نشر : September 18 ,2019 | Time : 10:43 | ID 159774 |

أمريكا تعلن تحدید موقع انطلاق هجوم أرامكو، وفرنسا ترسل خبراء وبریطانیا تتحدث عن رد جماعي

شفقنا العراق-متابعات-اعلن مسؤول أمريكي الیوم الأربعاء إن الولايات المتحدة والسعودية حددتا بدرجة احتمال كبير المسؤول ومن يقف خلف الهجمات التي استهدفت معملين لشركة أرامكو، کما أعلن ماكرون، استعداد بلاده للمشاركة بالخبراء الدوليين بالتحقيق، إلی ذلك أكد جونسون، ضرورة “الرد الجماعي” على الهجوم، فیما أعلنت السعودیة، عودة إمدادات النفط للسوق كما كانت قبل الهجوم .

وقال لـ”CNN” إن “الهجوم انطلق من قاعدة إيرانية قريبة من الحدود العراقية، وأن أجزاء من الأدلة، التي عثر عليها كان دائرة كهربائية كاملة، هي جزء من صواريخ فشلت في ضرب أهدافها، تظهر المسار المحدد”.

 في سياق متصل، نقلت شبكة “CNN” عن المحلل السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية فيليب ماد، قوله “هناك حجم معلومات هائل موجود الآن على الأرض، من المفترض أنهم ينظرون الآن إلى مواقع منصات الإطلاق والمسارات فهناك العديد من الحلفاء في المنطقة، الكويتيون والأردنيون والسعوديون بالطبع يمكنهم تقفي ذلك، ووردتنا معلومات من الأرض أن هناك قطعا للوحات كهربائية”.

وأضاف الخبير “يمكن النظر إلى مواقع الانفجارات والبحث عن بقايا أجزاء، بالإضافة إلى الاستماع إلى الإيرانيين، وبالتحديد لقواتهم العسكرية في الخليج العربي وهل يتحدثون عن هذا الموضوع، بالتأكيد هناك كم معلومات هائل من المفترض أنه موجود هناك”، متابعا “يمكن تحديد مسار الهجوم عبر كم هائل من المعلومات من دول صديقة مجاورة، دفعت (السعودية) أموالا طائلة ليس لتحديد من أين تأتي الصواريخ، بل أيضا والعمل مثل الإسرائيليين على وقفها، ولا بد من وجود معلومات تكتيكية لإظهار مسار الصواريخ”.اعتبرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية في تقرير نشر اليوم، اليوم الاربعاء، أنه لا حل مع المسؤولين المتشددين في إيران.

من جهته أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ان وزير الخارجية مايك بومبيو سيتوجه  الى السعودية “للتباحث” في “الرد” الأميركي على الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية، وذلك بعد ان اعلن ترامب انة على السعودية ان تدفع لحمايتها.

وقال بنس خلال كلمة في “هيريتدج فاونديشن” ان وزير الخارجية “سيتوجه إلى السعودية اليوم لمناقشة ردنا”، وزعم بنس قائلا: “يبدو من المؤكد ان إيران كانت وراء هذه الهجمات، كما قال الرئيس، لا نريد حرباً مع أحد، ولكن الولايات المتحدة مستعدة”، مشیرا : “نحن جاهزون واصبعنا على الزناد، ومستعدون للدفاع عن مصالحنا وعن حلفائنا في المنطقة، يجب أن لا يكون لدى أحد شك في ذلك”.

بالسیاق قال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي تشن مملكته عدوانا على اليمن منذ حوالي 5سنوات، أن “المملكة ستدافع عن أراضيها ومنشآتها أيا كان مصدر الهجمات ضدها”، واصفا، الهجوم على منشأتي أرامكو في خريص وبقيق بـ”الاعتداءات الجبانة” على حد تعبيره، وقال ان السعودية قادرة على التعامل معها، معربا عن تقديره لقادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الذين عبروا عن إدانة الهجمات.

فرنسا ترسل خبراء، وبریطانیا تتحدث عن ‘رد جماعي’

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعداد بلاده للمشاركة بالخبراء الدوليين في التحقيق لمعرفة مصدر الهجمات التي طالت منشآت لشركة “أرامكو” النفطية السعودية، السبت الفائت.

وأعرب ماكرون خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اليوم الأربعاء، عن شجبه واستنكاره للأعمال العدائية التي استهدفت منشآت حيوية في المملكة، مؤكدا مساندة فرنسا ودعمها لأمن واستقرار السعودية في مواجهة هذه الأعمال التخريبية، مشددا على ضرورة “ألا يظهر العالم ضعفا تجاه هذه الاعتداءات”، معربا عن تقديره لقيادة المملكة على حرصها على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

وقال الإليزيه إنه “استجابة لطلب سعودي، أكد ماكرون لولي العهد أن فرنسا سترسل خبراء إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في التحقيقات الرامية إلى الكشف عن مصدر ومسار الهجمات”.

إلی ذلك أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ضرورة ما سماه “الرد الجماعي” على الهجوم الذي استهدف منشآت شركة “أرامكو”.

وقالت المتحدثة باسم جونسون إن رئيس الوزراء “أعرب عن إدانة بريطانيا للهجمات، وقال إن المملكة المتحدة تقف إلى جانب السعودية وملتزمة بأمنها”، مضیفة أن “الزعيمين أشارا إلى تحديد حقيقة ما حدث، وجدد رئيس الوزراء التأكيد على ضرورة الرد الجماعي”، مشیرة إلى أن جونسون حث ولي العهد السعودي على مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين.

بدوره وصف وزير الخارجية الاماراتي الهجوم أنور قرقاش على منشاتي نفط سعوديتين بـ”التصعيد الخطير”، داعیا المجتمع الدولي إلى دعم المملكة، معربا عن رفضه لـ”ربط الهجوم والغير مسبوق على منشآت أرامكو بالملف اليمني وإعطاء تبريرات لذلك من باب تطورات حرب اليمن”، على حد تعبيره.

وقال في تغريدة له على تويتر “الهجوم على معملي أرامكو يطالنا جميعا ويشير إلى التحدي الإستراتيجي الذي تواجهه المنطقة وضرورة تظافر الجهود تجاهه، الإمارات أدركت طبيعة التحديات المحدقة والمشتركة مبكرا وإختارت بكل مسؤولية أن موقفها وموقعها مع الرياض. نعم مسارنا ومصيرنا واحد”.

الیمن.. العمليات الدفاعية القادمة سيكون أقسى

قال رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبد السلام ان عربدة تحالف العدوان لا بد أن يوضع لها حد، فهو إلى جانب استمراره في إغلاق مطار صنعاء يحتجز أكثر من 13 سفينة مشتقات نفطية في البحر الأحمر، متوعدا بان العمليات الدفاعية القادمة سيكون أقسى وأشد إيلاما إذا استمر العدوان والحصار.

وأكد رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام في بيان، أن السلام في المنطقة يأتي بالحوار والتفاهم بعيدا عن قعقعة السلاح وأن شعبنا اليمني شعب يحب أن يعم الأمن والسلام ربوع الجزيرة العربية، مؤكدا أن ذلك لن يأتي بالقهر والهيمنة والتسلط من طرف على طرف.

وقال عبد السلام ” بأي منطق سمح العالم لنفسه أن يندد ويشجب لمصلحة المعتدي بينما هو صامتٌ صمت القبور أمام جريمة العصر المرتكبة بحق شعبنا اليمني”، لافتا” أصحاب الإدانات لعملية 14 سبتمبر أدانوا أنفسهم وكشفوا تحيزهم المخزي إلى جانب المعتدي وتنديداتهم بمثابة تشجيع للمجرم أن يواصل إجرامه بحق شعبنا”.

وأكد أن سلعة النفط ليست أغلى من دماء شعبنا اليمني، ومن استهتر بالدم اليمني عليه أن يتحمل عواقب استهتار، مشیرا إلى أن من يحرص على ضمان استقرار سوق النفط فليتوجه لتحالف العدوان أن يوقف عدوانه ويرفع حصاره عن الشعب اليمني، مؤكدًا أن عربدة تحالف العدوان لا بد أن يوضع لها حد، فهو إلى جانب استمراره في إغلاق مطار صنعاء يحتجز أكثر من 13 سفينة مشتقات نفطية في البحر الأحمر.

ولفت رئيس الوفد الوطني إلى أن شعبنا اليمني لن يألو جهدا في التصدي للعدوان والحصار بكل الوسائل المشروعة ودون هوادة وأن قادم العمليات الدفاعية سيكون أقسى وأشد إيلاما إذا استمر العدوان والحصار.

وخاطب عبد السلام تحالف العدوان والمملكة خصوصا بالقول” عليها أن تدرك جيدا أن غرورها وصلفها هو الذي يوردها المهالك”، مبینا:” آن الأوان لـ السعودية الإدراك أن رهانها على حماية أمريكية هو رهان خاسر”، مشیرا:” رسالتنا لعموم العرب والمسلمين أن يتقوا الله في مصير هذه الأمة ونحن لسنا طلاب حروب إنما في موقع الدفاع عن النفس وشعبنا لن يسكت عن الضيم”.

السعودية تعلن عودة إمدادات النفط

أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، عودة إمدادات النفط إلى السوق كما كانت قبل الهجوم على منشآت شركة “أرامكو”، مشیرا أنه تم خلال اليومين الماضيين احتواء الأضرار واستعادة نصف الإنتاج المعطل، مؤكدا أن الإمدادات إلى السوق المحلية لم تتأثر بالهجوم على منشآت “أرامكو”.

وأكد الوزير أن “أرامكو ستفي بالتزاماتها النفطية من المخزونات الاحتياطية”، مشيرا إلى أن “إنتاج المملكة اليومي من النفط سيصل إلى 9.8 مليون برميل في تشرين الاول المقبل”، داعیاالمجتمع الدولي إلى حماية مصالحه الاقتصادية واتخاذ موقف حازم تجاه الاعتداءات.

هجوم ‘أرامكو’ يفتح عهد حرب الطائرات المسيرة

كشفت صحيفة “​الفايننشال تايمز​” البريطانية في ​تقرير​ لها إلى أن الهجوم على منشآت ​النفط​ في ​السعودية​ يكشف مخاطر اندلاع حرب الطائرات المسيرة في ​الشرق الأوسط​.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية كانت تعلم قبل الهجوم على منشآتها النفطية، أنها عرضة للهجمات بالطائرات المسيرة وأن حركة “أنصار الله”​ في ​اليمن​ دأبت على إطلاق هذا النوع من الطائرات إلى جانب الصواريخ​ على المطارات السعودية ومحطات تحلية مياه البحر، ومخازن النفط خلال الثمانية عشر شهرا الأخيرة.

وبحسب مصدر عسكري صرح للصحيفة، فإن مخاطر الطائرات المسيرة دفعت مؤسسات سعودية عديدة من بينها شركة ​أرامكو​ والمطارات إلى مطالبة ​الولايات المتحدة​ و​أوروبا​ بالمساعدة في التصدي لمثل هذه الهجمات.

وقال المصدر: “أصبحت الطائرات المسيرة ​السلاح​ المفضل في الشرق الأوسط ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة و​إيران​ كثفت حركة “أنصار الله”​ هجماتها على السعودية”.

وأضاف، قائلا: “الطائرات المسيرة رخيصة الثمن وخفيفة الحركة يسهل عليها الإفلات من أجهزة المراقبة، لذلك فإنها تشكل تحديا كبيرا للسعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في ​العالم​، وواحدة من أكبر الدول استيرادا للأسلحة وتشكل تحديا لبقية دول الشرق الأوسط”.

وختمت الصحيفة أن ​العراق​ والسعودية و​الإمارات​ تستورد الطائرات المسيرة من الأسواق الدولية مثل ​الصين​، أما الكيان الاسرائيلي وإيران و​تركيا​ فتصنع طائراتها المسيرة محليا.

وأضافت الصحيفة أن أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيرة باهظة الثمن وتتطلب برامج تشويش جوي وبرامج تحديد مواقع الطائرات ثم صواريخ لتدميرها في الجو.

أرامكو قصفت بصواريخ و20 طائرة مسيرة وستتعطل لأشهر!

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن المسؤولين الأميركيين أطلعوا السعودية على تقارير استخباراتية زعمت أن “أكثر من عشرين طائرة مسيرة وعدة صواريخ اطلقت على منشآت النفط السعودية يوم السبت الماضي، فيما أفادت تقارير بأن إصلاح الأضرار سيستغرق شهورا”.

وكان سلاح الجو اليمني المسير نفذ هجوما واسعا على ارامكو السبت الماضي، ردا على العدوان السعودي الغاشم واستمراره في قتل الأطفال والنساء وتجويع الكبار والصغار في اليمن.

واستهدف الهجوم منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو” العملاقة شرق البلاد، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص.

وحجبت الهجمات 5.7 مليون برميل يوميا من السوق أو ما يعادل نحو ستة بالمئة من الإنتاج العالمي.

وتحاول أميركا ومعها السعودية تحميل إيران المسؤولية لكن ايران نفت من جانبها الاكاذيب الأميركية، وقالت إنها واهية ولا أساس لها من الصحة، خاصة وان اميركا لم تقدم أي دلائل على كلامها.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن هجوم أرامكو رد بالمثل من مواطنين يمنيين على الاعتداء على بلدهم مشددا على أن الشعب اليمني يمارس حقه المشروع في الدفاع، وأن الهجمات جاءت ردا بالمثل على عدوان على اليمن منذ سنوات.

وقالت وول ستريت جورنال إن “ترامب وفريقه للأمن القومي ناقشوا عملا عسكريا محتملا ضد إيران، لكنهم لم يتخذوا أي قرار”.

وفي وقت سابق، أكد ترامب رغبته في “تجنب الحرب مع إيران، مع استعداده مساعدة السعودية مقابل المال”.

وقال ترامب للصحفيين إن المسؤولين الأميركيين يتحققون من الجهة المسؤولة عن شن الهجمات على منشأتي شركة أرامكو بالسعودية، مضيفا أنه يبدو أن إيران هي المسؤولة إلا أنه يرغب “بكل تأكيد” في تجنب الحرب معها مع أن بلاده تملك “أقوى جيش في العالم”.

وأضاف “أعتقد أن جزءا كبيرا من المسؤولية يقع على السعودية في الدفاع عن نفسها، وإذا كانت هناك حماية منا للسعودية فإنه يقع على عاتقها أيضا أن تدفع قدرا كبيرا من المال، أعتقد أيضا أن السعوديين يجب أن تكون لهم مساهمة كبيرة إذا ما قررنا اتخاذ أي إجراء، عليهم أن يدفعوا، هم يفهمون ذلك جيدا”.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقال مازحا ان ايران وتركيا اشتروا اس-300 واس-400 وعلى السعودية ان تشتري الأسلحة الروسية لتحمي أي بنية تحتية لها.

من جانبه، قال مدير الاستخبارات الخارجية الروسية “هناك تهديد حقيقي بنزاع عسكري عقب هجوم أرامكو، ونأمل في الحل السلمي”.

وفي الوقت ذاته، أعلن الكرملين أنه ليس لدى موسكو أية معلومات تشير إلى الجهة المسؤولة عن هجمات أرامكو.

وكانت طائرات ميسرة استهدفت السبت الماضي منشأتين نفطيتين، إحداهما معمل ضخم لمعالجة النفط الخام في السعودية، مما أدى إلى انخفاض إنتاج النفط العالمي بنسبة 5%.

في السياق ذاته، أظهرت بياناتُ تتبع السفن أن 11 ناقلة نفط عملاقة تتكدس في الموانئ السعودية في انتظار تحميل شحنات النفط الخام، وذلك بعد الهجوم على منشأتي نفط أرامكو الذي أدى إلى خفض إنتاج السعودية إلى نحو النصف.

وأظهرت بيانات من رفينيتيف أن 11 ناقلة تنتظر التحميل في موانئ رأس تنورة والجعيمة على الخليج الفارسي، مقابل خمس يوم الخميس الماضي.

وقالت رفينيتيف إن تعطل عمليات التحميل مطلع الأسبوع نتج عنه أيضا تكدس ناقلات عملاقة في مرسى الانتظار.

ونقلت كل من شبكة سي أن أن وصحيفة وول جورنال ستريت أن إصلاح المنشآت المتضررة من الهجوم سيستغرق شهورا.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها