نشر : September 17 ,2019 | Time : 16:04 | ID 159733 |

العتبة العباسیة تقيم دورة حول الفهرسة وتختتم ملتقى القمر بالقادسية

شفقنا العراق- نظمت دار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة، دورةٍ تخصّصية حول أنظمة الفهرسة الحديثة للملاكات المكتبيّة العاملة في مكتبة كلّية الآداب في الجامعة، وتمحورت حول أنظمة RDA)) ووصف المصادر وإتاحتها، ومحور لتنصيب وإدارة نظام KOHA)) للمكتبات، کما اختتَمَ مُلتقى القمر الثقافيّ الذي يُشرفُ عليه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية، برنامجه الثقافيّ ضمن دورته السابعة عشرة والمُعدّة لـ(45) تدريسيّاً من محافظة القادسيّة.

تفعيلاً لبنود الاتّفاقية الموقّعة بين جامعة البصرة ومركز الفهرسة ونُظُم المعلومات التابع لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة، قام الأخيرُ بتنظيم دورةٍ تخصّصية حول أنظمة الفهرسة الحديثة للملاكات المكتبيّة العاملة في مكتبة كلّية الآداب في الجامعة، وتمحورت حول أنظمة RDA)) ووصف المصادر وإتاحتها، ومحور لتنصيب وإدارة نظام KOHA)) للمكتبات، وهو من الأنظمة الحديثة والمستخدمة حاليّاً في كبرى المكتبات العالميّة.

الدورةُ وبحسب ما بيّنه مديرُ المركز الأستاذ حسنين الموسويّ: “هي جزءٌ من سلسلةٍ من الدّورات التي ينظّمها المركزُ لمثيلاتها سواءً المكتبات الحكوميّة أو غيرها، وبناءً على الاتّفاقية الموقّعة بين جامعة البصرة ومكتبة ودار مخطوطات العتبة المقدّسة التي تتضمّن في أحد بنودها تبادل الخبرات بين الجانبَيْن، والتي تقبع إقامةُ الدورات التخصّصية في مقدّمتها، قمنا بتنظيم هذه الدورة لكون أنّ ملاكات المركز تمتلك الكثير من الخبرات المتراكمة والحديثة في هذا المجال من الفهرسة والتصنيف”.

وأضاف: “الدورة تستمرّ لمدّة خمسة أيّام وستكون بشقَّيْن (نظري وعملي)، وضمن منهاجٍ علميّ يهدف لتوسيع رقعة الفائدة والعمل على نقل الخبرة في هذا المجال، والمساهمة في الرقيّ بالكوادر المكتبيّة في مجال الفهرسة والتصنيف الذي تُستخدم فيهما حاليّاً هذه الأنظمة، التي باتت ملاكات مركز الفهرسة ونُظُم المعلومات في العتبة العبّاسية المقدّسة تمتلك من الخبرة والمهارة ما يؤهّلها لتنظيم وإعطاء مثل هكذا دورات وفي جميع مستوياتها”.

المشتركون في الدورة بيّنوا من جانبهم: “إنّ هذه الدورة كانت جيّدة واستفدنا منها كثيراً لما حوته من مواضيع ذات أهمّية، ونقلتنا الى عالمٍ آخر من التطوّر الذي يعيشه العالمُ في هذا المجال، ورأينا المحاضر متمكّناً فاستطعنا من خلال أسلوبه الجيّد في الطرح استيعاب المعلومات بشكلٍ ممتاز، علاوةً على هذه الدورة تمّ إطلاعُنا على دار المخطوطات وصيانتها بالإضافة الى إدارة البحوث، من أجل اكتساب بعض المعلومات التي تنفعنا في عملنا”.

کما اختتَمَ مُلتقى القمر الثقافيّ الذي يُشرفُ عليه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، برنامجه الثقافيّ ضمن دورته السابعة عشرة والمُعدّة لـ(45) تدريسيّاً من محافظة القادسيّة.

حيث استمرّ هذا البرنامجُ الذي تمّ إعدادُه من قبل كوادر متخصّصة من العتبة المقدّسة، لثلاثة أيّامٍ تضمّنت محاضراتٍ فكريّة وعقائديّة وتوعويّة.

وبيّن الأستاذ فراس الشمّري -أحدُ المحاضرين في هذا البرنامج- لشبكة الكفيل قائلاً: “المُلتقى ضمن دورته السابعة عشرة الخاصّة بتدريسيّي محافظة القادسيّة، قدّم برنامجاً توعويّاً وفكريّاً حاضَرَ فيه مجموعةٌ من الأساتذة الأكفاء والمشايخ الفضلاء، حيث تضمّن محاضراتٍ في حقيقة الدين ودوراتٍ فكريّة في الذكاء الاجتماعيّ، والابتزاز الإلكترونيّ من وجهة نظرٍ قانونيّة وما يترتّب عليها من عقوبات، فضلاً عن استراتيجيّة التعلّم الحديثة”.

وأضاف الشمّري: “المشاركون في هذه الدورة أعربوا عن شكرهم وامتنانهم للأمانة العامّة للعتبة المقدّسة، لكونهم وجدوا في دورات هذا المُلتقى ما يسهم في توعية المجتمع وتحديد السلبيّات وطرح المعالجات، من خلال خلق حلقات تواصلٍ وربط الفئات المجتمعيّة كافّة بالعتبة العبّاسية المقدّسة”.

يُذكر أنّ مُلتقى القمر الثقافيّ هو مُلتقىً فكريّ تثقيفيّ يستهدف طبقاتٍ وفئاتٍ مجتمعيّة عديدة، ويهدف الى مواجهة التحدّيات الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والمساهمة في مجابهتها، باستخدام طرقٍ وآليّاتٍ علميّة حديثة بعيداً عن التعصّب والتشنّج، التي تُفضي الى نتائج سلبيّة وتؤدّي الى الضرر بالمجتمع.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها