نشر : September 19 ,2019 | Time : 18:31 | ID 159897 |

هجمات أرامكو.. دعوات صینیة – روسیة لتحقيق موضوعي وسط تشكيك فرنسي وتأهب كويتي

شفقنا العراق-متابعات-أعربت کل من الصين وروسیا اليوم الخميس، عن أمل في إجراء تحقيق “موضوعي” في الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين، کما أفادت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية أن ابن سلمان طلب مساعدة من سيول لتعزيز نظام الدفاع الجوي السعودي، بالسیاق شكك وزير الخارجية الفرنسي، بتبني “انصار الله” الحوثيين استهداف أرامکو .

وصرح المتحدث باسم الخارجية الصينية قنج شوانج في إفادة صحفية يومية في بكين “نأمل أن تخضع الحادثة لتحقيق شامل موضوعي وعلني”، مضیفا:”ندعو الأطراف المعنية مجددا إلى تجنب اتخاذ خطوات تؤدي لزيادة التوتر الإقليمي وإلى إقرار السلام والاستقرار بالمنطقة”.

هذا ووصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم الخميس، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، قادما إليها من السعودية بهدف بحث تطورات الأوضاع في المنطقة بعد عملية “أرامكو” في السعودية، السبت الماضي.

روسیا تدعو لتحقيق دقيق، وفرنسا تشكك بالرواية الحوثية

دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى إجراء تحقيق دقيق ونزيه في استهداف شركة “أرامكو” السعودية، محذرا من مغبة توجيه اتهامات لا أساس لها بهذا الصدد، مضيفا: “من الأهمية أن تكون العملية موضوعية حقيقة لأن الاتهامات التي لا تدعمها أدلة لا طائل لها، ولا تقود سوى إلى المزيد من التوتر في المنطقة”، معتبرا​ ان “على كل ​دول الخليج​ الفارسي الجلوس إلى طاولة المفاوضات لتخفيض التصعيد في المنطقة”، مشيرا الى ان “​موسكو​ تدعو إلى اتخاذ خطوات وقائية لتجنب تكرار هجمات مماثلة لهجمات أرامكو”.

فیما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس، أن نظام الدفاع الجوي في السعودية الذي يشمل 88 منظومة “باتريوت” اخترقته عشرات الطائرات بدون طيار وصواريخ مجنحة، موضحة أن منظومة الدفاع الجوي الأمريكية في السعودية لم تتمكن من صد الهجمات على المنشآت النفطية بسبب ضعف الكفاءة.

بالسیاق شكك وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الخميس، بتبني “انصار الله” الحوثيين استهداف منشأتي نفط سعوديتين او ما باتت تعرف بـ”هجمات ارامكو” ، مشيرا الى أن مهاجمة المسلحين اليمنيين للمنشأتين أمر غير قابل للتصديق، لافتا: “ليس دقيقا أن الحوثيين في اليمن هاجموا منشآت أرامكو في السعودية. لا يمكن الأخذ في الاعتبار روايتهم حول الهجوم”.

ابن سلمان يطلب المساعدة من كوريا الجنوبية ویضاعف جرعة المهدئات

وقال المكتب الرئاسي في سيئول، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مساعدة كوريا الجنوبية في وضع خطة لتعزيز نظام الدفاع الجوي لبلاده، واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات بشأن ذلك.

 واستوردت كوريا الجنوبية في العام الماضي 323 مليون برميل من النفط الخام من السعودية، وهو ما يمثل حوالي 30% من إجمالي وارداتها النفطية، حسب البيانات الرسمية.

وأبلغ ولي العهد السعودي مون بأن إنتاج بلاده من النفط الخام قد انخفض إلى النصف بسبب الهجوم الأخير، لكن سيكون من الممكن استعادة الإنتاج بنسبة “100%” خلال 10 أيام.

وتبنت جماعة “أنصار الله”، السبت الماضي، هجوما بطائرات مسيرة استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لعملاق النفط السعودي “أرامكو” في “بقيق” و”هجرة خريص” في المنطقة الشرقية للسعودية.

إلا أن المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، تركي المالكي، قال إن التحقيقات الأولية في الهجوم على منشآت نفطية في المملكة تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة إيرانية.

بدوره أكد حساب “مجتهد” الشهير بتسريباته على تويتر، أن ولي العهد السعودي يعيش حالة نفسية صعبة تكاد تصل للانهيار العصبي ما دفعه لمضاعفة جرعة المهدئات التي يتناولها عقب هجوم بقيق الذي كبد المملكة خسائر غير مسبوقة بتاريخها.

وقال “مجتهد” في تغريدة له بتويتر حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص، إن ابن سلمان في حالة إحباط وارتباك مما اضطره لمضاعفة جرعة “المهدئات” بعد بقيق، مضيفا أنه يتظاهر بالتماسك وهو في الحقيقة مضطرب وقلق يكاد يصل لانهيار عصبي، موضحا: ”آل سعود هذه المرة أخذوا الأمر على محمل الجد خوفا على مصير النفط وخوفا من حرب تقضي عليهم، وترسخت لديهم قناعة أن عدم تدارك الوضع زوالهم” حسبما افاد موقع الوطن.

وتأتي تغريدة “مجتهد” لتؤكد ما ذكره حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر عن انهيار معنويات ابن سلمان عقب الهجوم الذي استهدف أكبر معملين لتكرير النفط في المملكة بمقر أرامكو في بقيق وأسفر عن إيقاف السعودية لنصف إنتاجها من النفط.

الكويت ترفع حالة الاستعداد القتالي، والحوثي يعلّق..

علّق القيادي في حركة “أنصار الله” اليمنية، محمد علي الحوثي، على إعلان الجيش الكويتي رفع درجة الاستعداد القتالي، وسط توتر تشهده المنطقة عقب استهداف لمنشآت شركة “أرامكو” السعودية.

وفي تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” قال عضو المجلس السياسي الأعلى في الحركة: “رفعت وزارة الدفاع الكويتية الدرجة القتالية والاستعداد إلى رقم 1. هل أصاب سمو الأمير مكروه لا سمح الله” مضيفاً: “وهذه الإجراءات من أجل ترتيب البيت من الداخل مثلاً؟، إنَ غداً لناظره قَريب” وفقاً لوكالة سبوتنيك للأنباء.

وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أعلنت أمس الأربعاء رفع حالة الاستعداد القتالي لبعض وحدات الجيش “ضمن الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها في مثل هذه الظروف التي تمرّ بها المنطقة”.

وذكرت رئاسة الأركان في بيان صحفي، نشرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن هذا الاعلان يأتي حفاظا على أمن البلاد وسلامة أراضيه ومياهه واجوائه من أي أخطار محتملة وذلك بالتنسيق المباشر والدائم مع كل الجهات العسكرية والامنية في الدولة، موضحا البیان أن الجيش الكويتي يقوم بتنفيذ التدريبات الجوية والبحرية للوقوف على أعلى درجات الجاهزية والكفاءة القتالية، مشيرا إلى أن رئاسة الاركان تهيب “بعدم الالتفات لأي معلومات او شائعات يتم تداولها من أي مصدر واستقائها من مصادرها الرسمية”.

إلی ذلك أعلنت الأرجنتين أنها سترفع أسعار الوقود بنسبة 4% بسبب تقلبات أسعار النفط بعد الهجوم على أرامكو، مشیرة أمانة الطاقة أن الحكومة سترفع أيضا سعر برميل النفط بنسبة 5.6%.

ويأتي الإعلان كتعديل لتجميد لأسعار الوقود لمدة 90 يوما الذي أعلنه الرئيس الأرجنتيني في مسعى لحماية المستهلكين الذين تضرروا من هبوط حاد في قيمة العملة المحلية “البيزو”، في أعقاب هزيمته في الانتخابات التمهيدية أمام مرشح المعارضة ألبرتو فرنانديز.

أمام واشنطن 3 خيارات للرد على ‘هجوم أرامكو‘!!

رأى النائب الأمريكي، آدم كيزينغر، اليوم الخميس، أنه يتعين على أمريكا، وليس السعودية، أن ترد على “هجوم أرامكو”، وتحدث عن 3 خيارات في هذا السياق.

وأعرب كيزينغر النائب بالكونغرس الأمريكي، الذي خدم في القوات المسلحة الأمريكية في العراق وأفغانستان، عن اعتقاده أنه “إذا قامت السعودية بالرد العسكري المباشر على إيران، حتى وإن كانت الضربة جزئية، فإن ذلك قد يشعل حربا إقليمية وسيترتب عليه تداعيات كبيرة على أمن أمريكا القومي” حسب رأيه.

وزعم كيزينغر، إلى أن “هناك 3 خيارات للرد بعد الهجوم على منشآت أرامكو، الذي تتهم أمريكا والسعودية إيران بتنفيذه على الرغم من إعلان انصار الله تبينهم للعميلة، و هي بحسب النائب “هي إما ضرب منشأة نفطية إيرانية كرد جزئي، أو ضرب مواقع الأسلحة التي إنطلق منها هذا الهجوم، وهو المرجح بحسب قول كيزينغر، أو مهاجمة أهداف تابعة لايران في سوريا”، على حد قوله.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي وفي تصريح خاص لقناة العالم أوضح موسوي قال: “أن اليمنيين أنفسهم أعلنوا استهدافهم للمواقع السعودية، ولكن يبدو انه يصعب على بعض الدول مثل السعودية وامريكا ان يتقبلوا حقيقة ان الشعب اليمني المظلوم استطاع ان يمتلك قوة دفاعية مثل هذه لدرجة أنهم لم يتمكنوا بعد 5 سنوات من العدوان التغلب على اليمنيين، لذا من الطبيعي ان يحاولوا الصاق الاتهامات ببلد قوي مثل ايران كي يغطوا على عجزهم أمام اليمن”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها