نشر : September 22 ,2019 | Time : 09:04 | ID 160054 |

المرجع الفیاض یجیب علی استفتاءات بخصوص “شركات التأمين”

شفقنا العراق-أجاب مكتب المرجع الديني آية الله الشيخ محمد اسحاق الفياض على استفتاءات بخصوص “شركات التأمين”.

السؤال ۱: كنت والعائلة في سيارتي، وتم صدم سيارتي من الخلف وأخذنا تعويضاً جماعياً من شركة التأمين لقاء الصدمة أي كل شخص بالسيارة من زوجة وأولاد إستلم شيئاً باسمه بمبلغ معين. والسؤال، هل هذه المبالغ هي من حقي لأني صاحب السيارة، ومن يدفع قيمة التأمين وكافة مصاريف السيارة؟

الجواب : كل من استلم شيكاً من الشركة فهو له. نعم، المبالغ المأخوذة منه مقابل أضرار السيارة وكسرها فهي لصاحب السيارة.

 

السؤال ۲: تسهيلاً على الناس قامت شركات تأمين السيارات بتغيير نظام تأمين رخص القيادة الشخصية وجعلت التأمين على السيارة حيث لايتعلق الموضوع بالسائق بل بالمركبة وصدم سيارتي شخص بسيارته غير المؤمنة فاتفقت معه أنه في اليوم التالي أن يحضر سيارته المؤمنة لكي يعوضني التأمين الأضرار الناتجة من الحادث، وفي اليوم التالي أحضر الأخ سيارته المؤمنة وعندما جاء الموظف المسؤول، علماً أن الموظف ليس من شركة التأمين وإنما تابعاً للمرور فاكتشفنا أن الأخ الذي صدمني ليس عنده رخصة قيادة، فتساهل الموظف معه فجعل الأخ يحضر أحداً مكانه. فأنا الآن متحير ماذا أعمل أشعر أن الموضوع فيه تحايل على شركة التأمين؟

الجواب : يجوز لك أخذ الضمان الذي يعطى إليك إذا لم تعلم أنه عين المال الذي أخذ من شركة التأمين في حال علمك بحصول الإحتيال على شركة التأمين من قبل المسبب للحادث.

 

السؤال ۳: ما هو الحكم الشرعي بالنسبة للمعاملة التالية والتي تتلخص بإجراء عقد بين الأفراد وشركة للتأمين على الحياة يتم بموجبه إلتزام العميل، وهو ما يعبر عنه (بالمؤمن له) يدفع مبلغاً سنوياً من المال لمدة معينة، مقابل عمل وثيقة تأمين على حياته من قبل الشركة (المؤمنة) يحدد بموجبها مبلغاً معيناً ــ يتم الإتفاق عليه ـ تدفعه الشركة للمستفيدين من بوليصة التأمين عند حدوث وفاة العميل، كما تتعهد الشركة بتعويض العميل عن الأضرار التي يمكن أن تصيبه من جراء الحوادث خلال فترة العقد… وأما الآلية التي تستخدمها الشركة للوفاءبتعهدها هي أن تقوم بتقسيم القسط السنوي إلى قسمين يدخر الأول منهما كاحتياطي للشركة لدفع التعويضات للأشخاص المتضررين.. والقسم الثاني تقتطع منه بعض المصاريف المكتبية والباقي تستثمره الشركة في الأسهم والسندات والعقار وغير ذلك.. وفي حال بقاء العميل حياً إلى نهاية مدة العقد فستمنحه الشركة مبلغاً من المال حسب الأرباح السنوية خلال سنوات العقد، وتكون النسبة المئوية قابلة للزيادة والنقيصة تبعاً لوضع الشركة من ناحية تراكمات الربح والخسارة خلال فترة العقد. علماً بأنه إذا أراد العميل إيقاف التأمين سوف يرجع له جزء من المال (سوف يلغى العقد). ال: 1 ـ هل مثل هذه المعاملة جائزة شرعاً، أم لا؟ 2 ـ هل المال المأخوذ بموجبها حلال؟ 3 ـ هل العمل في مثل هذه الشركة جائز؟ 4 ـ هل المبلغ المدفوع للشركة عليه خمس؟ 5 ـ متى يحين وقت إخراج الخمس؟

الجواب : يجوز التأمين على الحياة والمال المدفوع، أو المأخوذ لا إشكال فيه. كما يجوز العمل في شركات التأمين، ويجب تخميس المال المدفوع للشركة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها