٍ آخر هي حلول أساسيّة تربويّة تسعى لها العتبةُ العبّاسية في رسم خارطة فكريّة دينيّة للأجيال القادمة والوقوف أمام تيّار التكنلوجيا”.

يُذكر أنّ الهدف من افتتاح المعهد القرآنيّ النسويّ الذي يقع في محافظة النجف الأشرف/ حي الكرامة، هو لنشر العلوم الدينيّة في الوسط النسويّ وفي مقدّمة هذه العلوم “العلوم القرآنيّة”، والمساهمة في إعدادِ جيلٍ نسويٍّ قرآنيّ فاعل يُحيي سنّة الإقراء والبحث العلميّ في كافّة مجالات القرآن وعلومه، كذلك يهدف الى تـعليم كتاب الله وعلومه والعمل على خلق حالةٍ من الترابط بين الــدارسين بكتاب الله عزّوجلّ اعتقاداً وقولاً وعملاً وأخـذاً بأخلاقه وآدابه، والمساهمة في الدعوة الى الله تعالى وفق كتابه الكريم وسنّة نبيّه وآل بيته(عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام).

وضمن المشروع القرآنيّ في الجامعات والمعاهد العراقيّة الذي يُقيمه معهدُ القرآن الكريم التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، وبإشراف أساتذةٍ من ذوي الخبرة والاختصاص، انطلقت مساء يوم أمس في كربلاء المقدّسة فعّاليات دورة الجود القرآنيّة الوطنيّة الأولى، بمشاركة أكثر من (50) أستاذاً جامعيّاً يمثّلون 13 جامعةً عراقيّة.

وتستمرّ الدورة للمدّة من (20/ 9) إلى (27/ 9/ 2019م)، ويتلقّى خلالها المشاركون دروساً مكثّفة تشمل برامج قرآنيّة مفاهيميّة وإقرائيّة منها: التجويد، والوقف والابتداء، والرسم القرآنيّ، وطرائق التدريس، والعقائد والفقه، ومحاضرات قرآنيّة عامّة وبرامج فكريّة عديدة.

بدورهم سيتكفّل الأساتذة بنقل تلك الخبرات والمعارف القرآنيّة المهمّة لطلبة المشروع في السنوات القادمة، لكونها تسهم في تمكين الشباب الجامعيّ إيماناً وتحصينهم فكريّاً للمضيّ قُدُماً في مشوارهم العلميّ، للوصول إلى الهدف الأسمى واستثمار تلك الطاقات بما يعود بالنفع الكبير على وطننا العزيز والمجتمع.

يُذكر أنّ المشروع القرآنيّ في الجامعات والمعاهد العراقيّة هو أحدُ المشاريع الفكريّة المهمّة للعتبة العبّاسية المقدّسة في تلك الصروح العلميّة، والذي شهد إقبالاً كبيراً خلال السنوات الماضية، وفي العام الأخير شارك فيه أكثر من (2.000) طالب وطالبة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها