نشر : September 19 ,2019 | Time : 10:00 | ID 159853 |

بعد الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية فی الجزائر.. استمرار الإعتقالات ضمن حراك #ثلاثة_ الطلبة

خاص شفقنا- مع بدء السلطات الجزائرية التحضير للإنتخابات الرئاسية في 12كانون الأول ديسمبر/المقبل، نظم طلاب جزائريون مظاهرات #ثلاثة -الطلبة وهي أولى مظاهرات الحراك الشعبي بعد الإعلان عن موعد الإنتخابات الرئاسية والتي أقرها الرئيس المؤقت للدولة عبدالقادر صالح.

كما إعتقلت الشرطة عدد كبيرمن الطلاب في العاصمة الجزائرية وهم يخترقون الحواجز الأمنية بالقوة رافعين شعار” لن نتراجع وإن ضربتمونا”.

وعبر كل من مؤيدي ورافضي الإنتخابات مبررات لمواقفهم عبر تغريداتهم على تويتر. حيث علق الصحفي الجزائري حول الإعتقالات الواسعة التي شهدها المتظاهرين وكتب أن كثرة الإعتقالات لأصحاب الرأي حولت الوطن إلى سجن كبير وأضاف متسائلا، كيف نذهب لإنتخابات حرة والبلد يسوده مناخ الترهيب والتعتيم.

وکتب عضو فی حرکة المواطنة الجزائرية “عبدو بن جودي” ليس للثورة ممثلين لكي تسعوا لإخمادها عبر الإختطافات. إعتقلوا كل النشطاء إن شئتم، الشعلة الثورية السلمية تلتهب في قلب كل جزائري حر.

وقالت الأكاديمية “داليا غانم”  أن الإنتخابات الجزائرية تشكل عائقا أمام الديمقراطية، هذا لأن أحد سماتها هوغياب أي انتقال سياسي حقيقي.

وبدلا من ذلك فإنها تمنح النظام السياسي عملية تجميل وتخلق فرصة لتجديد نفسه.

وغرد الناشط مدني ابراهيم، في الجزائر الأمر معقد بعض الشئ، الجيش بقيادته و بفضل ضغط الحراك قام بعملية تنظيف عميقة في أجهزة الدولة ضد رفقاءهم القدامى الفاسدين وهذا يحسب لهم.

لكن في حال كانت المؤشرات سلبية معنى ذلك أننا لم نغادر مرحلة الفساد البوتفليقة.والحراك السلمي سيبقى مستمر.المؤكد أن الشعب لايريد العودة للحرب الأهلية مرة أخرى.

فيما هناك من رأى أن الإنتخابات وحدها من ستنهي هذا الجدل شريطة أن تكون نزيهة ويكون المرشح فيها ذوقيمة ولم يسبق له التحزب أو أن اقتات من فتات العصابة البائدة.وطلبوا من رافضين الإنتخابات إعطاء حلول تقبل التجسيد على الواقع حتى لو كانت إنتخابات بشروط فهي أفضل من الرفض التام كما تساءلواعن الحلول الأخرى وماهيتها وكيفية  تجسد الصورة من خلالها.

وكانت السلطات قد اعتقلت قبل أيام، عددا من الناشطين السياسيين، بينهم الناشط السياسي كريم طابو، وسمير بالعربي، وعزيز حمدي وناشطين في الحراك الشعبي.

وتزامنت المسيرات الطلابية، في كل من العاصمة وعدد من المدن الجزائرية مع إعلان الرئيس الموقت عبد القادر بن صالح تحديد 12ديسمبر المقبل للانتخابات الرئاسية.

وعبر الطلبة عن رفضهم تنظيم هذه الإنتخابات في ظل إستمرار رموز النظام في الحكم، وبالطريقة التي تتم بها، ورفعوا شعارات مناوئة لهذا المسار، خاصة تزامنه مع حملة إعتقالات أطلقتها السلطة طالت حتى الآن عددا من الناشطين ورموز الحراك الشعبي.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها