نشر : September 21 ,2019 | Time : 15:49 | ID 160028 |

دراسة جديدة.. ما لا تعرفه عن تاثير يورانيوم الحرب الأمريكية على العراقيين!

شفقنا العراق-كشفت دراسة جديدة عن تأثير استخدام اسلحة اليورانيوم المنضب على أطفال العراق، السبت 21 أيلول 2019، عن اطلاق الولايات المتحدة الأميركية ما بين 1000 الى 2000 طن متري من اليورانيوم المنضب في العراق بعد غزو 2003.

وذكرت الدراسة التي نشرها موقع war is crime الامريكي، أن “الجيش الامريكي اتخذ بعد غزو العراق عام 2003 حوالي 500 قاعدة عسكرية الكثير منها قريب من المدن العراقية، وقد عانت هذه المدن من آثار القنابل والرصاص والأسلحة الكيميائية وغيرها من الأسلحة ، كما عانت أيضًا من الأضرار البيئية لحفر الحروق المفتوحة في القواعد الأمريكية والدبابات والشاحنات المهجورة وتخزين الأسلحة ، بما في ذلك أسلحة اليورانيوم المنضب او المستنفذ”.

وأضاف الموقع، أن “الدراسة وثقت نتاجاً اجريت بالقرب من قاعدة الامام علي الجوية في مدينة الناصرية جنوب العراق، حيث بينت الدراسة التي اجريت على الاطفال الرضع الذي ولدوا بين شهري آب وايلول من عام 2016 لابوين عاشا في الناصرية استمرار العيوب الخلقية لدى الاطفال حديثي الولادة والتي شملت الدماغ والشذوذ في الاطراف السفلية واستسقاء الرأس وتشوهات اخرى متعددة”.

وتابع، أن “الدراسة وجدت علاقة عكسية بين المسافة التي يعيش بها المرء بعيدا عن قاعدة الامام علي والتشوهات الخلقية لدى الاطفال وكذلك مستويات الثوريوم واليورانيوم في شعر الفرد، حيث يعتبر الثوريوم نتاج تحلل لليورانيوم المنضب والمركبات المشعة”، مبيناً أن “اسلحة اليورانيوم المنضب لم تخزن في العراق فحسب بل استخدمت ايضاً حيث تم إطلاق ما بين 1000 و 2000 طن متري من اليورانيوم المستنفد في العراق وفقًا لتقرير صدر عام 2007 عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة”.

واوضحت الدراسة أن “اليورانيوم المنضب هو معدن ثقيل سام إشعاعي وهو المنتج الثانوي للنفايات في عملية تخصيب اليورانيوم عند إنتاج الأسلحة النووية واليورانيوم للمفاعلات النووية. لأن هذه النفايات المشعة وفيرة و 1.7 مرة أكثر كثافة من الرصاص حيث تستخدم حكومة الولايات المتحدة اليورانيوم المنضب في الذخيرة الفعالة للغاية في اختراق المركبات المدرعة. ومع ذلك، تترك كل جولة من ذخيرة اليورانيوم المنضب بقايا من غبار اليورانيوم المستنفد على كل ما تصيبه، مما يؤدي إلى تلويث المنطقة المحيطة بالنفايات السامة التي يبلغ عمرها الافتراضي 4.5 مليار عام”.

وبينت الدراسة أن “إطلاق النار بالذخيرة التي تستخدم اليورانيوم المنضب يحول ميدان المعركة الى موقع للنفايات السامة في مثل هذه المناطق، حيث يمكن استنشاق غبار اليورانيوم المستنفد أو بلعه أو امتصاصه من خلال الخدوش في الجلد، يرتبط اليورانيوم المنضب بتلف الحمض النووي والسرطان والتشوهات الخلقية والعديد من المشكلات الصحية الأخرى. تصنف الأمم المتحدة ذخائر اليورانيوم المنضب على أنها أسلحة دمار شامل غير مشروعة بسبب تأثيرها طويل الأجل على الأرض التي تُستخدم فيها والمشاكل الصحية الطويلة الأجل التي تسببها عندما يتعرض الناس لها”.

واشارت الدراسة الى أن “تخزين اسلحة اليورانيوم المنضب في العراق من قبل الجيش الامريكي ينتهك اتفاقية حظر الأسلحة العسكرية الذي تفرضه اتفاقيات جنيف وكذلك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها بسبب تأثيراتها المميتة والطويلة الاجل”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها