نشر : September 20 ,2019 | Time : 10:29 | ID 159935 |

بدء أعمال مؤتمر التصنيع العالمي بالصين، وعبد المهدي یعلن مبادرة لربط الشرق الأدنى والأوسط

شفقنا العراق-حضر رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي مؤتمر التصنيع العالمي ٢٠١٩، الذي بدأ أعماله اليوم الجمعة، في مدينة خيفي الصينية كضيف شرف بدعوة من نظيره الصيني لي كيشيانغ، الى جانب اعضاء الوفد العراقي من الوزراء والمحافظين والمستشارين.

وافتتح المؤتمر بكلمة للرئيس الصيني القاها بالنيابة عنه مستشار الدولة ، تلتها كلمة لرئيس عام الحزب الحاكم لمقاطعة خيفي الذي رحب في كلمته بحضور رئيس مجلس وزراء العراق السيد عادل عبدالمهدي .

والقى رئيس الوزراء كلمة قال فيها ” ان حاجة العراق اليوم اكثر من اي وقت مضى الى زخم علاقاته الآسيوية المؤثرة والصينية بوجه خاص بالاتجاه الذي يعيد للعراق دوره الحيوي الفاعل والمؤثر والى شعبه ألقه وحياته الكريمة “.

فیما اعلن خلال الكلمة عن اللقاء الذي سيجمعه مع الرئيس الصيني وقيادات عليا حكومية وحزبية، ودعا الشركات الصينية والعالمية الى الإسهام بنهضة العراق واعادة بناه التحتية ، وتعهد بضمان تذليل العقبات من خلال لجنة مركزية لتأمين الظروف والفرص .

وهنأ جمهورية الصين الشعبية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها .

عبد المهدي: سأدعو الشركات الصينية للعمل بقوة في اعادة بنى العراق التحتية

عبد المهدي يعلن من الصين “مبادرة لربط الشرق الأدنى والأوسط”

أكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الجمعة، أن حاجة العراق اكثر من اي وقت مضى الى زخم علاقاته الآسيوية المؤثرة والصينية بوجه خاص بالاتجاه الذي يعيد له، فيما اشار الى المسيرة الكبرى سننجزها سوية هذه المرة عبر مبادرة “الحزام والطريق والربط الوثيق بين الشرق الأدنى والشرق الأوسط”.

وقال عبد المهدي في كلمة له بمؤتمر التصنيع العالمي ٢٠١٩ المنعقد بمدينة خيفي الصينية، “يسعدني والوفد العراقي الكبير القادم من بلاد مابين النهرين، ان نشارك في هذا اللقاء الذي يجمعنا نحن ابناء حضارة وادي الرافدين مع ابناء الحضارة الصينية العريقة، حيث قدمنا معا للبشرية منجزات كثيرة في مختلف العلوم والمعارف، ونتواصل معكم اليوم لإدامة التعاون والشراكة لخدمة شعبينا العراقي والصيني وشعوب العالم أجمع”.

وأضاف عبد المهدي، أن “حاجة العراق اكثر من اي وقت مضى الى زخم علاقاته الآسيوية المؤثرة والصينية بوجه خاص بالاتجاه الذي يعيد للعراق دوره الحيوي، الفاعل والمؤثر، والى شعبه ألقه وحياته الكريمة، آخذين بنظر الاعتبار ان الظروف القاسية وما أدت اليه من انهيار اغلب البنى التحتية، وتأخر ميادين التنمية، مدعاة الى تلاقي بلدينا في حملة النهوض التي نتبناها بقوة”.

وتابع، “رغم ان بلدينا قد حققا دائما لقاءات مثمرة في اكثر من مناسبة، فإننا نأمل ونطمح ان تنجز قيادتا البلدين في هذه المناسبة اكثر آمالهما تعلقا بمنجزات حقيقية تمكث في الارض بماينفع بلدينا وشعبينا”، مشيرا الى أن “المسيرة الكبرى هذه المرة سننجزها سوية عبر مبادرة الحزام والطريق والربط الوثيق بين الشرق الأدنى والشرق الأوسط”.

كما ذكر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الجمعة، أنه سيدعو الشركات الصينية الى الاسهام والعمل بقوة وفاعلية بنهضة العراق واعادة بناه التحتية، متعهدا بتسهيل وتذليل “الصعاب”.

وقال عبد المهدي خلال كلمته في مؤتمر التصنيع العالمي ٢٠١٩، بمدينة خيفي الصينية، واطلعت عليها السومرية نيوز، “خلال اللقاءات التي سأجريها سأدعو الشركات الصينية الى الاسهام والعمل بقوة وفاعلية بنهضة العراق واعادة بناه التحتية”، متعهدا “سنضمن من جهتنا تسهيل وتذليل الصعاب التي تعترض هذا الدور وتفاصيله”.

واشار عبد المهدي الى “لجنة مركزية تتولى تأمين مايناسب هذه الشركات من الظروف والفرص”، مؤكدا “غايتنا في ذلك ايصال رغبة بلدينا في العمل المشترك الى مستوى عالٍ من الجاهزية والانطلاق”.

وقبل حضوره افتتاح المؤتمر اطلع رئيس مجلس الوزراء على المعرض المقام في مركز المؤتمرات بمرافقة مستشار الدولة السيد وانغ يونغ.

وكان رئيس مجلس الوزراء قد تحدث ليلة امس في لقاء مع الوفد الرسمي العراقي ، في مقر الإقامة ، عن أهمية زيارة الصين ووصفها بالمفصلية وان الإعداد لها تم بشكل مبكر وان العلاقات مع الصين واسعة وحجم التبادل التجاري بلغ ٣٠ مليار دولار سنويا لصالح العراق ، مشيرا الى ان هدفنا هو تطوير البنى التحتية التي سترتكز عليها مشاريع الاعمار والخدمات وتطوير الاقتصاد بالاستفادة من الامكانات الكبيرة للصين وتجربتها الناجحة .

 وأكد ان العراق الذي عانى طويلا من الحروب والارهاب ، هو جزء من الشرق المزدهر وكانت له عبر التأريخ علاقات متميزة مع الصين والهند ايضا ، مشيرا الى لقائه بالمسؤولين الهنود الذي أثمر عن اتفاق لتفعيل عمل اللجنة العراقية الهندية ، واضاف ان زيارتنا الى الصين ناجحة بتحقيق اتفاق شراكة مدروسة ومجدولة وتمويل واضح وبما هو متحقق من تصدير العراق اكثر من ٧٠٠ الف برميل نفط يوميا والصندوق المشترك مع الصين اللذان يشكلان ضمانة وقاعدة متينة لهذه الشراكة والمضي بتطوير مشاريع البنى التحتية وجميع القطاعات الحيوية الاخرى، وان يأخذ العراق موقعه في مشروع طريق الحرير والربط بين الشرق الأقصى والأدنى .

کما دعا الوفد الرسمي للعمل بروح الفريق الواحد خلال اللقاءات والحوارات مع نظرائهم في الجانب الصيني والعمل على تطوير المشاريع العمرانية والخدمية في جميع المحافظات ، وقدم عدد من الوزراء والمحافظين مقترحاتهم بخصوص الزيارة وأهدافها الأقتصادية واولويات المشاريع التي يحتاجها العراق .

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها